باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما بعد انفضاض عرس “الانتحال” و”الأختطاف”: الحاضنة الاصطناعية أمام امتحان الشرعية !! .. بقلم: عبدالله رزق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

abusimazeh@yahoo.com
انفض مساء يوم السبت، ٢ سبتمبر ٢٠٢١،حشد قاعة الصداقة،” عرس الانتحال ومهرجان الاختطاف” ، الذي جسد أعلى مرحلة من مراحل التآمر على الانتقالية، التي اتخذت شكل محاولة اختطاف تحالف قوى الحرية والتغيير، وانتحاله، من فسيفساء مكونات سياسية واجتماعية، لاعلاقة لها بالحرية والتغيير، على رأسها الجبهة الثورية، التي خرجت من نداء السودان ومن الحرية والتغيير، لتنضم لمفاوضات جوبا، وتصبح شريكا في الحكم، في مستويات متعددة، وتوظيف هذه المكونات، كحاضنة،وغطاء لانقلاب عسكري وشيك، حسب ما يتردد في أوساط القوى السياسية. فوفقا للدكتور ناجي الأصم، احد القيادات التاريخية للتحالف، والتجمع المهنيين، فان” الحرية والتغيير معروفة ومعرّفة وجميع مكوناتها التحالفية من تجمع المهنيين ونداء السودان وقوى الإجماع والتجمع الاتحادي والقوى المدنية، موجودة بهياكلها الجديدة، كما أن قادتها الذين تفاوضوا مع المجلس العسكري حول الوثيقة الدستورية موجودون”، ووصف الأصم مخططات الاختطاف والانتقال، قيد التنفيذ، بأنها” محاولة تشويش بائسة لا تستحق حتى عناء الحديث عنها.”
غير أن هذا التطور، الذي غاب عن شهوده رعاته، وممثلو المكون العسكري، والسلك الدبلوماسي، وافتقر- إلى حد بعيد- للرعاية الرسمية، الداخلية، مما أضفى عليه بؤسا زائدا، ليس معزولا عما سبقه من إرهاصات. ممثلة في اعلان الكشف عن محاولة انقلابية فاشلة، واستغلال الفريق أول عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، ونائبه، الفريق محمد حمدان دقلو-حميدتي، المناسبة، للهجوم على المكون المدني، للسلطة الانتقالية، والذي استمر لأكثر من يوم وفي أكثر من مناسبة، فيما يشبه دفاعا مبيتا عن المحاولة الانقلابية الفاشلة، والنهج الانقلابي، في عمومه، توطئة لاختلاق حاضنة جديدة. وتوج ذلك بافتضاح مخطط اقحام مجلس السيادة، واستغلال اسمه، في عملية اختطاف نوعية، في الحشد الديبلوماسي، للمناسبة، التي جرت بقاعة الصداقة، نهار السبت، ٢ سبتمبر، باسم وحدة قوى الحرية والتغيير، لكن في غياب البرهان ونائبه، وبدون حضور دبلوماسي، بعد انكشاف فضيحة مكاتبات مجلس السيادة للخارجية، حول الموضوع، بما انطوت عليه من مخالفات وتجاوزات.
ويبدو أن الرد الشعبي، يوم الخميس٣٠ سبتمبر، على المحاولة الانقلابية الفاشلة وتداعياتها، وما رافقه من استجابات خارجية، لم يمنع قوى الردة، كليا، من المضي في مخططاتها، وان ادي الي تحجيمها، وتقليصها من الرد شارعا بشارع، إلى اختيار التحشد في قاعة الصداقة، ما
ساهم في تعزيز الفرز الاستراتيجي، ورسم الحدود الفاصلة، بين خندق قوى الثورة من جهة، وخندق الفلول وشركائه، من الجهة الأخرى. هذا التناقض، وما يستتبعه من صراع سياسي واجتماعي بين طرفيه، سيشكل، في مقبل الايام، أهم معالم الساحة السياسية. غير أن قوى الردة لن تكتفي بآليات الصراع السياسي، السلمي، والديموقراطي والجماهير، وإنما ستعمد إلى إغراق الساحة بأشكال من العنف الممنهج، مثلما تستخدم اذرعها داخل أجهزة الدولة لعرقلة استكمال مطالب الجماهير، بالإسراع في تكوين المجلس التشريعي، والمحكمة الدستورية، والمفوضيات، وتفكيك التمكين، ومحاربة الفساد، واستكمال ملف العدالة والسلام… الخ، إلى جانب العمل على تسريع تفاقم الأزمة في شقيها، الأمني والاقتصادي.
ليس من المتوقع أن يكون لمخرجات حشد قاعة الصداقة، الذي ضم قوى معزولة، اصلا، وليس لها علاقة بالحرية والتغيير، مع تواضعه، حيث لم تتعد الكشف عن نوايا قوى الردة، إي تأثير ملموس، في المدى القريب على الواقع السياسي الراهن، على الرغم من أنه وفر غطاء لنشاط علني لقوى النظام المقبور، برعاية بعض أعضاء المكون العسكري. وستكون مهمة حصول هذه الحاضنة البديلة على الشرعية، مهمة مستحيلة،يحيطها الرفض الشعبي من كل الجهات.فتغيير الحاضنة السياسية، بحاجة لانقلاب عسكري، يلغي الوثيقة الدستورية، بجانب كافة الاتفاقات مع تحالف قوى الحرية والتغيير التي أسست الشراكة في الحكم الانتقالي، ومؤسساته.
فتحالف قوى الحرية والتغيير يستمد مشروعيته من الوثيقة الدستورية، وباعتباره، الطرف الثاني، في الشراكة التي تؤسسها مع ألمكون العسكري، لإدارة المرحلة الانتقالية إلى حين قيام الانتخابات، في نهايتها.
وعلى ذلك تنهض أهمية التمسك بالوثيقة الدستورية، كمرجع ومصدر للشرعية، مع تعديلها، وفق أحكامها، لسد ثغراتها، أن وجدت، وبالشراكة، التي تتاسس عليها، وتقويمها، وتصحيح مسارها، وبوحدة قوى الثورة في إطار تحالف قوى الحرية والتغيير، ومعالجة أخطائه، بروح النقد والنقد الذاتي. هذه الأقانيم الثلاثة، التي تتأكد أهميتها الان، وفي كل أن، هي أهم أسلحة المرحلة في مواجهة قوى الردة.
أن مشروع الانقلاب، الذي تسعى الحاضنة المصطنعة لتشكيل غطاء له، وان توافرت بعض شروطه الداخلية، يحتاج إلى حاضنة إقليمية، والي تغيير ملموس في المناخ الدولي، الذي لازال يرسل إشاراته بدعم الانتقال الديموقراطي والحكم المدني، والتحذير من الإنقلابات العسكرية والارتداد إلى الحكم الشمولي.
وفي ظل المناخ السياسي السائد، في الداخل والخارج، فإن أي انقلاب سيواجه، منذ اليوم الأول، بمعارضة واسعة، داخلية وخارجية، وبجماهير متحفزة، ومعبأة للنزال، الأمر الذي سيضاعف من الأزمة التي تعيشها البلاد، ويجرد الانقلاب من أي ادعاءات بالخلاص أو الإنقاذ أو التصحيح…

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
لماذا يكجن الرئيس مرسي الرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
الأخبار
تجمع للعشرات من العاطلين عن العمل أمام مكتب والي الخرطوم
منبر الرأي
نعم لحل جهاز الامن في ٢٠٢٠ ولا لحل جهاز الامن في ١٩٨٥ .. بقلم: احمد الياس
الرياضة
محكمة كأس تلزم الاتحاد بتنفيذ جميع مطالب اتحاد الجنينة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وهل تستمع القتيلة لنداء الصائحة ؟! .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. حمدوك نختلف.. ننتقد ولم ينقطع حبل العشم .. بقلم: مجدي إسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان وحميدتي..”عوج الرقبة” .. بقلم: عبد الحميد عوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان … تفاوض على وقع الرصاص .. بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss