باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“ليكن 2026 عام الوزع بالقرآن … لا الوزع بالسلطان !!”

اخر تحديث: 1 يناير, 2026 10:25 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
“إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن” مقولة مأثورة ومشهورة في تراث الأولين، لكن روايتها تفتقر الى سند موثوق يعتد به – فالبعض ينسبها الى عمر بن الخطاب والبعض الآخر يرويها عن عثمان بن عفان رضي الله عنهما – وهي في جميع الأحوال ليست حديثاً مرفوعاً الى النبي صلى الله عليه، وحاشا أن ينسب الى نبي الإسلام مثل هذه المقولة التي تجعل فريضة إحقاق الحق وإبطال الباطل رهينةً بسيف السلطان لا بنور القرآن – مع العلم أن الجهاد الأكبر الذي فرضه الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنما هو جهاد القرآن وليس جهاد السلطان، كما جاء في قوله تعالى (فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهاداً كبيراً) [الفرقان : ]
وغالب الأمر أن تلك المقولة المأثورة هي من تراث العصر الأموي المعروف بتسلطه وشدة بطشه، ولا شك أنها لاقت هوىَ في القرون التالية التي انتهجت ذات السيرة السلطوية التي رهنت قوة الحق بسيف السلطان لا بنور القرآن – وقد أصاب الشهرستاني في كتابه “الملل والنحل” خلال القرن الرابع الهجري في وصف سير الخلفاء بعبارته المأثورة : “ما سُل سيفٌ في الإسلام مثلما سُل على الإمامة (أي طلب الخلافة)” – وتلك هي عمدة القاعدة الأصولية التي صاغها بعض المتأخرين من فقهاء أهل السنة بقولهم ” من اشتدت وطأته وجبت على الناس طاعته”، وإن كانت ضمن بعض الشروط الشكلية لمفهوم الدولة الإسلامية، وهي مع ذلك لاقت هوى في قلوب كثير من زعماء الإسلام السياسي المعاصرين، وإنني أحسبها – دون الحاجة الى إطالة السرد – عين الداء الذي يعاني من وطننا السودان في ظل هذه الحرب اللعينة !
لذا، فالأمل معقود بمشيئة الله أن نستفتح هذا العام الميلادي الجديد بعزم أكيد يجعل الوزع بالقرآن – لا الوزع بالسلطان – هي سبيلنا لإقرار السلام الدائم وحقن الدماء وإعادة البناء، فلماذا لا نتأسى بصلح الحديبية الذي أبرمه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مع عتاة أهل الشرك وائمة الكفر، حيث أوفى لهم بشروطهم الجائرة ثمناً مقدماً للسلام المنشود، بالرغم من أنهم لم يستوقفوا النبي على وهنٍ أو ضعفٍ في العدة والعتاد – حيث كان صلى الله عليه وسلم عائداً وقتئذ من غزوة خيبر بنصر مؤزر من الله، ومعه الصحابة الأبرار جاعلين سيوفهم في قرابهم طلباً للبيت الحرام – لكن، بالفعل، كان السلام المنشود جديراً بدفع ذلك الثمن المعنوي المقدم رغم أن كبار الصحابة أمثال عمر بن الخطاب قد استكثروه بادئ الأمر، والشاهد أن ثماره الموعودة في القرآن ما فتئت أن لاحت بشائرها بدخول الناس في دين الله أفواجاً وذلك قبل أكثر من عام من فتح مكة – فالفتح المقصود كما هو معلوم لم يكن فتح مكة المكرمة وإنما هو صلح الحديبية الذي كان سبباً لنزول سورة الفتح.
والى جانب ذلك، لا يفوتنا أن نسأل أنفسنا وأساتذتنا من علماء التاريخ عن أولئك الرواد الأوائل الذين فتحوا السودان قبل أكثر من سبعة قرون، وأدخلوا آهله في دين الإسلام أفواجاً ؟ اليس هم الدعاة المخلصين من أهل الله، والأوفياء من حملة القرآن الكريم بما فيهم سادة الطرق الصوفية الذين فتح الله لهم قلوب العباد وذلّل لهم مشارق البلاد ومغاربها، فعمروها بالبر والخير؟ فلا ينبغي أن يخطئ أحد وينسب هذا الفضل لدولة السلطنة الزرقاء أو دولة المهدية، فهذه الدول رغم تقديرنا لإسهاماتها التاريخية المأثورة، قد وجدت شعباً مسلماً ناضجاً بفضل الدعاة الأوائل الذين أبانوا له سبيل الحق والخير، ولم تزد نلك الدويلات عن مجرد استقطابه لأطروحاتها والصعود على أكتافه الى سدة الملك وبناء الدولة.
فقد ظل هذا الشعب راسخاً بدينه الإسلامي ومستمسكاً بمثله العليا التي جعلت منه أنموذجاً يحتذى بين كافة شعوب العالم الإسلامي رغم تقلب الأزمان وتدافع النظم الحاكمة عليه، سواء الوطنية منها وغير الوطنية – فيا ترى، ما الفرية الكبرى التي ارتكبها هذا الشعب وبنيه الأبرياء ليستحق أن يكون وقوداً لهذه الحرب الأهلية الخاسرة فينال بسببها كل ألوان الذل والهوان والتشرد عبر أصقاع الأرض ؟؟ وإن كنت خاتماً هذا المقال بآية مختارة لأخاطب بها قلوب الإخوة قادة الحركة الإسلامية الذين يرقبون أهوال هذه الحرب عن قرب دون أن يطرف لهم جفن لمحاولة الكف من ويلاتها والدخول في دعوة السلم المعلنة، فهي الآية التي عاتب بها الله تعالى عباده المؤمنين بقوله تعالى ” ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون ) [الحديد:76].
s.i.tageldin@gmail.com

أ.د.سيف الدين إبراهيم تاج الدين
أستاذ سابق بجامعة الخرطوم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
على ضفافِ الانتظار
منبر الرأي
مديرة إذاعة مونت كارلو مغربية المولد سودانية الهوى .. بقلم: محمد الشيخ حسين
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتى- أستاذ و كاتب موسوعى يحتفى به !! .. بقلم: عدنان زاهر
منبر الرأي
حينما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات اغتيال
منبر الرأي
سجن جزيرة الرجاف في عهد الخليفة عبد الله التعايشي .. بقلم: د. بشير احمد محي الدين

مقالات ذات صلة

الأخبار

ضبط شبكة أجنبية تُدخِل أبناء المغتربين بالجامعات في عالم الإدمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل من الممكن تعديل وثيقة الدستور الانتقالي لسنة 2019 ؟(3) .. بقلم: محمد علي طه الملك /قاض سابق وخبير قانوني

طارق الجزولي
بيانات

بيان من الحزب الاتحادي الديمقراطي: لجنة المحاسبة والانضباط

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اليسار في السودان.. إلى أين؟ (9) .. تحقيق: خالد فتحي: علاء الدين محمود

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss