ذكريات ومذكرات من جراب قروي: شئ من دفتر الطفولة (17) .. بقلم: عثمان يوسف خليل/ المملكة المتحدة
يبدو انني ساودع بري الدرايسة موطن صباي الثاني وافارق أحبة تحملوني بصدورٍ رحبة وبقلوب رحيمة حتى صدق فيهم المثل الشهير الذي يردده معظم أهل السودان ( النفوس ان طابت العنقريب بشيل مية) انها لعمرك شهامة اهل السودان يوسعوا لك حتى ولو يضيِّقوا على أنفسهم وقد انطبقت عليهم الآية الكريمة:
عوده لموضوع الغرب _الداخلية_ تجدني لا استغرب من ان العرب زمان-في جزيرتهم القاحلة- ادركوا قيمة إرسال ابنائهم للمربيات ( المرضعات) وأظنهم كانوا يعرفون فوائد ان يبتعد الأبناء عن (الدلع) الذي يتعرض له الطفل بين أسرته فيقوى عوده ويشتد ساعده عند أسرته البديلة (مؤقتاً)..
في مدرسة بري ابو حشيش الأولية تزاملنا مع رفاق من معظم بلاد السودان وقد استفدنا من ذلك في اكتساب العديد والجديد من الثقافات الاثنية المتعددة حيث كان يدرس معنا القبطي والجنوبي والدارفوري وأبناء أقصى شمال السودان ونحن كنّا ثلة من أبناء الجزيرة..
عثمان يوسف خليل
لا توجد تعليقات
