باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

ما ضاع حلم ورائه شعب يسعى إلى تحقيقه .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2011 5:52 صباحًا
شارك

وردت فكرة الحلم الأميركي في إعلان الاستقلال الذي صدر في عام 1776 حيث جاء فيه ” إن كل الناس قد خلقوا متساوين ويتمتعون بحقوق ثابتة كحق الحياة والحرية” وفي عام 1963 ، قام الزعيم الأسود مارتن لوثر كينج بترسيخ مفهوم الحلم الأمريكي في خطبته الشهيرة “لدى حلم” حينما نادى بإسقاط التفرقة العنصرية بين البيض والسود، ومن المؤكد أن نضالات المؤمنين بالحلم الأمريكي هي التي أدت في نهاية المطاف إلى تمكين أوباما من حكم أمريكا كأول رئيس أسود يدير البيت الأبيض، أما الحلم اليهودي، فقد وُلد على يد اليهودي تيودور هرتزل ، وتمحورت فكرته الأساسية في  “عودة اليهود من كل دول العالم إلى جبل صهيون في مدينة القدس الفلسطينية وإنشاء الدولة اليهودية” وقد تم تجسيد الحلم اليهودي الصهيوني بإنشاء دولة إسرائيل في عام 1948 على حساب الشعب الفلسطيني، ومن المفارقات السياسية الكبرى أن البرت اينشتاين أشهر عالم يهودي أمريكي كان قد أعلن رفضه للحلمين الأمريكي والإسرائيلي معاً عندما أكد في مذكراته  وهم الحرية في أمريكا ورفض تولي رئاسة إسرائيل بسبب عنصرية الفكر الصهيوني!
ولعل أحلام ثورات الربيع العربي هي من أشهر الأحلام السياسية المعاصرة ، فالثورات العربية التي اندلعت في عام 2011 والتي انتصرت في تونس ومصر وليبيا على أعتى أنواع الدكتاتوريات ، والثورات العربية التي ما زالت تناضل من أجل تحقيق أهدافها الثورية في سوريا واليمن ، ربط بينها حلم عربي مشترك مفاده  “تحقيق حرية وكرامة الانسان العربي ومحاربة الفساد وإنشاء الدولة المدنية التي تحتكم للديمقراطية وسيادة حكم القانون وتخضع لمبدأ المحاسبة”.
وغني عن القول إن حلم إنشاء الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو من أهم الأحلام الثورية العربية ، ومن الملاحظ أن طلبي الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة السيادة والعضوية اللذان قُدما إلى الأمم المتحدة من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر والزعيم الفلسطيني عباس أبو مازن قد لقيا أكبر ترحيب ليس في العالم العربي فحسب بل في أكثر من مائة وستة وعشرين دولة تساند تحقيق هذا الحلم العربي الكبير. إن حلم إنشاء الدولة الفلسطينية سوف يتجاوز كل الضغوط الغربية وسوف يتحقق عاجلاً أم آجلاً بفضل نضالات الشعوب العربية القادرة على تحويل الأحلام السياسية إلى واقع ملموس وتحطيم جدار الفصل العنصري وإزالة الحواجز العسكرية في فلسطين المحتلة وتمكين الفلسطينيين في نهاية المطاف من إنشاء دولتهم المستقلة بعد أطول احتلال في العصر الحديث ولا يملك المرء إلا أن يقول: “ما ضاع حلم ورائه شعوب على استعداد للتضحية بكل شيء في سبيل تحقيق حلمها المشروع”.

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الإدارة الأهلية ردة استعمارية مستحيلة  .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم 
منبر الرأي
ما هو أسوأ من الفساد .. بقلم: خالد التيجاني النور
جدلية الموت والحياة في الآداب الغربية (2)
منبر الرأي
قوات البرهان وحمدتي والحركات المسلحة للقتل والتآمر .. بقلم: ️عصام الصادق العوض
اجتماعيات
حركة/ جيش تحرير السودان تنعي العمدة/ محمود خالد محمد النور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سفارات الثورة وخريف الانتهازيين .. بقلم: أيمن عادل أمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان: حتام يهش الطاغية بالعصا الماريشالية؟ .. بقلم: صبحي حديدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفشل لمْ يَكُنْ محصوراً في النُخَبِ أو السياسيين فقط! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

بين توحش القبائلية وأُنْس المواطنة !! .. بقلم: محمد جميل أحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss