باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ماذا خسر الاسلام بالحركات الاسلاميه .. بقلم: أسامة سراج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

usamasiraj3@gmail.com
    للعلامه ابوالحسن الندوي كتاب مشهو بعنوان ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين وهو كتاب قيم فيه من الاستدلالات والمعالم ما تويد ماذهب اليه وقد عشنا فصول الكتاب وقراناه ونحن بعض يافعين نحلم باعاده ذلك النموذج الذي لم يتكرر في حياه البشريه وقد احدث ذلك الكتاب اثرا في جيل كانت تحركه نوازع الشوق والحنين اكثر مما تحركه طبيعه الاشياء والتكوين. اشواقه كانت اكبر من واقع امكانياته العلميه والفكريه او احاطته بواقع المتغيرات حوله والتي لايكاد يحسها في غمره تلك الاشواق التي تلقفتها الايدي الخفيه التي تبدي غير ما تبطن وتعمل بغير ما تقول ليكون من افاق منهم علي حقيقه صادمه لابد من تقبلها بشجاعه رغم ان السنوات التي اهدرت لايمكن تعويضها ولا العمر الذي تولي وكذلك الاحلام.
    لايمكن للباحث العلمي ان يجمل كافه المنتمين الي هذه التيارات والحركات والجماعات ليضعهم في اطار يغلب عليه التصنيف او اخذهم بجريره قياداتهم ولايخلو الصف هنا وهناك من شخوص قد تحمل من الصدق ما لايملكه اخرين لكن في اطار الجماعه العامه والحركه يمكن تقييم ذلك بانها جزء من انحطاط المسلمين الذين تحدث عن خساره العالم بانحطاطهم الكتاب.
    قد تمكنت كثير من تلك الجماعات والحركات الاسلاميه في كثير من المجتمعات العربيه وغيرها بل وتسنمت مواقع السلطه كما في الحاله السودانيه وجزء من ارض فلسطين السوال لايكون ماذا اضافت لواقعنا علي صعيد الحياه العامه ولا حصرها في قطر باتساع مدارات الكره لكنما بحسابات الربح والخساره ماذا خسر الاسلام .
    الاسلام كفكره ومنهج وعقيده لايخسر انما في واقعه الحركي ..لقد خسر قيم التسامح والفضيله والاجماع حوله كمخلص للبشريه من شقاءها وتعاستها لتضيف هذه الحركات عبئا اضافيا يزيد من شقاءها وتعاستها ..لقد خسرت الدعوه امتداداتها الطبيعيه علي الارض دون اضافه في عالم الانسانيه وتراجع وانحسر بفعل التقسيمات الجغرافيه التي تسببت فيها هذه الحركات فوق واقع التجزئيه الموجوده اصلا في دايره الهزيمه العربيه وواقعنا المهين.
    فيما تتوحد اوربا وتتلاقي المصالح العالميه وتتقاطع في السياسه والاقتصاد نجد العزله الحسيه والشعوريه هو الغالب غلي مجتمع تتحكم فيه قيادات وصلت باسم الاسلام وتسنمت مقاليد البلاد فما اضافت عالما ولا شاعرا ولاباحثا ولا منتجا في اي من مجالات الابداع الانساني ولا ارضا جديده ولا مشروع نهضوي ولا حتي قصيده.
    .انه متي ما من الله عليها بالتمكين بطرت واكتوي بنارها الاقربون وولغت في المال الحرام وقتلت النفس التي حرم الله …النفس التي قال فيها نبي هذه الامه ان من احياها كانما احيا الناس جميعا…وعلي ذلك فانهم يقتلون الناس جميعا باسم الاسلام ويقدمون للعالم اسوا نموذج كانه ماقدمنا كامه من قبل نماذج اشبه ماتكون كالاساطير وماهي اساطير لقد كانت حقيقه ..حقيقه اجمل من الاحلام…واحلي من الاماني التي اضاعوها فياخيبه المسعي وخيبه الرجاء
    لقد حبس التاريخ انفاسه وقايد هذه الامه يدخل الي مكه الي حيث اذوه واضطهدوه يدخلها ظافرا منتصرا لكنه كان مطاطا راسه تواضعا لله حتي كاد ان يسقط من بغلته الشهباء عليه افضل الصلاه والسلام دخلها لا لينتقم ويبيد اهلها الذين عذبوه من قبل بل ليقول لهم اذهبو فانتم الطلقاء… انه يرسم للامه خطها في التمكين ويعلي من قيمه العفو عند المقدره ويقدم التسامح علي الانتقام…. فاي نبي يتبعه اولئك الذين يسفكون الدماء ويفسدون في الارض ويبغون والذي نفسي بيده ما محمد نبيكم انتم اولياء الشيطان قاتلكم الله اني توفكون…

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفشقة والتفريط في الأرض والسيادة .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين

طارق الجزولي
منبر الرأي

من حق ممثلي الشرعية من الاطباء والقانونيين زيارة عمر البشير ومعرفة مصيره .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

ود الفتير (2) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

حكومة البشير سقطت شعبياً .. ولم تسقط رسمياً.. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss