باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لي في نيفاشا غزال

اخر تحديث: 27 ديسمبر, 2024 10:56 صباحًا
شارك

عبد الله علي إبراهيم

(هذه كلمة أخرى من أيام مفاوضات نيفاشا عن شكواي المستديمة من أن سياستنا في طلاق بينونة مع الثقافة)

لو استعنا بعنوان مسرحية اشتهرت في الستينات عنوانها “سمك عسير الهضم” لقلنا أن ما يجري في نيفاشا منذ شهور هو “مفاوضات عسيرة الهضم”. فهي مفاوضات صعبة جداً حتى أن حصائلها لا تخرج إلا في شكل حزم واحدة في إثر أخرى. وآخر الحزم هو اتفاق قسمة السلطة الذي خرج إلى الوجود أول أمس بالتي واللتيا. وقد أغراني عسر هذه المفاوضات بتذكر ما قاله ود التوم، عميد الوصافين (حتى لا نقول السحارين) الرباطاب حين زرتهم في عام 1984. فقد قال أنه كان يحلق شعره الشائب عند حلاق. فاشتكي الحلاق عن عسر زيانة الشيب. فقال له ود التوم أن زيانة الشيب مثل كي ملابس الكاكي. ونيفاشا فيما رأينا إما زيانة شيب او كي رداء من الكاكي.
غير أن أصدق وصف ينطبق على جولات نيفاشا هو أنها مثل مذاكرة الدقائق الأخيرة لمن قضوا السنة الدراسية في شغل عن المسألة. فقد جربت مثل هذه المذاكرة بجامعة الخرطوم على أيام ولعي السياسي بالجبهة الديمقراطية واتحاد الطلاب. فقد كنت لا اتفرغ للمذاكرة فحسب في منعطف الامتحانات، بل لإعداد المحاضرات نفسها التي توفرت في وقتها المناسب للحاذقين من الطلاب. ففي حين يبدأ الطلاب بدفتر يذاكرونه أبدأ أنا من لا شيء بتاتاً. فقد كنت اكتب محاضراتي واذاكرها في الوقت نفسه. ولا أعرف أنني عانيت عسراً مثل عسر هذا الإعداد المزدوج. وكنت انتحي ركني من مكتبة جامعة الخرطوم لأعد محاضراتي رأساً من الكتب بعد أن فات علي سماعها وتدوينها من المحاضرين. ولا أذكر أنني استوحشت مثل تلك الوحشة أرتب نفسي للامتحانات. لم أذق مثلها في السجن، او الغربة، أو في مواضع أخرى.
ونيفاشا مثلي يوم يكرم المرء أو يهان. لم يسبقها تحضير، ولم تستعلم عن مفردات مسائلها في الوقت المناسب. حتي المحاضرين والخبراء (الأقانب) جاؤوا بهم لها وهي في قاعة الإمتحانات. وتساءلت هل كان لنيفاشا “هئية أركانحرب بحثية” تجمعت عندها حصيلة الخاطرات والاجتهادات والكتابات تغذي بها المفاوضات وتختصر مساقاتها وتلطف عسرها. فقد استعجبت مثلاً أن من ضمن ما ناقشته نيفاشا في ملف الثروة مبادئ ملكية الأرض. وتساءلت هل كان هذا بنداً خلافياً؟ ولماذا؟ وهل استوقف النائب الأول والعقيد واستغرق بعض وقتهما الغالي؟
لقد اراحتنا الحركة الشعبية وقالت أنها لم تتمخض عن مركز أبحاث منذ نشأتها. والواضح ما فاضح. أما الحكومة فلا عذر لها في الجلوس في نيفاشا علي طريقتي في الإعداد للامتحان. فقد أنشأت معهد الدراسات الإستراتيجية. وأخشى أن تكون مساهمته المؤكدة هي تحول مديره، السيد الخطيب، إلى ناطق رسمي للوفد الحكومي. ولم تستظل نيفاشا بعلم التجمع الوطني (أسمرا) لخلوه منه. فما خلق الله أعدى منه للفكر والرشد. فهو تنظيم الحضور عنده جسدي والمساهمة في أن يكون المرء بشخصه فيه أو لا يكون. أما عن مقررات أسمرا للقضايا المصيرية فلم يفتح الله عليها بحرف تدلي به في زحام الآراء في نيفاشا.

ستدخل نيفاشا التاريخ بوصفها المناسبة التي غابت عنها الثقافة واستفحل فيها الجشع والجشع المضاد حتي أعديا الآخرين في دارفور وكيان الشمال وآخرين. فالثقافة هي برهم الشفاء من التهاب الغرائز وتفاقمها. ولندرة الثقافة في نيفاشا سيخرج علينا وطن مصنوع من “مخامشة” لم تلطفها رؤى، أو يزينها عقل، أو تستحضر مستقبلاً لإلفة شعب السودان كله من غير فرز. سيخرج وطن سيكون كيه مثل كي الكاكي أو زيانة الشيب. وككيان خارج من لجنة في حالة مذاكرة سيخرج الوطن قبيحاً حتي إشعار آخر. فمن كراهة الأمريكان في اللجان ومنتوجاتها قالوا أن حيوان الموس (شين شنه شديدة) هو من تاليف إحدي اللجان. غير اننا شعب أفضل من قادتنا بمراحل كما قال المرحوم محمود محمد طه وسأاخذ موس نيفاشا ونزينه ونجمله غزالاً كالتي لنا . . . في المسالمة.

ibrahima@missouri.edu

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

19يوليو 1971 (دراسة في تاريخ السياسة السودانية) .. إعداد: بروفيسور عادل علي وداعه عثمان-جامعة سنار
منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
العام الجديد …. تفاؤل بعد ياس وأمل بعد قنوت
نصر الدين غطاس
الجنوب .. الدعوة للإنفصال بتوريث الغبن !! … بقلم: نصرالدين غطاس
منشورات غير مصنفة
الثورة لن تموت.. دماؤنا في عروق الأرض، وأحلامنا في عنان السماء

مقالات ذات صلة

الأخبار

محكمة الاستئناف “تلغي حكم إعدام” نورا حسين في قضية قتل زوجها

طارق الجزولي
منبر الرأي

سفاهة نضال .. بقلم: عبدالرحيم محمد صالح

طارق الجزولي
حوارات

الاستاذ أمين زكريا إسماعيل: زيادة الوعى وثورة التكنولوجيا ستكون خصما على الطائفية .. حوار: صلاح شعيب

طارق الجزولي
منى أبو زيد

حِكاَية حُبْ ..! .. بقلم: منى أبوزيد

منى أبو زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss