باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مؤتمر ميونخ للأمن السخانة في السودان… والبرودة في ميونخ

اخر تحديث: 15 فبراير, 2026 12:40 مساءً
شارك

zuhair.osman@aol.com
زهير عثمان
حين يخصص مؤتمر ميونخ للأمن جلسة بعنوان «ثلاث سنوات من الدمار إنهاء الحرب في السودان»، فالمسألة ليست يقظة ضمير مفاجئة و في السياسة الدولية، الضمير لا يتحرك وحده؛ الذي يتحرك هو ميزان المصالح
الحرب في السودان لم تعد مجرد مأساة محلية تُشاهَد عن بُعد. لقد تمددت آثارها هجرة غير نظامية تقلق أوروبا، اضطراب في البحر الأحمر، وتوترات في القرن الأفريقي ,و باختصار، الأزمة خرجت من كونها «حريقاً في بيت بعيد» إلى خطر قد تصل شرارته
إلى بيوت الآخرين. وعندما يخاف العالم على أمنه، يبدأ في تذكر أزماتنا
مؤتمر ميونخ، المنعقد سنوياً في ميونخ، ليس هيئة تصدر قرارات ملزمة، لكنه أشبه بـ«ديوان عالمي للنخبة الأمنية»
ما يُقال هناك لا ينتهي في القاعة؛ بل يتحول لاحقاً إلى سياسات، بيانات، وعقوبات، وربما مسارات تفاوض
السؤال هو هل جلسة السودان خطوة نحو صناعة حل؟ أم مجرد إدارة أزمة بعبارات أنيقة؟
كل طرف… وقفته من الزاوية التي تهمه
مشاركة وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية ريم رادوفان تعكس أولوية البعد الإنساني وإعادة الإعمار
ألمانيا، كأحد أكبر الممولين للمساعدات، تنظر إلى السودان بعين الاستقرار لا تريد انهياراً كاملاً يفتح أبواب لجوء جديدة نحو أوروبا
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود يمثل استمرار الرهان على الوساطة الإقليمية
حضور الرياض يعني أن مسار جدة لم يُدفن بالكامل، وأن هناك رغبة في إبقاء «خيط التفاوض» قائماً، حتى لو كان واهناً
أما وزيرة الداخلية البريطانية يڤيت كوبر فتمثل زاوية مختلفة ملف السودان بات متصلاً مباشرة بأمن الحدود والهجرة
بالنسبة لبريطانيا، القضية ليست فقط ديمقراطية أو انتقال مدني، بل سؤال عملي كيف نمنع موجة جديدة من القوارب إلى شواطئنا؟
الولايات المتحدة، عبر المستشار مسعد بولس، تبدو كمن يدير الأزمة عن بعد عقوبات، بيانات، ضغوط دبلوماسية محسوبة
سياسة «إدارة الحريق» أكثر من فرض تسوية حاسمة
وتدير الجلسة الصحفية البريطانية ليندسي هيلسوم من Channel 4 News، وهي معروفة بأسئلتها المباشرة. إدارة إعلامية قوية قد تدفع النقاش إلى ما وراء المجاملات الدبلوماسية
الغائب الحاضر… وتمثيل بلا منصة
وجود كامل إدريس ضمن الوفد السوداني من دون إدراجه متحدثاً رسمياً يثير أسئلة مشروعة
هل هو تجاهل بروتوكولي؟ أم رسالة سياسية مفادها أن المجتمع الدولي لا يريد منح منصة رسمية لأي طرف يُنظر إليه كجزء من معادلة الصراع؟
وجوده في القاعة وغيابه عن المنصة يفتح سؤالاً إضافياً هل هو مقعد خلفي للمراقبة، أم «كنبة احتياط» لزمن لم يحن بعد؟
في مؤتمرات كهذه، كثيراً ما تكون دبلوماسية الممرات أهم من الكلمات العلنية
غير أن غياب الصوت السوداني الرسمي عن المنصة الرئيسية يعكس في حد ذاته اختلالاً في موازين التأثير، ويجعل السودان موضوعاً للنقاش أكثر منه طرفاً فاعلاً في صياغته
بين إدارة الأزمة… وصناعة السلام
حتى الآن، تبدو المقاربة الدولية أقرب إلى احتواء التداعيات منها إلى تفكيك جذور الحرب
هناك تركيز واضح على الإغاثة، وعلى منع تمدد الفوضى إلى الإقليم، وعلى ضبط مسارات الهجرة. لكن أين الرؤية المتكاملة لوقف دائم لإطلاق النار؟ وأين آلية الضغط الحقيقية على أطراف الصراع؟
إدراج السودان في ميونخ يعني أننا أصبحنا بنداً ثابتاً في معادلة الأمن العالمي، من البحر الأحمر إلى تنافس القوى الكبرى في أفريقيا
لكنه لا يعني بالضرورة أن المجتمع الدولي قرر الانتقال من إدارة الأزمة إلى صناعة الحل
السودان اليوم لا يحتاج إلى مزيد من الميكروفونات، بل إلى إرادة سياسية دولية واضحة توقف هذا النزيف، وتدفع نحو سلام حقيقي، لا هدنة مؤقتة تُعاد صياغتها كل بضعة أشهر
السؤال ليس ماذا سيقال في ميونخ
السؤال هل سينعكس شيء من برودة قاعاتها على نار الحرب المشتعلة هنا؟
أم ستظل ميونخ مجرد محطة لتدوير الوعود في سوق المواجع السودانية؟وعلينا نعمل بأنفسنا علي وقف الحرب ونعتبرالتعويل علي المجتمع الدولي خرافة معاصرة ونصرف النظر عنها .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
مجموعات الدوري الممتاز 2025-2026
منبر الرأي
المعارضة بين التجربتين المصرية والسودانية .. بقلم: تقادم الخطيب/كاتب مصري
منبر الرأي
دار مدارك بالخرطوم وإلياس فتح الرحمن: حكاية ناشرٍ آمن بالكلمة في زمن العواصف
الأخبار
تحذيرات من تهريب كميات هائلة من الذهب للخارج
الملف الثقافي
صدور مجموعة (بريد الحواس) للشاعر محمد جميل أحمد

مقالات ذات صلة

بيانات

الانقاذ وفقدان التوازن: بيان من لجنة القضاة السابقون

طارق الجزولي
الأخبار

لجنة اطباء السودان تحذر من الانهيار الكامل للنظام الصحي

طارق الجزولي

حين صار شعار (نعم السلام لا للحرب) جريمة..!!

خالد ابواحمد

إغواءات مركزية قحت، وعوامل أخرى خلّت الهاشمية تدفع حميدتي للإنتحار العسكري والسياسي! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss