باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 29 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مؤانسات الجمعة .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

أسئلة الطفولة المربكة

في طفولتي البعيدة كنت كأي طفل غرير لم تعجم عوده رحلة الحياة الماكرة بعد ارتبك أمام اسئلة من شاكلة :
– اسمح هنا ولا الخرطوم ؟
– ما عرفتني ؟
ولكن السؤال المجلجل و الذي احتجت الي زمن طويل لأصل الي اجابته كان :
– بتريد أمك ولا أبوك أكتر ؟
ما يزيد الأمر ارباكاً أن السائل سيكون غالباً من أهل الأم أو الأب و لن ينجيك حينها أن تتحيز لجهة السائل لأنك لن تأمن غوائل دلّه بالاجابة علي أهل الطرف الخاسر ..!
لاحقاً عرفت أن العلاقات داخل الأسرة الواحدة قد تختلف في نوعها و لكنها تتشابه في عمقها ، ولم أجد أوفق من قصة طه حسين التي اوردها في سيرته الذاتية الموسومة ( الايام ) لتصف باختصار طبيعة هذه العلاقات المختلفة المتشابهة ؛ فقد حكي في كتابه أنه في أحد جلسات عائلته علي مائدة الفطور تدفق بعض ما كان يأكله من عسل علي صدره بسبب فقدانه لنعمة البصر و قد قال في وصف رائع لردة فعل افراد أسرته علي ذلك :
أما أخي فقد ضحك ..
و أما أمي فقد بكت ..
و أما أبي فقد قال : ما هكذا يؤكل العسل يا بُني ..!

الجميلات هُن الزرافات !
شبّه الشعراء محبوباتهم بأشياء مختلفة ، لعل أكثرها كان بالغزلان منذ ابن الملوّح الذي خاطبها قائلاً:
عيناك عيناها و جيدك جيدها
لكن عظم الساق منك رقيق !
و حتي الحاردلو الذي قال حين اجفلت منه اسراب الغزلان :
يا بنات الريل خباركَنْ بتجفّلن من خالكن
لا باكل لحمكن.. لا بريد كتالكن ……
و الحاردلو مولع بتشبيه الجميلات بالصيد حتي ان أشهر مساديره قد سمي ( مسدار الصيد )
و من قوله في ذلك ما غناه الكابلي في مقدمة أغنيته المشهورة :
طوّلتْ بالعسين قانص بدور كلبيْ
ما لقيت من يستحق نمي و نوادر قلبيْ
و قد ظل مخلصاً بولعه هذا حتي أواخر عمره حين ادارت له الحياة ظهرها فوصف ذلك بقوله :
شردن مِني ْ صِيدات الهويد الدُرجْ
و لِقَنْ الدنيا ماسكابي الدروب العُرجْ
و الحاردلو من المجيدين في تشبيه الجميلات بالحيوانات
و لكن نزار قباني بلغ في ذلك مرتقيً صعبا حيث أنه أول و آخر من نجح في تشبيه المحبوبة بالزرافة ، وذلك حين داهمه الحنين عندما جاء الوقت الذي كان يجلس فيه لتناول الشاي مع زوجته العراقية بلقيس التي كانت ممن يصدق فيهن قول محمود درويش ” الطويلات هُن الجميلات ” و التي توفت في تفجير السفارة العراقية بلندن فقال في رثائها :
هذا أوان الشاي العراقي المعتق كالسلافة
فمن سيوزع الأقداح أيتها الزرافة ……..!

mohfaragalla@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ما بين محجوب شريف والطيب مصطفي وبينهما الدوش .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
المؤتمر الشعبي: الرضاعة من ثدي الوضاعة !! .. بقلم: حسن الجزولي
الأخبار
الهلال يُصعد قضية إنتقال “إمبومبو” للفيفا ويُعيّن محامي مُختص
الأخبار
المبعوث الأممي للسودان: لا حل عسكريا للصراع والأبيض تثير مخاوف متزايدة
الأخبار
تقرير ميداني من لجنة أطباء السودان المركزية عن إصابات 31 يوليــو 2022

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تشاد هبة الصحراء المتمردة .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكريات وزير (18): في حضرة الشيخ المكاشفي .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

مابين الخليفة عبدالله التعايشي وأسماعيل رحمة التعايشي .. بقلم: محمد بحرالدين ادريس

طارق الجزولي
منبر الرأي

طلاق وانتحار .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss