باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الطيب صالح والسيرة النبوية .. بقلم: محمود الرحبي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

محمود الرحبي

كاتب وقاص عُماني، صدرت له تسع مجموعات قصصية، وأربع روايات.

الطيب صالح الذي تنقّل بين عدة دول، في ما يشبه هجرة مستمرةً بين الشمال والجنوب، بين السودان وإنكلترا وقطر وفرنسا. وخلال عودته من إنكلترا، بعد عمله في الإذاعة البريطانية وتدرّجه في العمل فيها إلى أن ترأس قسم الدراما، عاد إلى بلده وعمل في الإذاعة السودانية. وكان من أهم فقراته الإذاعية، خلال هذه الفترة القصيرة، قراءته بصوته “سيرة ابن هشام” (النبوية). وتحتفظ الإذاعة بنسخ من هذه الحلقات بصوت الكاتب الكبير الذي تميز بسلامة لغته وفصاحته غير المتكلفة.
كان من حسن حظي أنْ جمعني لقاء بالطيب صالح في القاهرة. وأتذكر أني حضرت محاضرة له ضمن دورة إدارية أُرسلت فيها من جهة عملي، وزارة التعليم العالي، في 2004، أي قبل وفاته بخمس سنوات. دعت الجهة المنظمة الطيب صالح من لندن، وأتذكر حديثه الذي بدأه متأسّفا على أحوال الدول العربية، موردا حادثةً طريفة اضطر فيها، حتى يتمكّن من دخول مصر، إلى إبراز جوازه البريطاني، ليوفر على نفسه التعقيدات التي طالما واجهته حين كان يدلي بجواز عربي، إذ كان يمتلك أكثر من جواز سفر. خلال الاستراحات التي تخللت ندوته، والتي كان يغادر فيها القاعة للتدخين، كنت أنتهز الفرصة للوقوف إلى جانبه والتحدّث معه في شتى المواضيع. شخصية هادئة، دمثة، يستمع أكثر ممّا يتحدث. شغوف بقضايا أمته ومتألم على مآلات الأوطان العربية.
قبل كتابة هذا المقال، وبعدما خطرت لي فكرة كتابة شيء بمناسبة المولد النبوي الشريف، تبادر إلى ذهني الاستماع إلى ما وجدت من حلقاتٍ بثها الطيب صالح بصوته قراءة للسيرة النبوية لابن هشام.
الطيب صالح الذي لا تشبه حياته بالضرورة شخصيات رواياته، وخصوصا مصطفى سعيد، الذي نفى صالح أن يكون هو، لأن الأهم في هذه الرواية هو الفكرة العميقة التي أهّلتها لأن تكون من أهم الروايات، ليس العربية فقط وإنما العالمية… كيف ينتقم الجنوبي الشرقي الذي أمعن المستعمر الكولونيالي في تجهيله واستغلاله؟! لم يجد بدا من الانتقام بـ”السلاح” الوحيد المتبقي له، وهو الجنس. ولكنّ مصطفى سعيد يكتشف، بعد طول وقت وجهاد في هذا السياق، أنه لم يكن سوى آلةٍ لحمية تستغلها وتستعمرها من جديد النساء البريطانيات. وهي الفكرة العميقة التي كانت من أهم محطات إدوارد سعيد في كتابه “الاستشراق”، إذ خلص إلى أن بطل الرواية، مصطفى سعيد، ما هو إلا رد فعل طبيعي على أفعال الغرب الاستعماري، ولم تكن هجرته إلى الغرب، في معناها الرمزي، إلا هجرة من أجل الانتقام بطريقة غير مألوفة.
عاش الطيب صالح في بريطانيا، وتزوج من بريطانية، وخلّف منها ثلاث بنات (زينب وسميرة وسارة)، إلا أن الحنين ظل يشدّه إلى السودان وحياة القرية، مذكّرا إيانا بكتّاب عالميين ظلت ذاكرتهم، رغم رحيلهم بعيدا عن أوطانهم، مشدودة إلى بيئتهم الأولى، كما هو حال جيمس جويس الذي كانت دبلن محورَ أعماله الأدبية، على الرغم من إقامته الطويلة في فرنسا وسويسرا التي مات فيها، لكن أي مدينة من التي أقام فيها لم تقترب من مكانة دبلن في قلبه وكتاباته، فظلت الأخيرة فضاء لمعظم رواياته وقصصه. يقول الطيب صالح متذكّرا طفولته “كانت أمهاتنا صغيرات السن، ففارق العمر بيني وبين والدتي سبع عشرة سنة، أذكر أننا كنا نلعب مع أمهاتنا ومن كن في جيلهن”.
رغم قلة ما أبدع الطيب صالح من روايات، ظلت شخصياته الروائية بمثابة أيقونات قروية، تعكس تفاصيل الأرياف العربية، بما فيها من بساطة ونبل، مثل شخصية الزين، بطل رواية “عرس الزين”، ومريود، بطل قصة “مريود”. قلت، على الرغم من قلة إنتاجه الروائي، خلّف مجلدات من المقالات تمت طباعتها بعد وفاته.
في إحدى صفحات روايته الأشهر “موسم الهجرة إلى الشمال”، نقرأ هذه الفقرة الشاعرية المعبرة “نحن، بمقاييس العالم الصناعي الأوروبي، فلاحون فقراء، ولكني حين أعانق جدّي أحس بالغنى، كأنني نغمة من دقات قلب الكون نفسه”.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إذا سألت … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

صرخة أم .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

في الذكري الثانية لرحيل إمبراطور الغناء السوداني .. كتب صلاح الباشا من السعودية

صلاح الباشا
منبر الرأي

اعادة تصويب البوصلة لغاياتها .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss