باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 16 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
رشا عوض
رشا عوض عرض كل المقالات

ليس دفاعا عن مهند!!

اخر تحديث: 26 يوليو, 2026 10:05 مساءً
شارك

رشا عوض
طالعتنا الاخبار بان هناك سيدة تم القبض عليها بسبب كتابة بوست نشرت فيه صورة مهند ابراهيم فضل الذي قتل بمعارك شمال كردفان ، وعلقت عليها ” دا وش يدخل الجنة”
بصراحة هذه السيدة مخطئة! هناك زاوية وحيدة للتعاطف معها وهي عسف السلطة وغياب فرض المحاكمات العادلة في ظل سيطرة اللجان الامنية والمليشيات المهووسة على القضاء ولان التسييس سيد الموقف مؤكد لن تكون هناك عدالة بل تشفي! نتمنى ان تنجو تلك السيدة من التشفي والظلم ولكن لا نستطيع ان نؤيدها فيما قالت! لماذا؟
مهند الفضل الان بين يدي الله ، والله هو الحكم العدل والعليم الخبير، وهو وحده من يفصل في جدارة اي شخص من عباده بدخول جنته.
تظل خصومتنا قائمة مع المشروع السياسي الذي قتل مهند مدافعا عنه ، ذلك المشروع الكيزاني الذي دمر بلادنا وقسمها وما زال اصحابه يقاتلون من اجل ضمان استمرار هيمنته على الوطن لمواصلة النهب والتدمير وقمع الشعب ، فمشروع الكيزان بطبيعته لا يحمل للسودان سوى الاستبداد والفساد والقمع العنيف، هذه هي حدود الاختلاف مع مهند واخوانه!
يجب ان لا نهزم قيمنا بعبارات على شاكلة ” دا وش يدخل الجنة”
المشكلة مع مهند لا علاقة لها بالخلقة التي خلقه الله عليها! فملامح وجه مهند تشبه ملامح ملايين السودانيين ، ولذلك فان هذه العبارة مرفوضة وطنيا واخلاقيا ودينيا ، اذ لا يجوز معايرة شخص بشكله!
هذه العبارة قنبلة ناسفة لقيم التعايش السلمي واحترام تنوع السودانيين ، بل انها تستبطن “المسكوت عنه” الذي يفرقنا ويقسم بلادنا ويجعلنا نكره بعضنا البعض على اساس اللون والشكل والعرق!
هذه هي “البذرة المفهومية” التي نبت منها قانون الوجوه الغريبة! ومقولات مثل عربان الشتات ! ومصطلحات العنصرية المبطنة كمصطلح ” الرائعين” الذي تستخدمه جماعة ” دولة الخور والترعة” في إشارة لسكان اقاليم سودانية سكانها غير مستعربين!!
افعال مهند من قتل شباب عزل في مجزرة فض اعتصام القيادة العامة وقتاله في سبيل احياء موات المشروع الكيزاني هي التي تبعده من وجهة نظرنا عن قيم ومقاصد الدين كما نفهمها وعن مقتضيات الوطنية، ولا علاقة لكل ذلك بشكل وجهه!
ان خصومتنا مع مهند هي خصومة سياسية ميدانها الوطن الذي جمعنا به حينا من الدهر ، واحد اهم اوجه هذه الخصومة هي تحويل الاختلافات السياسية الى مفاصلات عقدية بين اهل الجنة واهل النار!
ورغم الخصومة البائنة مع المشروع السياسي الفاسد الذي قاتل في سبيله مهند الى ان قتل دونه ، فلا بد ان ندرك الوجه الاخر للمأساة ، وهو ان مهند ضحية رغم انه مارس دور الجلاد على بعض بني وطنه !
انه ضحية العجز الحضاري المزمن في المجتمعات المسلمة! ضحية العقل الذي توقف عن النمو لمئات السنين ! ضحية الجهل المقدس الذي شكل بيئة خصبة لاحتضان افكار جعلت الطريق الوحيد الى الجنة هو ما كان معبدا بالدماء والكراهية ومرصوفا بجثث واوصال من يرغبون في اجتراح طريق مختلف سواء لدينهم او دنياهم ! مهند وامثاله ضحايا لمجرمين ومحتالين كبار ارادوا تحويل الاسلام الى علامة تجارية لتسويق مشاريعهم السياسية وتغليف مصالحهم الدنيوية بغلاف مقدس ، فاستثمروا في الجهل والكراهية والتخلف والنتيجة انهم استنزفوا طاقات الشباب في تدمير حياة الاوطان بدلا من اعمارها!
ومن سوء ادب الكيزان وامثالهم من جماعات الاسلام السياسي مع الله سبحانه وتعالى انهم استباحوا السماء مثل استباحتهم للارض! فحجزوا لخصومهم السياسيين مقاعد في الجحيم واختصوا انفسهم بالجنة! فهل نتخلق باخلاقهم ونفعل ما يفعلون فيكون اختلافنا عنهم اختلاف مقدار لا اختلاف نوع!
ابدا !
المسلم الحق هو من يعلم ان تحديد مصير شخص في الدار الاخرة ليس شأن اي بشر على وجه الارض، بل هو حكم الله يوم القيامة الذي قال عنه في محكم تنزيله ” ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين”
اما المسلم المحتال الذي يستخدم الاسلام “كعدة شغل سياسي” فانه يتلاعب بقيم الدين وحتى بعقائده خدمة لاهداف التعبئة والتحشيد السياسي!

Author
رشا عوض

رشا عوض

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حادثة العجكو (6 نوفمبر 1968): الأدباء والفنانون يوقعون وثيقة الدفاع عن الثقافة الشعبية .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم
الأخبار
قوى الحرية والتغيير: نصف عام من الحرب الكارثية تكفي .. أوقفوها الآن !!
انعكاسات الاختلالات التربوية في السياسة السودانية .. بقلم: د. أمجد إبراهيم سلمان
السير هارولد ماكمايكل (1882-1969): العبقري الشرير .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
احتفالا بشهر السود في كندا “1” .. بقلم : بدرالدين حسن علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأسد ليس له علاقة بالمصادرة واليكم حقيقة المصادرة .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

الانتفاضة المصريه وعيوب معارضتينا (القديمة) و(الجديده ) .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

الانقلاب التركى والدرس المستفاد .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

بروف أحمد التجاني هل رسالته وصلت ؟ .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss