ما بين محجوب شريف والطيب مصطفي وبينهما الدوش .. بقلم: صلاح الباشا
تذكرت في هذه اللحظات الهجوم الغريب الذي شنه المرحوم الطيب مصطفي قبل عدة سنوات علي الشاعر الفلسفي الراحل عمر الطيب الدوش والذي كتب اجمل القصائد علي امتداد مسيرة فن الغناء السوداني .. وبرغم قلتها فلقد كانت اغنياته علامة بارزة في مسيرة القصائد الرمزية التي تظللها الفلسفة الشعرية حين كان الدوش يقوم بتوظيف لغة شعرية جديدة … فكيف ننسي: الود … بناديها .. الحزن القديم .. الساقية لسه مدورة . سعاد .
أما العبد لله
ونقول هنا انه وبرغم هجوم الطيب مصطفي علي السادة المراغنة وعلي السيد محمد عثمان وبقسوة شديدة وتصدينا له وقتها بالرد الصحفي فصمت ولم يواصل.. إلا ان اسرته لم تجد انسب من مسجد السيد علي الميرغني مكانا للصلاة علي جنازته .. فوافقت ادارة المسجد وبلا تردد وانتهي الامر .
لا توجد تعليقات
