باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 23 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ماذا يدبر الكيزان ؟؟؟؟؟ .. بقلم: بشير اربجي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

اصحي يا ترس –
إذا أجرينا رصداً سريعاً لكل تصريحات الكيزان وأرباب نظامهم الدموي البائد، سنجد مقال إبراهيم الحوري رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة الذي قال فيه : إن الفاعلين بالساحة السياسية أذاقونا الويل والثبور بإتفاقية عرجاء أخرجت لنا (نظاماً كسيحاً) مع وصفهم بضحالة الفكر، وتغريدة الهندي عز الدين وإعلان وقوفه ضد القمع والعنف فجأة وبلا مقدمات، وتصريحات مصطفى عثمان إسماعيل عن الأوضاع السياسية والإقتصادية والأمنية غير المبشرة، مضافا لهم مقال إسحق أحمد فضل الله تحت عنوان (هذيان الجنرال وسيناريوهات المتاهة)، وتصريح كمال عمر الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي ووصفه إنقلاب (25) أكتوبر بأنه إنقلاب فاشل وبطعم السقوط،
وإن نظرنا لتصريحات نفس الأشخاص قبل إنقلاب البرهان وحميدتي نجد أنهم هم الذين كانوا يحرضوا الرجلين على الإنقلاب، مما يعني أنهم داعمين للوضع الإنقلابي بصورة لا يتطرق لها الشك مطلقا، لكنهم أيضا دعموه لشيء فى سخائم أنفسهم التي خبرها الشعب السوداني وثواره الأماجد وخرجوا لاقتلاعها وإقامة البديل الوطني الديمقراطي، والآن بعد أن أنجز لهم الإنقلاب ما كانوا يريدونه بإعادة الأموال التي سرقوها من الشعب السوداني وإعادة موظفيهم للخدمة بكامل عددهم وإعادة المؤسسات التي كانت ترضعهم المال الحرام من ثدي الدولة، اعتقدوا أن الساحة أصبحت خالية ويريدون أن ينقضوا هم على السلطة والثورة المجيدة بشكل تام، فهم لا يحتملون البقاء بعيدا عن السلطة التي اعتادوا التمرق فى نعيمها ولن يطيقوا ابتعادا بأكثر مما ابتعدوا.
وهذه النظرة فقط هى التي يجب أن ينظر بها المواطن السوداني لكل ما يصدر من قبل فلول الكيزان، فهم لم يتحركوا ولم يتحدثوا عن الحكم أصلا إلا بعد أن وجدوا قيادة العسكر بمجلس السيادة الانتقالي تتعامل معهم بكل لطف، بل إنهم عملوا على حمايتهم وتهريب قياداتهم الي تركيا والقاهرة وبعض الدول الأخري عبر تعطيل سستم مطار الخرطوم، كما وجدوا شعار الثورة المجيدة(أي كوز ندوسوا دوس) شعارا مفرغا من مضامينه ولم يحاسبهم أحد بالقانون حتى الآن رغم جرائمهم المخزية الموثقة، لذلك هم يحاولون الآن التحرك فى المساحات التي يمنحها لهم برهان ومليشياته وحركاته المسلحة، وسوف يقومون بابتلاع برهان نفسه وقادة الحركات المسلحة والمليشيات إن استطاعوا الارتداد على الثورة المجيدة، لكنهم لن يفلحوا بذلك الأمر فالشعب السوداني يعلم ما يحيكون فى الخفاء وينظر بكثير من الريبة المصحوبة بالاندهاش لما صارت تكتبه وتبثه أقلامهم المأجورة المعروف والمستتر منها عبر وسائل الإعلام والوسائط، وهو يعد العدة لكنسهم تماما مع كل عسكري أو قائد مليشيا يمكن أن يقف يوما ما فى طريق الحكم المدني الديمقراطي بالبلاد، أو يمكن أن تستخدمه حركتهم الإجرامية فى السطو على السلطة كما فعلت مع لجنة المخلوع الأمنية والحركات الانتهازية.
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الهندي.. قذافي الصحافة السودانية! .. بقلم: ضياء الدين بلال
ما الذي يمكن خسارته من تشكيل حكومة مدنية موازية لحكومة بورتسودان؟
بيانات
مناوي يطالب بدعم تقرير اوكامبوالمقدّم لمجلس الامن ويرحب بانتخاب فاتو بينسودا كمدعي للجنائية
منبر الرأي
مغامرات شارب خمر التمر “وعاصر خمر تمره الميّت في بلدة الموتى” .. بقلم: أموس تيوتيولا .. ترجمة: إبراهيم جعفر
منبر الرأي
يوميات الثورة المضادة: ما برضى شيتا يقلبو! .. بقلم: مجدي الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مؤرخ الاخوان المسلمين و كتابه .. بقلم: معاوية جمال الدين

معاوية جمال الدين
منبر الرأي

عدم إتساق {2} .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

التدخل أم التسول الخارجي !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

سناريوهات الواقع السياسي ومصيدة الإنتخابات .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss