باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بروفيسسور محمد زين العابدين عرض كل المقالات

ما أشبه الليلة بالبارحة .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

اخر تحديث: 10 يونيو, 2013 5:18 صباحًا
شارك

حملت الأخبار الصحفية أن والى ولاية الخرطوم الدكتور عبد الرحمن أحمد الخضر قد تحدى الجبهة الثورية بدخول الخرطوم ولم يطمئن شعب ولايته أنه قد عمل احترازات أمنية تجعلهم هاديء البال لأن الإشارة لاحتمالات وصول الجبهة الثورية للخرطوم قد أدخلت الروع فى قلوب المواطنين العزل. وقال” نحن ما خايفين منهم لو جونا هنا بنلاقيهم هناك والزارعنا غير الله الليجى يقلعنا ” وهذا كلام هلع إضافة الى أنه قول استفزازي قد يجعلهم فى مرحلة التحدى لغزو الخرطوم حتى ولو لم تكن لهم الفكرة من قبل وهو يعرف أن السودانى لا يرضى أن يستفز فأبن الحكمة فى ذلك؟ وفى نفس اليوم توعد وزير الحكم اللامركزى دكتور حسبو محمد عبد الرحمن باجتثاث متمردى الجبهة الثورية ومقاومتهم فى مناطق العمليات وأفصح عن مؤامرة تقودها جهات غربية تسعى لأسقاط النظام فزاد الطين بله وأضاق للجبهة الثورية قوة على قوتها فزاد مخاوف الشعب وزاد من روعه فما الذى يرتجيه مثل هذا المسئول من مثل قوله هذا؟ ومن قبله تحدث معتمد الخرطوم عمر نمر وهو رجل أمنى وصل رتبة لواء بجهاز الأمن الوطنى عن تأمين العاصمة مما يعنى أن يصدر مثل هذا القول من لواء أمن يعنى تأكيداً أن العاصمة معرضة للغزو من قوات الجبهة الثورية. هذا الحديث قد زاد الطين بلة وجعل المواطن العادى ساكن العاصمة فى خوف وهلع. هل هذه القيادات تريد ان تحمى المواطن أم تريد أن تجعله فى خوف وهلع دائم؟ هذا غير ما يثار فى أجهزة الأعلام المرئية عبر القنوات الحكومية والمتعاطفة من تهييج ودعوات الجهاد ودق طبول الحرب.
حالة الهيجان والهستيريا التى أصابت قيادات الدولة دلت على الضعف اكثر مما تدل على القوة والتماسك وهى نفس الحالة التى أصابتهم من قبل تجاه الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الدكتور جون قرنق وجيش الحركة يحتل المدينة تلو الأخرى حتى كبويتا وحملات صيف العبور تتوالى ودعوات الجهاد تشتد واعراس الشهداء تنصب وفى النهاية بعد سفك دماء خيرة شبابنا وتدمير كثيراً من البنيات الأساسية ارتضت الدولة تحت الضغوط الخارجية للجلوس للتفاوض ووصلت لأتفاق ودخل المرحوم جون قرنق رئيس الحركة الشعبية الخرطوم نائباً اولاً لرئيس  الجمهورية وبطلاً قومياً أستقبل بالملايين فى الساحة الخضراء من قبل كل الشعب السودانى وخاصة شعب العاصمة القومية والنهاية فصل الجنوب فى طبق من ذهب فهل نريد ان نفعل ما فعلنا فى الجنوب مع دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق؟
أن هذه التصريحات وأجواء الروع التى يخلقها قيادات الدولة فى \أجهزة الأعلام  بتصريحاتهم المتتالية الغير مسئولة قد أدخلت الروع فى المواطن السودانى وصارت أحاديث الناس فى كل مكان وهى تصريحات ليست فى المصلحة ولها أنعكاساتها وأولها أنها توقف الأستثمارات ان وجدت كما ستوقف السياحة وهما نافذتان لجلب العملات الصعبة فى ظل أقتصاد متردى.
وللمواطن تجارب كثيرة مع قوات المعارضة والحركات المسلحة وتعلم أنها تستطيع أن تصل الخرطوم وتحتلها ولا يمكن تأمينها بالتصريحات, فقد دخل العميد محمد نور سعد عام 1976م وأحتل الخرطوم لمدة ثلاثة ايام. ودخل دكتور خليل أبراهيم وكان يمكنه احتلال الخرطوم لأن رادارات بصر وزير الدفاع لم ترصدها أو لآن زرقاء اليمامة ماتت قبل أن يستفيد منها وزير دفاعنا الهمام. هذا أذا أضفنا أن السلاح الآن بالعاصمة القومية على قفى من يشيل وأن هنالك كثير من الخلايا النائمة والمليئة بالغبن من نظام الأنقاذ.
ما دام السلاح ليس فيه منتصر ومهزوم بين الحكومة والحركات المسلحة ويستعمل من قبل الجانبين لأجبار كل الآخر للجلوس الى طاولة المفاوضات والوصول الى حل عن طريق التفاوض والوصول الى السلام , فلم أزهاق الأرواح وتخريب البنيات وأهدار الموارد والممتلكات أذا كان نهاية المطاف الجلوس للحوار؟ لم لا يكون الجلوس الآن بدلاً من مزيد من الخسران؟ أن ما قامت به الآنقاذ وما تقوم به الآن وباستفزازها للجميع قد أعطت كل المسوغات والشرعية والأعذار لكل من يريد ان يحمل السلاح فى وجه الدولة لأنها قد صارت عدوة لغالبية جماع الشعب السودانى ولا تعرف الا نفسها.
Mohamed Osman [z_osman@yahoo.com]

الكاتب

بروفيسسور محمد زين العابدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تَخرِيمَات وتَبرِيمَات حول سقوط وإستعادة مدينة ود مدني السني
Uncategorized
جمال الريان… حين يرحل صوت من ذاكرة الخبر العربي
سقوط الفاشر وصعود الخيانة: البرهان وحده يتحمل دماء المدينة الأسيرة
Uncategorized
مفهوما الحياة والموت في الفكر الفلسفي والديني المقارن
منشورات غير مصنفة
عندما يعزف كوكا علي طبل الانتينوف .. بقلم: حسن اسحق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اكتوبر: الثورة والثورة المضادة .. بقلم: د. عبدالله جلاب/ جامعة ولاية أريزونا

د. عبدالله جلاب
منبر الرأي

مع هاني رسلان للمرة الثالثة .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

دور الرقيق في المجتمع السوداني في سنوات القرن التاسع عشر .. بقلم: تاج هارجي .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الجسر الجوي بين الخرطوم، كراتشي، أنجمينا- والجسر المقطوع مع طوكر وشندي .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss