باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تزاوج العسكر مع الأثنية القبلية و اعاقة مسارات الثورة السودانية .. بقلم: احمد محمود احمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

كمدخل لهذا المقال فاننا عندما نقول العسكر نرمز الي العقلية التي تسود داخل بعض قطاعات القوات المسلحة، و التي تسعي الي تمديد صلاحياتها لتتحكم في مصائر الشعب بدلا من التحكم في مداخل البلاد لحمياتها..هذه العقلية انتجتها ظروف عديدة، لكن اهم ما يقف خلف ذلك يتصل بطبيعة التربية الوطنية التي تلقتها قطاعات القوات المسلحة منذ انشاءها عبر المرحلة الاستعمارية و تطعيمها بالروح المتعالية عندما يتم التعامل مع المواطن المدني..هذا المواطن يتم النظر اليه من قبل بعض أعضاء المؤسسة العسكرية باعتباره ضعيفا وليست لديه القدرة في التحكم بالامور، و ياتي هذا التفكير مدعوما بالطبيعة النظامية للقوات المسلحة و درجة الانضباط وسط افرادها، مما يحول ذلك المواطن الي مجرد كائن يحتاج للرعاية، باعتباره غير قادر علي ادارة الامور مما يسحب البساط من تحته لتتحول الرعاية الابوية لبعض افراد القوات المسلحة، و هذا يفسر طبيعة الانقلابات العديدة التي حدثت في تاريخ هذا البلد….كما انه يفسر الطريقة التي يتعامل بها المجلس العسكري مع قوي الحرية و التغيير و مع الجماهير التي تعتصم في الميدان..لانه و ضمن اية معقولية في التفكير، فان هذه الجماهير قد ثارت علي حكم العسكر بلباسهم الديني و لا تسعي الي تبديل عسكر بآخرين، اذن لماذا يتمسك المجلس العسكري و يتشبث بالسلطة و يصر علي( مكاوشة) المجلس السيادي كله؟؟ هذا يعود الي الطبيعة التي ذكرناها سابقا، مقرونة برغبة السلطة التي تفجرها (النياشين) الممنوحة لبعض العسكريين و دون جدارة، و التي تعمق من الاحساس بدور القيادة و السيطرة و ازاحة كل من لا يملك تلك المؤهلات، لتتحول العقلية المدنية عند هذه المجموعة من العسكر الي مجرد عقلية رخوة و فوضوية ليست لديها القدرة علي ادارة الامور و السيطرة عليها..تتمدد هذه الحالة العسكرية و عبر هذه المرحلة لتلتقي مع الاثنية القبلية والتي ساهم الاسلاميون في توظيفها و اعطاءها مساحة لتتحكم في سياسة البلد، و الادهي من ذلك فان هذه الاثنية القبلية قد تمدد دورها ليكون عالميا، وذلك من خلال علاقتها بالأتحاد الأوربي و الذي يوظفها لمحاربة الهجرة ( غير الشرعية). فالاثنية القبلية هي تكوين ما قبل وطني و ليس لديها أفق يمكنها من ادارة وطن به اثنيات اخري او التعامل مع الآخر و بشكل عقلاني، لكن وضعت الظروف قيادة هذه الاثنية القبلية لتكون في مجري التحكم في اتجاهات التغيير، لتلتقي مع العسكر في خندق واحد ليتم التزاوج بينهما من اجل اعاقة مسارات الثورة. هذا تشكل غريب انتجته ملاباسات الثورة نفسها، فقد لعبت الاطراف السابقة ادوارا ايجابية تجاه الثوار و عدم التعرض لهم بالقتل، و هذا هو الأمر الطبيعي بالنسبة للقوات المسلحة، فدورها هو حماية الشعب و يجب ان لا تزايد عليه في ذلك،،اما حميدتي و كتائبه فهي الأخري لم تقتل الجماهير كما تم التخطيط لذلك، و لكن هذا لا يعطي الحق لحميدتي ليقوم بالسيطرة علي مقاليد الأمور و توجيهها متلبسا (نياشين) العسكر و عقليتهم كذلك للسيطرة علي مقادير المدنيين وفرض سطوته عليهم..هذا التزاوج بين العسكر و كتائب القبيلة هو افراز لعقلية السلاح و القوة و التي لا تري صلاحية لغيرها. و للخروج من هذا المأزق فلابد من تعميق خط الثورة و الألتفاف حولها و تحقيق مبدا العصيان المدني و الاضراب السياسي و فرض ارادة المدنيين علي العسكر و علي الاثنية القبلية و ازاحتهم من الصورة تماما حتي يتم التفكير في دولة مدنية حقيقية مدعومة بالشرفاء من ابناء القوات المسلحة لحماية الجماهير . في النهاية فان الجماهير لا تقبل المساومة التي يقوم بها المجلس العسكري و معه حميدتي و للخروج من هذا المازق فلا بد من تجاوز كليهما اذا استمرا في هذه المماطلة و وضع بدائل تستند للقوي الجماهيرية صاحبة الحق الأساسي في التغيير مع مراعاة تعقيدات المشهد السوداني و واقع الجماهير في ميدان الاعتصام…

ahmedvi09@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
«الجنائية الدولية» تدين (علي كوشيب)، أحد قادة الـ«الجنجويد» في السودان
منبر الرأي
صه يا كنار وضع يمينك في يدي .. بقلم: طلحة جبريل
منشورات غير مصنفة
نقاط هامة ..! .. بقلم: مكي المغربي
الرياضة
قيام مباراة نهائي كأس السودان بين المريخ والهلال غدًا السبت في موعدها
منبر الرأي
ميثاق تأسيس سلطة الشعب (12-13) .. بقلم: محمد زاهر أبوشمة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحنكة السياسية لإنهاء الحرب العبثية

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي

الحركة الإسلامية.. خرج الطعام وبقي السُحت

سالم أحمد سالم
منبر الرأي

يا باعثا بالشجو أشجاني وأشعاري: في وداع السفير عمر محمد أحمد صديق .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

مذبحة هيبان افاقت الضمير السودانى ولكن … بقلم: أمين زكريا- قوقادى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss