باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ماذا بعد فضيحة الغش فى امتحان الشهادة السودانية .. بقلم: عاطف محمد

اخر تحديث: 18 مارس, 2015 8:57 صباحًا
شارك

منذ ان اسس الانجليز التعليم الحديث فى السودان ابان استعمارهم ظل التعليم بشقيه العام والعالى محافظا على القيم والاعراف والقوانين الصارمة التى ورثوها من الانجليز بعد خروجهم من البلاد 
ظلت بخت الرضا على الضفة الغربيه من النيل الابيض والتى أنشأها الانجليز ومعهد تدريب المعلمين عاصمة للمناهج التربوية والعلمية ومنبعا لرسل التعليم العام   لكل ربوع السودان وكان شعارهم 
وعلموا النشء علم يستبين به سبل الحياة وقبل العلم اخلاقا هذه المقدمة سوقتها للانحطاط والحصاد المر لسياسة خصصة التعليم بشقيه الخاص والعام التى اتبعتها دولة الهدم الحضارى منذ استيلائها على السلطة بليل بهيم للحقيقة والتاريخ ظل التعليم العام والعالى بمامن من كل تقلبات الوضع الاقتصادى المتذبذب ابان كل الحكومات التى تعاقبت على السلطة بعد خروج الانجليز  فكانت تلك الحكومات برغم ضيق ذات يدها تحافظ على مجانية التعليم وكرامة المعلم لذلك حافظ التعليم على قيمه واعرافه وتقاليده الصارمة التى لا تحابى احد واذكر انا طالب ثانوى ممتحن للشهادة ابان حكومة الصادق المهدى وكان وزير التربية والتعليم المرحوم بكرى عديل رحمه الله رحمة واسعة ان تسربت ورقة الرياضيات تخصص فى الحال الغيت الورقة فى كل بقاع البلاد وجلسنا لامتحان الاعادة بعد شهر ماحدث بمدرسة الريان الخاصة والتى تناقلت الصحافة المحلية هو الحصاد المر لسياسة خصخصة التعليم العام والعالى وكان عراب هذه السياسة سبدرات ومهندس لى القوانين للاسف معلم من الجيل الذهبى وهو محمد الشيخ مدنى فالرجل هو الذى عدل القوانين فى ولاية الخرطوم والتى كانت فى بدايتها تسمح برخصة المدرسة الخاصة لمعلم له سنين من الخبرة لكن ابو القوانين عدل قانون التعليم الخاص وسحب شرط ان يكون صاحب الرخصه معلم ليسمح للراسمالية المتوحشه من ان تنهش بجراثيمها وطفيلياتها ماتبقى من التعليم العام والعالى من قيم فسيق الجميع الى سوق نخاسة كبير بيع فيه المعلم واساتذة الجامعات والتلاميذ وكل الاخلاق والقيم والاعراف الاكاديميه التى ورثناها من الانجليز وحافظت عليها كل الحكومات كما اسلفت فى سابق كلامى فى اعتقادى ما حدث فى مدرسة الريان الخاصة هو جزء يسير من المسكوت عنه والذى يدور فى اروقة المدارس الخاصة التى اصبحت اخطر من النفايات النوويه على اطفالنا وفلذات اكبادنا لانها غيبت وعى وجهلت اجيال باكملها الثروة البشرية من العقول والتى وئدت فى مهدها بسبب سياسة خصصة التعليم العام والتى يصعب اكتشافها مرة اخرى اعظم من كل الثروات الطبيعية الاخرى التى اهدرت  من البترول والذهب وقيل اعظم الثروات للامم هى التى تكمن فى عقول ابنائها فى الختام نحتاج لقرون لاعادة مافعلته سياسة خصصة التعليم 
atifmakoor@gmail.com
//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صفقة سلاح شميم الإيرانية: عمولات وتحويلات وصرافات وشبهات وانكشافات..!
أكثر من اعتقال وأكبر من قضية .. بقلم: صباح محمد الحسن
أين كان الحاردلو وجبارة يوم 22 يوليو 1971؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
إضافة ثرة للمكتبة السودانية .. بقلم: نورالدين مدني
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اجتماعات شوري الوطني .. والتوثيق للبيت الميرغني .. بقلم: صلاح الباشا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

خطاب رئيس الجمهورية المطلوب للجنائية في يناير 1990 من محاربة الطائفية الي خطاب الابادة. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والبديل .. بقلم : تاج السر عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اعلام الهلال يقود المريخ للفوز ! .. بقلم: ياسر قاسم

ياسر قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss