باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

ماذا قال الرئيس اوباما للرئيس سلفاكير بخصوص القائد باقان أموم ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 24 يوليو, 2011 4:01 مساءً
شارك

الحلقة الثانية ( 2-5 )
Tharwat20042004@yahoo.com

مقدمة :

ذكرنا في الحلقة الاولي من هذه المقالة ( في خمسة   حلقات )  :

+ الصمت  المريب  للقائد باقان اموم ،  وغيابه من علي المسرح السياس والاجتماعي  ،  خلال شهري مايو ويونيو ، وجزء من شهر ابريل  2011 ، بدون ذكر أي أسباب ؟

+ رجوع القائد باقان اموم للحياة مرة اخري في مطلع يوليو 2011 ، قبل أسبوع من أعلان أنفصال الجنوب  … نتيجة لترضيات وبوسات واحضان ؟

+ في يوم السبت 9 يوليو 2011 ، حدث سؤ تفاهم بسيط بين القائد باقان اموم والدكتور رياك مشار ، علي منصة الاحتفال  بالاستقلال !  سؤ تفاهم بسيط ، ربما كان بمثابة القشة الاسطورية ؟

+ في يوم الخميس 14 يوليو 2011 ، تمت محادثة تلفونية مفصلية بين الرئيس اوباما ، والرئيس سلفاكير ، سوف نستعرض الجزء الاول منها   في هذه الحلقة !

يمكن أعتبار هذه المكالمة ضربة البداية في مسلسل  أستقالة  القائد باقان اموم !

هل سوف تكون  هذه المكالمة التلفونية بمثابة رصاصة الرحمة للقائد باقان أموم  !

+ بعد موت الدكتور قرنق ، تحركت  مشاكل حادة  ، ولكنها ساكتة ، بين  القائد باقان اموم  والرئيس سلفاكير !  بعض هذه المشاكل أسبابها   سياسية ، وتدابر في وجهات النظر الاستراتيجية ( السودان الجديد والاستقلال ؟ )  ، وبعضها الاخر يخص  تجاوزات وفساد مالي ، ولغ فيه القائد باقان أموم ( التلفون المحمول فودافون ؟ ) !

تراكمت هذه المشاكل  الصامتة  ، طبقة  علي طبقة  ، بمرور الايام  !

+ في يوم السبت الموافق 16 يوليو 2011 ،  وفجأة  وبدون سابق انذار ،  لغير العارفين ببواطن الامور  ، قدم القائد  باقان اموم أستقالته  كأمين عام للحركة الشعبية  ،  وكوزير لوزارة السلام ، وكمفاوض في اللجان المشتركة بين دولتي السودان  !

طوعأ ، او مرغمأ ، ترجل القائد باقان أموم من عليائه ، كالرجل الثالث في دولة جنوب السودان الوليدة ، وصار عنقاليأ … أباطه والنجم ؟

+ في يوم السبت الموافق 23  يوليو 2011 ،  وفجأة  وبدون سابق انذار ، سحب القائد باقان أموم أستقالته ، ورجع الي  جميع مناصبه السابقة !

سوف  نعمل فلاش باك للمواجه  ( المفاصلة ؟  ) بين الرئيس سلفاكير والقائد باقان اموم ، في مكتب الرئيس سلفاكير  ( جوبا – الجمعة 15 يوليو 2011 )  ، في الحلقة الخامسة  والاخيرة  من هذه المقالة ! !

ولكن قبل ذلك ،  وفي هذه  الحلقة الثانية من المقالة ،  سوف  نستعرض  الجزء الاول  من المكالمة التلفونية ، التي أجراها الرئيس سلفاكير مع الرئيس اوباما مساء الخميس 14 يوليو 2011 !

مستعد ، ياهذا ؟

أذن دعنا نبدا الحكاية :

شاركت حبوبة اوباما ( من ناحية الاب ) في أحتفالات دولة جنوب السودان ،  ( جوبا – يوم السبت 9 يوليو 2011 )  ، بتحريرها واستقلالها من نير الاستعمار الاسلاموي العروبي الانقاذي ! ودعي الرئيس سلفاكير حبوبة اوباما للعشاء معه وحرمه المصون ، في القصر الرئاسي ، مساء  يوم الخميس الموافق 14 يوليو 2011 !

كان العشاء باذخأ ! ويحتوي علي الاطباق المفضلة لحبوبة أوباما ! كان الرئيس سلفاكير في أسعد حالاته ، وهو يقدم الطعام من يده  اليمني ، والي داخل فم حبوبة اوباما ، مباشرة !

كان الرئيس سلفاكير يطعم حبوبة اوباما كما تطعم الحمامة وليدها !

وكان الرئيس يتكلم مع حبوبة اوباما برطانة قبيلة اللو ، التي يتقنها تمامأ ! 

أضفي  النبيذ الكيني المعتق جوأ سيرياليا وساحرا علي هذه الليلة ، التي تضاهي في روعتها وسحرها ليالي الف ليلة وليلة !

طلب الرئيس سلفاكير من مساعده ربطه بالبيت الابيض ، وبالرئيس اوباما ، لتتونس حبوبة أوباما ، مع حفيدها ، شيئأ !

كاد الرئيس سلفاكير يطير من البهجة والفرح الطاغي ، وهو يستمع الي ونسة حبوبة اوباما الدقاقة مع حفيدها ووليدها ! وبلغت غبطته ذروتها ، عندما سمع حبوبة اوباما توصي وليدها ، اوباما ، خيرأ ، بوليدها سلفاكير !

قالت:

يا جناي … وليدي سلفاكير ده وديعة في اياديك ! اكان داير رضاي ، دنيا  وأخرة ، ما تفرط في الوديعة دي ! خصمتك بالذي كلم الناس في المهد صبيأ ، بأن تاخذ بالك شديد من جناي سلفاكير !

طلب الرئيس اوباما من حبوبته ان تمرر التلفون للرئيس سلفاكير … الذي كان منتشيأ بالنبيذ الكيني المعتق  !

أستمرت المكالمة بين الرئيس اوباما ، والرئيس سلفاكير قرابة الساعة !
دعنا نبصبص ، ونسمع شذرات مما قاله الرئيس  اوباما لصديقه الرئيس سلفاكير ، الموصي عليه ، من حبوبة أوباما ، شخصيأ !

أستمع الرئيس سلفاكير لكلام الرئيس اوباما ، بأنصات جد شديد ! ولم يقاطعه ، سوي بالتاكيد علي كلامه ، بين الفينة ، والأخري !

وفهم الرئيس سلفاكير الكلام !

يا تري  … ماذا قال الرئيس اوباما للرئيس سلفاكير ؟

دعنا نلخص ادناه ،  زبدة حديث أوباما لصديقه الرئيس سلفاكير :

أولا :
أدارة أوباما  سعيدة  بأستمرار  الرئيس البشير في تقديم خدمات جليلة   وسرية لامريكا وأسرائيل في  منطقة القرن الافريقي  !  أدارة أوباما تعتبر الرئيس البشير كنزأ أستراتيجيأ ! الرئيس البشير يساوي ، للعم سام  ،  وزنه ذهبأ ! بالنسبة للامريكان والصهاينة ، الرئيس البشير يمثل العدو الحميد ، الذي يخدم المصالح الاستراتيجية الامريكية – الصهيونية ،  وهو  خير من الف حليف !
لم تنته بعد صلاحية الرئيس البشير ، بالنسبة للمصالح الامريكية – الصهيونية  ! 
وعليه  ، سوف  تستمر أدارة أوباما في المراهنة  علي حصان الرئيس البشير الاسود ، بل سوف تضع كل بيضها في سلة الرئيس البشير !
ثانيأ :
الرئيس البشير خيار  أدارة اوباما لحكم دولة شمال  السودان ، ويجب دعمه ، ضد  قوي الاجماع الوطني السجمانة  ،  وضد قطاع الشمال في الحركة الشعبية  ، وضد حركات دارفور الحاملة للسلاح !  
سر اهمية الرئيس البشير ، بالنسبة لادارة أوباما ،  انه قوي داخليأ ، بسبب دعم الجيش له  !  وجد ضعيف خارجيأ  ،  بسبب أمر القبض !  مما يسهل أبتزازه ، وهو القادر ،  داخليأ ،  علي تنفيذ الاوامر الامريكية في دولة شمال السودان ، والمساعدة في تفعيل المشروع الامريكي- الصهيوني في منطقة القرن الافريقي !
الرئيس البشير ،  وهو يحمل علي عنقه أمر قبض اوكامبو ،  رهينة في ايادي العم سام …  وفي نفس الوقت الابن المدلل للعم سام !
ثالثأ :
الضائقة الاقتصادية  المتوقعة في دولة  شمال السودان ، وثورة الجياع ، وأرتفاع البطالة ، وزيادة التضخم والاسعار ،  سوف تضعف الرئيس البشير أكثر ، وسوف تحوله الي رهينة طيعة  في ايادي أدارة اوباما !
لن تطلب  أدارة اوباما من الرئيس سلفاكير  حل الضائقة الاقتصادية في دولة  شمال السودان، بالاستمرار في القسمة الضيزي  الحالية للبترول ! وأنما بدفع ايجار مناسب ( في حدود 25 دولار للبرميل ) ،  للبني التحتية الناقلة للبترول في دولة شمال السودان !

رابعأ :
أي قلاقل في دولة شمال  السودان ، سوف تنعكس سلبأ علي دولة جنوب السودان ! الاستقرار في دولة جنوب السودان يعتمد علي الاستقرار في دولة شمال  السودان !
إذا اصطلح أمر دولة شمال السودان  ،   اصطلح  أمر دولة جنوب السودان   !  وإذا انتكس أمر دولة شمال السودان  ،   انتكس  أمر دولة جنوب  السودان                                                                 !
سيك سيك ، معلق فيك !
الرئيس البشير يمثل صمام الامان ، والضامن لاستدامة  الاستقرار في دولة شمال السودان ! الحكومة العريضة التي تنفذ سياسات المؤتمر الوطني ، وتقدم فروض الولاء والطاعة للرئيس البشير ، الفرعون الاله ،  هي خيار ادارة أوباما ( المجتمع الدولي ) !
سوف لن تقبل ادارة اوباما بالدغمسة والجغمسة والبغمسة التي يطلقون عليها الاجندة الوطنية ، والحكومة القومية !
حسب أدارة اوباما ، فأن الربيع العربي قد بدأ في بلاد السودان الشمالي يوم الجمعة الموافق 30 يونيو 1989 ، ولا يزال مستمرأ !
كل ذلك …   وحتي يستتب الامر ، ويقوي عود دولة جنوب السودان الوليدة ! وتتغلغل اسرائيل في مفاصلها ، وتسيطر علي ارادتها وقرارها السياسي !
وبعدها ؟
وبعدها الحشاش يملأ شبكته !
وبعدها أهلأ باوكامبو !

خامسأ  :
خدم نموذج نظام الانقاذ الاسلامي المشروع  والمخطط الامريكي – الصهيوني بأن برهن ، بالتجارب والتطبيقات والممارسات علي أرض الواقع ، علي مدي 22 عامأ ، بأن الدين الاسلامي يفتقر الي الشمولية ، ولا يعترف بالديمقراطية ! أكدت ممارسات نظام  الانقاذ الاسلامي ، أن الدين الاسلامي يدابر التعددية الدينية والثقافية !  ويعادي الحداثة والعدالة الاجتماعية !
ساعدت ممارسات نظام  الانقاذ الاسلامي علي تحطيم  القوة الثقافية الدولية للإسلام  ، وبعزقة  الرأسمال  الاجتماعي لدين الاسلام ! ربطت  ممارسات نظام  الانقاذ الاسلامي ، الدين الاسلامي بالارهاب العشوائي ، بالابادات الجماعية  ، وبالتطرف الاعمي المدمر !
نظام الانقاذ الاسلاموي يخدم المصالح الامريكية – الصهيونية ، أكثر من نظام الطالبان ، ونظام الملالي الايراني ، في تشويه سمعة الدين الاسلامي ، ودمغه بالارهاب ، والتعصب ، والقتل !
نظام الانقاذ الاسلاموي هدية من السماء لتمكين القيم والمفاهيم الامريكية – الصهيونية في العالم  … بالمقارنة والتضاضد !
نكمل في الحلقة القادمة الجزء الثاني من محادثة الرئيس اوباما مع الرئيس سلفاكير !

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب (5)
منبر الرأي
الاستاذ حسن الباشا ٢٩ عام علي الرحيل المرير
منبر الرأي
البشير وعصابته من البلانتيجينتز .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
تعقيب على تحقيقات وملاحظات السفير د. خالد محمد فرح المتعلقة بمعجم أعلام السودان .. بقلم: سيف الدين عبد الحميد (3 ــ 3)
منبر الرأي
حركة العدل والمساواة وتركة الإسلام السياسي .. بقلم: إسماعيل عبد الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل د. فيصل مؤهل لمفاوضة الحركة الشعبية .. بقلم: قوقادى اموقا

طارق الجزولي
منبر الرأي

البحث العلمي في تفسير القرآن الكريم: الجزء الأول .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجسور الطائرة: داء الخرطوم الجديد! .. بقلم: م. عثمان الطيب عثمان المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مسألة الجيش الموحد .. بقلم: أتيم سايمون

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss