باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفلول و أحزان اليتامى !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 3 أكتوبر, 2022 10:35 صباحًا
شارك

أطياف –
تمر عصابة النظام المخلوع منذ فترة طويلة بحالة استثنائية غريبة ، تحتاج من أهل الطب النفسي الي تشخيص عاجل ، فمنذ اعلان الانقلاب ، والفلول تعاني حالة الفقد السياسي ( الجراح وكل أحزان اليتامى ) هذا الاحساس يأتي نتيجة الحرمان العميق الذي خلفه ذهاب المخلوع وغياب قياداته السياسية التي يقبع منها عدد كبير في السجون فبالرغم من خروج عدد من هذه القيادات إلا أنها ظلت بعيدة عن الأضواء ، وكأنها تستحي من الضوء لانها تعلم انها خرجت بطرق ملتوية ، والغريب ان اغلب الذين تم اطلاق سراحهم هم من الفاسدين الذين تعدوا على المال العام وكأنما النيابات تعقد صفقات مشبوهة مع هؤلاء اللصوص لكن لا أحد يستطيع ان يخرج للناس كما كان سابقا ، جردتهم الثورة وخلعت عنهم رداء الزيف والنفاق الإجتماعي واصبحوا وسط الأحياء والناس انهم (شلة لصوص) فالسلطات ربما تعيد لهم كل الاموال لكن لن يستطيعوا شراء سمعة جديدة .
فما تعانيه عناصر النظام المخلوع الآن من احساس يتم وفقد سياسي يلخصه تخبطهم في البحث عن خليفة فكلما خرج رجل الى الاعلام بمبادرة او لوح في الافق السياسي دقت له الفلول الطبول وتغنوا له بأنشودة الأمل المفقود تعشموا في انقلاب الفريق البرهان وظنوا انه سيحقق لهم امانيهم المفقودة في صباح الانقلاب ولكن خذلهم البرهان اكثر من مرة لاختياره منطقة رمادية لاقرار فيها ولا موقف ففجعت الفلول في انقلاب كانوا يتمنون ان يعيدهم للسلطة ولكن وبمرور مايقارب العام لم يتحقق شيء بالرغم من انهم حرقوا البخور وفرشوا البساط الأحمر ولكن خذلهم البرهان كعادته كما خذل غيرهم.
وقبل الانقلاب صعد (النجم ) الناظر ترك على مسرح الاحداث وحقق من الشهرة في السودان مالم يحققه أكشاي كومار في بوليود وشرقت احلامهم الكاذبة وغرُبت من الشرق ورفعوا شعار ( ترك مرق ) ، وصنعوا له مجدا مزيفا ، هذا المجد الذي سخر منه الجميع ان عناصر النظام أفلست للحد الذي تقدم فيه ترك للقيادة او اداة رئيسية تغير المشهد السياسي.
وعندما لم تنجح تجربة الادارة الاهلية وسقطت عمامة القبيلة ، تلفحوا ثوب الصوفية وإلتفوا حول الشيخ الطيب الجد ، فتركت الفلول البرهان وترك ، وارتدت (طاقية خضراء) وطافت في حلقة الذكر السياسي وسبحت مدحا وإطرءاً للشيخ الطيب الجد وحاولت ان تجبر كل الشعب السوداني للدخول الي ( حوش ودبدر ) لكن قُبرت مبادرة الشيخ الطيب الجد وماتت معها احلام اليقظة.
واليوم تتجه فلول النظام الي الشرق مرة اخرى ليس لترفع شعار ترك مرق ، فترك اصبح بطاقة محروقة لم تحقق ربحاً ، لكنها لتقدم والي البحر الاحمر الاسبق الطاهر إيلا ، لذلك تجدها مشغولة بتحديد نغمة ( إيلا حديد ) لتطرب بها أذن المستمع فهي ترى ان إيلا يمكن ان يفتح لها نافذة جديدة تستطيع ان تُحي بها روح العشم من جديد ، ولكن هيهات غدا يترجل الرجل عن المسرح وسيغادر الجمهور موقع المسرحية للبحث عن خليفة آخر يرث الأرض اما ان يفسد فيها او يسفك الدماء !!.
طيف أخير :
عندما تشعر أن المكان ليس لك ، لاتحارب
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إسرائيل الدولة الدينية المدنية .. بقلم: شهاب طه
منبر الرأي
التبيان أن صلاة الفاتح ليست أفضل من القرآن (3-3) .. بقلم: الشيخ/ أحمد التجاني البدوي
منشورات غير مصنفة
لمّا هان علينا ديننا، استباحوا أرضنا وهتكوا عرضنا.. فوا ذلاّه!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
عن المرأة السودانية ومارس والثورة، نحكي .. بقلم: جبير بولاد
منبر الرأي
إلى متى سنظل صامتين !! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

مقالات ذات صلة

ذهب السودان وقود للصراع ام فرصة للتنمية (خريطة النفوذ والثروة)

محمد سنهوري الفكي الامين

سوريا عادت للاندماج فى النظام المصرفى العالمى ومتى تعود البنوك السودانيه ؟؟

محمد الحسن محمد عثمان
منشورات غير مصنفة

عادت النهضة … تجمدت النهضة (2) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منبر الرأي

من كتاب مذكرات في الصحافة: زيارة الي بهو التاريخ .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss