هل يثور الشباب؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله
الأحزاب السياسية ستتعرض لانفجارات بركانية عاتية في داخلها يقوم بها الجيل الحديث، حزب الأمة لن يبقى كما ظل منذ خمسين عاماً، فشبابه يتداولون في إصرار ضرورة إحداث إنقلاب داخلي يطيح بالزعامة المهيمنة طيلة النصف الأخير من القرن الماضي، وأحزاب الشيوعي والبعث والجمهوري وتوابعهم من ناصريين وغيرهم، اكتشفت الحفنة القليلة من صفوة شبابهم النخبويين أن نفوذ تنظيماتهم الإجتماعي لم يتعدى أحياء وحارات المدن الثلاث، وعلموا أن السودان بلد لا يحكم إلا بالديمقراطية في مقبل الأيام، لذلك بدت بعض الأصوات الشابّة والناهضة في الإمتعاض من التمركز والتمحور والإنحسار في هذه الجغرافيا الضيقة المساحة، أما الأتحادي الديمقراطي فهو لا يتمتع بوجود شباب ديناميكي تحرري ينشد التغيير الجذري، وغالباً ما سيكون مصيره مركوناً في أراشيف أضابير دواليب متحف السياسة السودانية المأزومة عبر العصور.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
