مايو تو: انتو ما في ثورة أثور من كده .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
بنى التجمع النقابي الذي قاد ثورة إبريل ١٩٨٥ آمالاً عراضاً على كسب الحركة الشعبية لصفه. فعَشِم في أن ُتلقى بثقلها السياسي لصالح التغيير الذي كانت قوة له دافعة. فأصدر التجمع في ١١ إبريل بياناً ميز فيه دور الحركة في الاطاحة بنظام نميري وتمنى عليها الانضمام إلى ركب الثورة في الخرطوم. وخاب رجاء التجمع النقابي في الحركة لمغالاتها فيما كان على الثورة إنجازه برأيها. فطالبت في غير ما نظر واقعي إلى ميزان القوة آنذاك بحل المجلس العسكري والإلغاء الفوري لقوانين ١٩٨٣ سبتمبر الإسلامية. وسمت الحركة ذلك المجلس ب”مايو تو” أو “النميرية بغير نميري” كما تقدم. وكان ذلك مما يسميه الأمريكان وعظاً لواعظ في مجلس الفقه الإسلامي لو صح التعريب.
لا توجد تعليقات
