باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
النعمان حسن عرض كل المقالات

ما حل بالمواطن من كارثة التعليم يهون أمام ما حل به في العلاج .. بقلم: النعمان حسن

اخر تحديث: 27 يونيو, 2015 12:14 مساءً
شارك

صوت الشارع

تناولت فى مقالة سابقة ما خل بالمواطن  من كارثة التعليم بعد ان اصبح تجارة فى السوق الحر وليس خدمة ضرورية  يقع واجبها على الدولة كما كان الحال قبل الحكم الوطنى  فان الكارثة التى حلت بالتعليم  رغم قساوتها تهون  امام ما حل بالمواطن  فى اهم مقومات حياته وحقوقه على الدولة لرعاية صحته ووقايته من المرض وتوفير العلاج له  بعد ان اصبحت حاجة المواطن للعلاح حرصا على حياته وحياة اسرته رهينة للمستثمرين  فى سوق المستشفيات الخاصة الذين يستهدفون تحقيق اعلى معدل من الارباح لان الدولة رفعت يدها عن مسئولية رعاية صحته منذ ان عرف الحكم الوطنى يوم تحرر السودان من الانجليز الذين كانوا اكثر رحمة ورافة به

وليت الامر يقف عند التكلفة الباهظة فوق طاقة المواطن فان المستشفيات تستغل المريض لتخقيق اقصى ما يمكن تحقيقه من عائد منه  ولا تمانع فى
ابقائه تحت رعاية المستشفى لاطول فترة ممكنة بالرغم من   التدنى الطبى فى هذه المستشفيات على كل مستوياته من تحاليل يكثرون منها دون ان تكون لها علاقة بالحالة ومضللة فى اكثر الاحيان  وتشخيص خاطئ فى نهاية الامر و ادوية فاسدة حتى وان عرفوا المرض وفى نهاية الامر ان لم يشيع المريض فانه بسافر للخارج ليفاجأ بتكلفة اقل وبما ارتكب فى حقه من اخطاء طبية فى كافة النواحى

ما اوردته اعلاه هو الواقع الذى يتداوله المرضى وذويهم  الا الحالات النادرة منه  من الحلات التى  يصيب فيها المستشفى

ولو ان جمعية المستهلك التى ترصد وتتابع مشكورة ارتفاع اسعار السلع وفسادها لو انها اولت اهتمامها لحالات المرضى الذين اصبحوا سلعة رابحة للمستشفيات الخاصة  ولو انهم رصدو ا ما يتداوله ضحايا هذه المستشفيات ووثقوا له باحصائيات  لما صدق احد ماسى وضحايا هذه المستشفيات التى لم تخرج عن كونها مبانى فاخرة بتكلفة عالية توازى الفنادق خمسة نجوم  ومع ذلك يوميا تحمل الطائرات  المرضى الذين يغادرون هذه المستشفيات  بحثا عن تصحيح ما ارتكب فى حقهم من اخطاء طبية رغم التكلفة العالية هذا اذا لم يشيع المريض لمثواه الاخير بسبب الاخطاء الطبية. فى اكثر حالات الوفيات

لعلنى هنا ادعو جمعية حماية المستهلك ان ننشئ لها فرعا  لحماية المريض وان  تعمل على اجراء احصائيات ورصد لمردود هذه المستشفيات  وضحاياهم وان تخصص متطوعين من الشباب يوميا لرصد ما تشهده هذه المستشفيات من حالات غريبة وان تلتقى بالمرضى وزويهم للوقوف على حالاتهم وما يتمتعون به من اهتماما  طالما انه ليست هناك اى اجهزة رقابية تقوم بذلك بعد ان اصبح المريض سلعة فى سوق العلاج الحر وليت جمعية حماية المريض تفتح مكاتبها لتلقى كل الشكاوى   من الحالات التى تعرض لها طلاب العلاج فى المستشفيات التجارىة  بل وان تفتع قنواتها للاتصال  مع العائدين من العلاج بالخارح ليحصوا عن طريقهم حجم الاخطاء المرتكبة فى حق المرضى فى هذه المستشفيات وعن الفارق فى التكلفة وقبل كل هذا غياب الروح الانسانية فى التعامل مع المرضى  حتى تتصدى جمعية حماية المريض لتصب فى النهاية لحماية المواطن من المرض ومن الاستغلال البشع لحالة مرضه يومها ستتكشف حقيقة هذا الخطا الذى ارتكبه الحكم الوطنى فى اهم حقوق المواطن وهو صحته وهذا حق  يجب ان يعلو كل الحقوق  وان توجه له امكانات الدولة قبل كل شئ فهل يكون الانجليز ارحم من الحكم الوطنى  صدقونى لو ان دراسة دقيقة واحصائيات  اجريت ورصدت ما تشهده المستشفيات الخاصة من ضحايا الاصرار   على سدا التامين الذى يبلغ العشرة ملايين لاسعاف مريض داهمته حالات ليلية او لعدم توفر المبلغ وبحاجة لاسعافات عاجلة باجهةزة الاكسجين فيصابوا بالموت الدماغى لتاخر اسعافه لعدم  سداد الامنية  بل كيف تبقى المستشفيات على من يتعرضوا لحالات الموت الدماغى رغم انه لا جدوى من بقائهم  وفى اكثر الاحيان يكون الموت الدكاغى  بسبب اخطاء علاجية ومع ان الميت دماغيا لا امل فى علاجه وليس هناك ما يفعله المستشفى غير ان يبقيه تحت الجهاز حتى يحين اجله ومع ذلك بستغلون وجوده لجنى مزيد من الارباح  بل ولا يكاشفون اهل المريض ختى يفاجأوا بذلك بعد ان يتكبدوا الملايين فى فخوصات وعلاجات يعلم المستشفى انه لاجدوى منها ولكن كلما تاخر رحيله تضاعف ربح المستشفى   دون علم اهل المريض خدثنى الزميل الرشيد بدوى والذى تعرض لحالة بسطة كم من الملايين تكلفته ولما سافر للقاهرة  وصحح ما ارتكب فى حقه   حدثنى كيف ان المستشفى اخبره انه لا مبرر لوجوده فى المستشفى  حتى يدفع تكلفة الاقامة وان  عليه ان يراجع المستشفى فى الموعد الذى يحدد له  لتغيير الاشرطة  فهل كان اى مستشفى فى السودان سيفعل ذلك وهل اجى لكم عن النراة التى ادخلت المستشفى لالم حاد فى رجلها اليمنى وادخلت غرفة العمليات ولما تضاعف صراخها تكشف ان المستشفى (جبص رجلها اليسرى) السليمة

هذه امثلة فقط لتبين كبق تفكر المستشفيات الخاصة الاستثمارية التى تولى كل اهتمامها لتحقيق الربح  فكيف يكون الموقف لو ان جمعية حماية المريض رصدت هذه الاحصاءات  يومها سترون كيف اصببح حال المواطن السودان بعد ان تحرر السودان وعرفنا الحكم الوطنى

siram97503211@gmail.com
////////

الكاتب

النعمان حسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

19يوليو 1971 (دراسة في تاريخ السياسة السودانية) .. إعداد: بروفيسور عادل علي وداعه عثمان-جامعة سنار
منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
بيانات
الرسالة الثانية لنزلاء مخيم السلوم : الى المجتمع الدولي انقلونا من هذا المعسكر الى اي مكان آمن
المنهج الماركسي بين ناهد محمد الحسن والسر بابو
منبر الرأي
ما هي أسباب حرب جهاز الأمن والمخابرات علي الصحافة والصحافيين؟ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لجان الحقيقة والمصالحة .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

في الذكري الثلاثين لرحيل مؤسس جامعة الجزيرة .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

لماذا لم يُحل جهاز الأمن والمخابرات؟! .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منبر الرأي

توثيق لثورة ديسمبر من خلال مشاركاتي فيها (40) .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss