باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لو كان” سعادة الفريق ” الخائن في اي بلد من بلاد الدنيا لكان جزاؤه الاعدام في مكان عام .. بقلم: د محمد علي سيد الكوستاوي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

في كل بلاد الدنيا قديما وحديثا , وحتي في المجتمعات المتخلفة والتي تعيش في العصور الوسطي والقديمة , بل وحتي عند مجتمعات الحيوانات والطيور كالغربان , فان الخائن مصيره الاعدام وبابشع الطرق .
فمثلا كان القدماء ياخذون الخائن الي قمم الجبال ويلقونه ليتردي ويصل الس السفح اشلاءا تتخطفه الجوارح من الطير والسباع والجرذان .
حتي الطيور كالغربان تنقر الخائن بمناقيرها ولا تتركه الا وهو جثة هامدة لا حراك لها اوفيها ز
اما في العصور الحديثة فقد راينا كيف ان مناضلي جنوب افريقيا يضعون اطار سيارة في حول رقبة الخائن ويشعلونه ليتساقط المطاط الاسود عليه وهو يجري ويصرخ ولا يستطيع فعل شيئ لان يديه مكبلتين خلف ظهره الي ان ينهار ويخر ميتا وسط هتافات السخرية والسباب تطارده من الذين يشيعونه وهم له كارهون ومنكرون لفعلته ليكون عظة لغيره وردعا لكل من تسول له نفسه بخيانة مواطنيه ومناضلي حزب تالمؤتمر الوطني الافريقي الذي قدم قرابين كثر من عضويته .
اما الفلسطينيون فقد دابوا علي تقطيع الخائن وتقديم لحمه للكلاب.
حتي في دول الغرب التي تدعي حرية الفرد لن تتواني في اعدام الخونة الجواسيس كما فعلت امريكا بجاسوسها المزدوج قبل عقد من الزمان وما كان فرار الجاسوس الامريكي هانسن الا لخوفه من الاعدام صعقا في الكرسي الكهربائي فلجا الي روسيا عدوة امريكا اللدود.
اما في بلادنا التعيسة فان الكيزان ومدعيي الاسلاموية فانهم يجعلون من الخائن بطلا ويحتفون به ولا يسائلونه حتي مجرد سؤال عتابي عن ما فعله , بل ويلتقيه رئيس الجمهورية في الحرمين الشريفين وكلاهما ذهب معتمرا ويراضيه ويطمئنه ليعود وكان شيئا لم يكن . ولم لا ؟ فان الدولة في السودان اصلا لا اثر له واندثر وانطمر منذ ثمانية وعشرين عاما حين اتوا الي السلطة بكذبة كبري واستمروا يكذبون الي هذه اللحظة.
رجل كان مديرا لمكتب رئيس البلاد ومطلعا علي جميع اسرار الرئيس واسرار البلاد ثم في لحظة شيطانية وبخيانة غير مسبوقة يبيع او يهدي كل هذه الاسرار الي بلاد اخري, اسرار فيها ما هو يضر بالبلاد وهو ما يهمنا , وفيها اسرار ووثائق يضر بالحزب والطغمة الاسلاموية الغاصبة والمجرمة وهذا لا يهمنا ونتمني ان تكون سببا في الاطاحة بهم حيث هي ادلة دامغة علي ان هذا النظام هو فعلا ارهابي ويساند الارهاب في شتي بقاع المعمورة تنفق ثروات البلاد في ذلك وتهمل الوطن والمواطنين.
شخص كهذا بلغ من الخيانة درجة تصل ان تتم مكافاته من احدي هذه الدول المستفيدة من خيانته بان وهبته جنسيتها وعينته مستشارا في بلاطها واوفدته رئيسا لبعثتها الي مؤتمر دولي في بلد مجاور وهو الذي بالامس يذهب ممثلا لحكومة بلاده التي خانها , شخص كهذا لايستحق الا حبل المشنقة او ساحة الاعدام رميا بالرصاص لو ان لنا دولة لها الحد الادني من روح الدولة.
ولكن يبدو ان الحكومة تتعامل مع معايير اخري لكي تعدم اولا تعدم من ياتون باعمال هي في كل عرف خيانة وعظمي ايضا . هذه الحكومة والطغمة الضالة تطلق علي من لا ينتمي اليها تهمة الخيانة والتخابر مع دولة اجنبية علي معارضيها حتي وان كانوا ابرياء كما فعلوا مع اعضاء حركات دارفور المسلحة وكما فعلوا مع المهندس الاستاذ الجامعي الذي لا زال حبيس الزنازين بتهمة الخيانة ,ولكن لاتري في عضويتها اية جريمة ان هم ثبت عليهم بالادلة القاطعة انهم خونة واتوا بخيانة لا عقوبة لها الا الاعدان والفناء كما حدث مع هذا الذي كان بالامس مديرا لمكتب رئيس البلاد .
نقولها مدوية بان الفريق ؟؟!! طه قد خان البلاد خيانة عظمي ولابد من محاكمته ليلقي جزاءه , ونحن موقنين بانه سوف لن يحدث ذلك لانه ببساطة سيجر الي الهاوية معه الكثير من كبراء النظام بما فيهم راسهم لانهم كلهم خونة يوم ان سطوا علي السلطة بليل .
ولكن لابد من سقوطهم يوما ما وحينها سيدرك هذا الشعب اي نوع من البشر كانوا يحكمونهم .

kostawi100@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصديق الراحل الفريق محمد زين العابدين .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

النسر لم ينقض على طفلة المجاعة .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

حوش الزول الثقافي بالدوحة .. ما هذا ؟ .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

السر قدور باع لنا الترام في (أغاني وأغاني) .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss