ما هكذا يستغفرون .. يا د علي الحاج!! .. بقلم: بثينة تروس
تذكرت جلود الأفاعي! حين وافتتا وسائل التواصل الاجتماعي! باجتماع الاخوان المسلمين في استضافة د علي الحاج الامين العام لحزب الموتمر الشعبي، لأخوته من قادة الاخوان المسلمين ! ومن مشاهدات الصور تأملت أبيات الأشعار التي ازدانت بها حوائط الاحتفال البهيج! بجمع الشمل المستقبلي! في هيئة الزاهدين المودعين!!
(تأخت علي الله ارواحنا .. إخاء يروعُ بناء الزمن
فهم لم يغادروا ادبيات الجهاد الاسلامي، لكنهم قد غادروا أدبهم! لشيخهم الترابي، حتي كفروهوا!! وطالبوا باستتابته!! وتبعهم في ذلك هيئة علماء السودان/ السلطان، حين صرح المراقب العام للإخوان المسلمين الشيخ جاويش علي جاويش ( هذه الفتاوي والآراء تقود للفتنة الكبيرة وسط المجتمع المسلم لأنه يبث التشكيك في أمور دينه وغيبيات مذكورة في القرآن، مشيراً إلى أنها تدعم فصل الدين عن المجتمع) … ( وأضاف جاويش أن الترابي بات يسلك ذات الطريق الذي سلكه محمود محمد طه في قضايا الدين والعقائد) اخر لحظة 2013
(قد اختارنا الله في دعوته …. وإنا سنمضي على سنته
نعم فهو طريق، خضب بدماء ابناء الشعب السوداني لما يقارب الثلاثين عاماً!!
ثم طلب علي الحاج من اخوته المسلمين! العفو! علي طريقة خطبة الوداع! والمسكنة الدينية! و الحق ان دعوة العفو والسماح ، الاولي بها الشعب السوداني! اذ كيف تصدقون الله القول! وانتم تحملون في اعناقكم دماء الشعب السوداني،، وأمواله ، وجرائر هتك اعراضهم، وفاحش اعمالكم، واقوالكم!
لا توجد تعليقات
