ما أحوجنا لغاندي .. أنزعوا أربطة العنق الحريرية لتصنعوا سلام الغبش .. بقلم: عواطف عبداللطيف
فطيلة عمر الثورة تأرجح الناس واختلفوا كثيرا واتفقوا مرات حول نوايا العسكريين والمدنيين وما يعرف بقحت والتي تشكلت بأعراف سودانية وبنفس خاص لا يشبه إلا الزولات ولن يستطيع أحد أن ينكر ايضا ان إحتفائية ساحة الحرية الاكتوبرية تمت بنوايا خالصة ومخلصة لا خيار غيرها لأجل وطن متعافى وانسان أبي …وقد لا ينكر أحد ايضا أن حفر عميقة حفرت وما زالت لكي يقع هذا الوطن وتتوه بوصلته بعضها منسوج بالداخل وكثيرات من الطامعين لان ما يمر به السودان لا يمكن ان يشبه إلا بسفينة مكتظة بالغنائم في بحر متلاطم الأمواج فقدت الدليل لفناراتها وتاه قائدها ولكن بالأمس ومع اشراقات السلام وصحوة شباب المقاومة حراس الثورة والمكتوين بنيران ولهيب الحروب من لاجيئن ومهمشين ومن جفت بطونهم من لقمة العيش في بلد تقول مفرداته انه سلة الغذاء العربي يتعافى او فلنقل ان حديث ساحة الحرية كان وثيقة شفاهية أخرى لصياغة سودان الغد أنها بنود كاملة الدسم وبافواههم وبتواثقهم امام تلك الجموع المتعطشة حد الوجع …
لا توجد تعليقات
