باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 25 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ليس في حاجة لتشخيص .. أتركوه لمؤسساته  .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 9 أغسطس, 2021 11:38 صباحًا
شارك

كلام الناس

أعتذر لقرائي الأعزاء عن كثرة تناولي لشأن حزب الأمة القومي ليس لأنه أحد الأحزاب الجماهيرية الكبيرة إنما لأنه يتعرض هذه الأيام لهجوم مدبر لاختراقه والهيمنة عليه بوضع اليد، وليس عبر مؤسساته الديمقراطية.

إتضح أن الدعوة التي وُجهت للقاء في قاعة الصداقة تمت باسم “الملتقى الأول لأسرة الإمام المهدي وخلفائه وأمرائه” قادها مبارك الفاضل الذي يدعي بأنه رئيس حزب الأمة الذي خرج عليه إبان حكم الإنقاذ وشارك فيه بلا جدوى.

في هذا الملتقى الذي تبرأمنه حزب الامة القومي – سيد الإسم – دعا مبارك الفاضل لتشكيل لجنة عليا لتشخيص حالة  حزب الأمة القومي، وكأن الحزب يعاني من حالة مرضية لايعلمها إلا هو.

يعلم مبارك الفاضل أن حزب الأمة القومي ليس حزب أسرة المهدي مع كل التقدير للدور التاريخي  المقدر لكل الاباء المؤسسين للحزب، لكنه حزب جماهيري  يضم في عضويته كل ألوان الطيف المجتمعي السوداني بمختلف أصولهم الإثنية والعقدية والثقافية.

لن أخوض في طبيعة الخلاف الذي يقوده مبارك الفاضل  باسم حزب لم يستطع ،الحفاظ على من انتسبوا إليه ولم يستطع التأثير على وحدة حزب الأمة القومي الذي مازال حتى الان من أكثر الأحزاب تماسكاً رغم كل أنواء الانقلابات العسكرية وكل المؤامرات التي تحاك ضده  من بعض الإنتهازيين والطامعين وعبدة المناصب.

نحن ضد توريث الزعامات الدينية والسياسية دون أن نتجاهل حق الذين اكتسبوا مهارات وقدرات  مهنية وعميلة تؤهلهم للمناصب القيادية في الحزب وفي مجالات العمل المختلفة، على أن يتم ذلك وفق النظم المؤسسية والقوانين وشروط الأهلية.

هذا يتطلب الإسراع بعقد المؤتمرات القاعدية لقيام المؤتمر العام بمشاركة ضرورية للكنداكات والشباب وترفيعهم بذات الشروط الديمقراطية والمؤسسية  للمؤتمر العام للحزب ومن ثم إشراكهم في في قيادة الحزب.

هذه الدعوة ليست خاصة بحزب الأمة إنما هي دعوة لكل الأحزاب الجماهيرية المعروفة لإنجاح عملية الإصلاح السياسي، وعلى الجماهير التي أسقطت نظام الحكم السابق مسؤولية إسقاط أحزاب التوالي والأحزاب المنكسرة والأحزاب الكرتونية وكل الأفراد الذين شاركوا في الحكم إبان النظام السابق بلا استثناء لأحد تحت أي مسمى من المسميات.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
ممثل السودان بمجلس الأمن: نقبل مقترح الهدنة الأمريكية وإعادة دمج “الدعم السريع” بعد نزع سلاحها ونرفض توسيع العقوبات
الفلول و أحزان اليتامى !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
من قصص اكتوبر .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى
منبر الرأي
هل ستؤثر أزمة دبي علي السودان؟ .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
منبر الرأي
منذ الاستقلال لم تعترف اى قوى بما ارتكبته فى حق البلد .. بقلم: النعمان حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول فهمنا ودراستنا لدخول الاسلام في السودان (7) .. بقلم: أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
الرياضة

حسابات متعددة للهلال والمريخ أمام كيتيما وإكسبريس

طارق الجزولي
منبر الرأي

يتبع *ترمب هل سيجعل اميركا قوية ؟ ام سيؤدي بها الي الافلاس*؟

إسماعيل آدم محمد زين
تقارير

خطاب الكراهية وأثره علي زيادة العنف في السودان .. تقرير : حسن اسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss