باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الحكومة القومية: ساعدوا الإنقاذ بعدم مساعدتها … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 30 أبريل, 2010 2:06 مساءً
شارك

يقترح المؤتمر الوطني على المعارضين بعد البشاتن  تأليف حكومة قومية أو ذات قاعدة عريضة. وهي ما تزال دعوة غامضة. ولكن وصح منها جماعة  من حملة الحقائب الوزارية والبرلمانية. وهذا من فيء البرجوازيين الصغار. أما الشيء المؤكد حول هذه الحكومة أن ياسر عرمان لن يشمها. أبو الكلب!

حاولت تلطيف الإنقاذ فينا بالنادرة مكرهاً لا بطلاً. فالحكومة صعبة والمعارضة من “الناس المتضائة”. أول محاولة لي للكلام بطريقة “إشمعنى” هذه كان في تصوير زعم الإنقاذ مجئها لإنقاذنا. فحكيت قصة الفأر والكديس. قيل إن فاراً كان يتجارى على سقف بلدي فانزلقت رجلة وسقط في براثن كديس متربص. ولما رأى القط جزع الفار قال له: “مالك؟ قول بسم الله”. فقال الفأر على الفور: “فكني اللاجن”.

عدت للنوادر بعد أن وجعت الإنقاذ وشنا فباتت فينا وقيلت. . . وهكذا دواليك. فتذكرت نادرة على أيامي سكناى جبرة في الثمانينات. أخذت من الخرطوم بكسياً (من نوع “في الواجهة” المعروف آنذاك) مع جماعة إلى حينا. وتوقع السائق بالطبع أن يتفرق بعضنا في الطريق فيركب آخرون لتكون “الفردة” مجزية. يعني زي تداول السلطة بطريقة سلمية ورابحة. ولكن حلف واحد مننا ما ينزل. ولم يسمع السائق العبارة الحبيبة:”هنا يا أسطى”. ونزلنا جميعاً في آخر محطة عند بيت ود الحسين. ونظر إلينا السائق شذراً وقال:”ما شين تدوا فاتحة!” ومناسبة النادرة أنني خشيت إذا ما طال أمد الإنقاذ فينا فلربما كنا نسير بظلفنا إلى كارثة.

طيب. الآن تعرض الإنقاذ علينا حكومة قومية أو ذات قاعدة عريضة تستثني ياسر عرمان بالطبع. وأرادت الإنقاذ بذلك أن تشاطرنا أو بعضنا مأزق الوطن المقبل على إستفتاء مصيري وغيرها. وبدأ أبان راساً لين إرهاف السمع للعزومة. ولكن من رأيي أن تسوي المعارضة دي بطينه ودي بعجينه. وكما قال إبننا محمد عبد الماجد في “سطلاته” المجاورة لهذا الباب بالأحداث: “برلماناً ماليك فيهو نائب ما تعد وزارتو”. فالإنقاذ تعودت أن تتورط في أمر وطني (مثل أن تأتي ببرلمان متوحش خالص لها بحق وبغير حق) ثم تطلب منا أن نسارع لعونها. وقال لي أحدهم إن هذا المسلك شبيه بالوالد في البيت. ينسى بشكل مستمر أين وضع مفتاح سيارته (للبيوت الميسرة المسيرة)  فيصيح كل صباح في الزوجة والأطفال:”ما شفتو المفتاح؟ مفتاحي وين!”. فتتراكض الأسرة  جراها ما عداه تبحث عن المفتاح حتى تجده.

الإنقاذ لا تحتاج إلى مساعدة. وأذكر في هذا المعنى قول شرطي أمريكي  حاذق ذهبت إليه ليأخذ بصمتي. وظللت أحرك يدي وأصابعي طمعاً في مساعدته. فقال لي: “توقف يا سيد عن مساعدتي. هذه هي الطريقة الوحيدة لمساعدتي حقاً”. وتوقفت. ومثل هذا التوقف عن مساعدة الإنقاذ في حكومة قومية هو السبيل الوحيد لمساعدتها. وعلى المعارضة أن تشوف رقبتها ففيها عوجة “عاولة” أي مزمنة. وما ضر الإنقاذ أكثر من أنها نظام بلا معارضة شمالية.

والتبعة الأولى أن تحرص المعارضة على التحول الديمقراطي لكي لا يرتد البرلمان “المتوحش” عليه. وقد بدأت النذر. قال د. ربيع عبد العاطي الأنقاذي إنهم لن يسمحوا بالمعارضة خارج البرلمان. ألقاه في اليم . . . أعرب. كما منعت سلطات كسلا حزب الميرغني من تتظيم موكب احتجاجي على الإنتخابات. خم ياحاتم السر وصر وتوقف عن كضوبات الجماهير الهادرة الباحثة عن أصواتها الضائعة وأستل تصريحاً من قمندان بوليس كسلا بالموكب. فالجماهير ليست مادة للتظاهر فحسب. إنها هذه وأشياء أخرى أدق. 

حاشية: أسعدني، بعد نشر كلمتي أمس مشيداً بالوجدان الإنجيلي الوحدوي للكنيسة الجنوبية، أن أقرأ أن بعض قسسها كانوا مع السيد سلفا كير يعملون على تهدئة أوضاع مدينة جوبا تحسباً لنتيجة إنتخابات واليها الصعبة. هالايولا. 

(IbrahimA@missouri.edu)

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكاية حبيبتي التي لم تكتمل
منبر الرأي
كامل إدريس ولقاء الحبر الأعظم .. ادارة الانطباع في زمن الحرب
الأخبار
الشعب السوداني يتأهب للخروج في مواكب مليونية اليوم السبت والانقلابيون المذعورون يقطعون الاتصالات والرسائل القصيرة والانترنت ويغلقون الجسور والكباري
منبر الرأي
كلنتاي… الشيوعية التي ذبحت القطط .. بقلم: مصطفى السنوسى
السودان عند مفترق طرق- تحولات جيوسياسية ومآلات سياسية في ظل توازنات جديدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في مدح الوهابية وذم حزب الله .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

حينَ أُحدّقُ في عينيك بنور الله! .. شعر: عبد الإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
منبر الرأي

يا قُدس النّار النّهر الورده .. بقلم: إبراهيم جعفر

طارق الجزولي
منبر الرأي

عطفا على (التقرير ده صلحو لينا) أو إفادات في سياق الممارسة الطبية .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss