باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ماهي أسباب وجود قوات أوكرانية في السودان؟

اخر تحديث: 8 فبراير, 2024 7:17 مساءً
شارك

aayed.amira@gmail.com

عائد عميرة

انتشرت في الأيام القليلة الماضية الكثير من الفيديوهات والتقارير التي بثتها وسائل إعلام أوكرانية وعالمية توثق وجود قوات أوكرانية خاصة في السودان، متذرعة بأنها تقوم بمهام عسكرية هناك.

أثارت هذه القضية الكثير من التساؤلات، وبالوقت نفسه، سببت الكثير من الاحراج للقيادة الأوكرانية المأزومة في حربها مع روسيا وقضايا الفساد التي تواجهها من جهة، وللداعمين الغربيين لها وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى.

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة “كييف بوست” الأوكرانية مقطع فيديو جديد يُظهر قوات أوكرانية في السودان وهي تأسر عدد من الجنود الذين ينتمون إلى “مرتزقة مجموعة فاغنر” الروسية، حسب قولها، ويقاتلون ضد قوات الجيش السوداني.

ويظهر في الفيديو 3 جنود أسرى مكبليه الأيدي ومعصوبي الأعين، مع أحد عناصر القوات الأوكرانية المتواجدة في السودان وهو يطرح عليهم الأسئلة.

كما نشرت الصحيفة نفسها في وقت سابق، مقاطع فيديو نقلاً عن مصادر من داخل القوات الخاصة الأوكرانية، تظهر فيه القوات الأوكرانية وهي تجري عمليات خاصة داخل السودان ضد ما أطلقت عليهم الصحيفة “مرتزقة” وبعض الجماعات الإرهابية المحلية الحليفة لروسيا، كما أقرت الصحيفة نقلًا عن مصادر رسمية في الدولة أن القوات الأوكرانية تنشط في السودان منذ أشهر.

يأتي ذلك بعد افتضاح الأمر وانتشار الكثير من التقارير في وسائل الاعلام العالمية وأبرزها شبكة “سي ان ان” الأمريكية والتي تحدثت عن احتفاظ الاستخبارات الأوكرانية بجزء كبير من قوات النخبة والمرتزقة في السودان، التي تحارب إلى جانب الجيش السوداني ضد قوات الدعم السريع، وتأكيد ذلك من خلال شهادات أدلى بها السكان المحليين حول رؤيتهم لمقاتلين أوكران.

مهمة القوات الأوكرانية في السودان

بعد البحث والتحري عن خلفيات القضية، ووفقاً لتقارير إعلامية، فقد طلبت واشنطن من القيادة الأوكرانية أن ترسل قوات مدربة ومحترفة للعمل في الخرطوم ودعم قوات البرهان، كأحد الشروط لاستمرار الدعم المادي والعسكري لكييف، في حربها ضد روسيا، وتم التركيز وبشدة على ضرورة إبقاء هذه الإتفاقيات سرية، حتى يبدو أن إرسال الأوكرانيين إلى السودان وكأنه قرار اتخذته مديرية الاستخبارات الأوكرانية دون أي تدخل خارجي.

بناءً عليه، تم توجيه وسائل الإعلام الاوكرانية للقيام بالتغطية على تواجد قواتها في المنطقة بحجة وجود أهداف عسكرية مشروعة وقتال مجموعة فاغنر الروسية وغيرها. لذلك بدأ الاعلام الاوكراني ينشر مواد وتقارير تظهر هجمات للقوات الأوكرانية على قوات الدعم السريع والادعاء بأسر مرتزقة من فاغنر وغيرها، مستغلين اسم مجموعة فاغنر الروسية لتبرير تواجد القوات الأوكرانية في السودان وإبعاد الشبهات عن دور الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الشأن.

وبحسب بعض الخبراء التقنيين والنفسيين، فمن المرجح أن يكون فيديو الأخير لـ “المرتزقة الأسرى” مفبرك وتمثيلية متفق عليها، حيث لم تظهر على أجساد الجنود أو سراويلهم أي جروح أو علامات تدل على أنهم خاضوا معركة شرسة، أو على الأقل خاضوا مناوشات مع القوات الأوكرانية، وخاصة الجندي الذي يتكلم الروسية، كما أن طريقتهم في الإجابة على أسئلة المحقق تبدو وكأنه تم الاتفاق عليها مسبقاً.

مما يعزز صحة نظرية بعض المحللين، بأن نشر هذه المواد واستخدام اسم فاغنر، هو فقط للاستهلاك الإعلامي وإخفاء السبب الحقيقي لوجود القوات الأوكرانية في السودان، تجنباً لإحراج واشنطن والقيادة الاوكرانية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

جرعة التضليل الأخيرة، أم التضليل الذي أرجوه أن يكون الأخير؟!
منبر الرأي
شرعية دولة القانون والمؤسسات بين توسيع المشاركة السياسية وحكومة كفاءات مستقلة .. بقلم: المستشار فائز بابكر كرار
الشيخ علي بيتاي: المدرسة تغشّ القلوب
منبر الرأي
القفز علي التاريخ .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
في ذكراه ال ٥٤ ما طبيعة ما حدث في ١٩ يوليو ١٩٧١؟

مقالات ذات صلة

عبد الله الطيب

رحيل عبد الله الطيب .. حريق مكتبة الاسكندرية … بقلم: مكي أبوقرجة

عبد الله الطيب

أتى الدجاج اِلى المنزل ليقيم … مالكوم اكس … الجزء (3) .. بقلم: عبد الله مصطفى أدم – بيرث أستراليا

عبد الله مصطفى أدم
منبر الرأي

مصر التى زرت ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
بيانات

بيان من شبـكـة الصحفـييـن السـودانييـن بخصوص مصادرة صحيفة (القرار)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss