باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المجتمع يشم إيدو .. بقلم: حسن محمد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

كثيرا ما كنت اسأل أمي عن أشياء وهي تسألني عن أشياء أخري وترد علي ذات السؤال الذي تسألني إياه وتكون إجاباتها الإستدراكية مما يغير الفهم والطريقة التي أفكر أو تبقي في ذاكرتي زمنا طويلا حتي تثبت الأيام صدق ما تقول وتعني . فقط سألتني مرة عن سبب حماسي انا شخصيا لما كان يعرف بالجبهة الإسلامية القومية ولم تكن هي تعرف الجبهة ولكنها سألتني عن موقفي فقلت لها إنه الإسلام يا حاجة فردت علي يا ولدي في زولا كافر وأنتبهت مؤخرا إلي انها كانت تريد أن يكون موقفي إلي جانب إبن عمها الذي ترشح في تلك الإنتخابات وهي أيضا لم تكن تعرف حزبه . وسألتها مرة عن إستئثار الرجال في السودان بالطعام دون النساء فكان ردها والله يا إبني في كثير من المناطق النساء لا يجدن إلا أن يشممن أيديهن وهذا معناه أن الرجال لا يتركون لهن غير رائحة ما قمن بإعداده من طعام شهي تنادواعلي قصعته كما تتنادي وتتكالب الأمم علي أمة محمد هذه الأيام . وقد ذكرني هذا القول بما عليه المجتمع السوداني في ظل القبضة الحديدية للدولة (الحكومة )فالحكومة هي التي تستورد القمح والدقيق عبر شركاتها والحكومة هي التي تطرح العطاءات وعندما ترسي هذه العطاءات ترسي علي الشركات الحكومية وعندما تسمح الحكومة للقطاع الخاص بالمساهمة كما يسمونها يكون ذلك علي سبيل الإحتكار بحيث تتضخم ثروات تاجر او تاجرين وتفلس البقية الباقية أو تخرج من المنافسة في سوق الله اكبر وقد حدث ذلك مع القمح والدقيق كما حدث مع نقل أنابيب البترول . والحكومة هي التي تحتكر الإعلانات الحكومية وقد أنشأت شركة خاصة لإحتكار الإعلان في الوقت الذي سمحت فيه لشركات القطاع الخاص بإمتلاك الصحف ولكن الصحف التي لا ترضي عنها الحكومة تموت وتتسول الإعلان لكي تبقي علي قيد الحياة . وفي البنوك الحكومية وكل البنوك تقريبا حكومية أنشأ كل بنك شركة لكي تقوم بالنشاطات التجارية التي يحتاجها البنك  من المفترض أن يقوم بالأنشطة الجانبية القطاع الخاص وهناك نساء يحتكرن إعلانات كثير من البنوك وخدماته وليس لهن صلة بالقطاع المصرفي  وحتي بنك السودان اوقف تمويل السيارات لكون كل من هب ودب حسب رؤية السيد مدير بنك السودان  صار بإمكانه أن يمتلك سيارة بتمويل من البنك وآخر ما تذكرته الحكومة ووزارة المعادن هو إحتكار الكرته والكرته ليست كرتة المطاعم فهذه تتركها ولاية الخرطوم ضمن النفايات لكي يتغذي عليها الشماسة ولكن الكرته المقصودة هي كرتة الذهب والتي كانت الشركات الصغيرة والمعدنيين التقليديين يلجأون إليها بحثا عن مخلفات الذهب ولكن الحكومة لأنها ذكية جدا ضربت هذا النشاط الكرتي وفي هذه الأيام تنصب الحكومة الموازين غير القسط لخراف الأضاحي والسبابة في هذه الحالة يشمون أيديهم كما يشم التعدين العشوائي وبقية الناس أيديهم

.elkbashofe@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تنقيب في كواليس ومآلات الاتصالات السرية بين الحكومة والمعارضة … بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

أهمية مغزي الختم الرئاسي لتركيا .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

غزل الإسلاميين يعلو على الحوار الوطني .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتاب جديد لعبد العزيز حسين الصاوي: تفكيك أزمة الديموقراطية الاستدامة: التنوير وليس التغيير/ مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss