باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مبنى فندق أراك..اللغز المحير .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2022 9:58 مساءً
شارك

بشفافية –
التقيت مصادفة قبل يومين في شارع الله أكبر، أحد الذين كانوا يعملون بكافتيريا (على الطائر) التي كانت تحتل موقعا أرضيا في فندق أراك الذي كان، وبعد السلام والكلام (وحق الله بق الله)، استعدنا ذكريات تلك الكافتيريا حيث كنت زبونا مداوما عليها، فقد كانت تلك الكافتيريا تشتهر بصنع فطائر وسندوتشات كبدة فراخ (تاكل صوابعك وراها)..أعاد لي هذا اللقاء العابر حكاية حوادث الاغتيال التي وقعت ببعض الفنادق منتصف ثمانينيات القرن الماضي وهزت الرأي العام الداخلي والخارجي،
ومنها حادث فندق أراك الذي أغلق أبوابه بعدها ولم يستأنف نشاطه حتى اليوم، نذكر منها حادثة فندق الأكربول القريب جدا من أراك، ووقعت تلك الحادثة عندما فجرت مجموعة ارهابية تحسب نفسها فدائية، مطعم الأكربول ما أسفر عن مقتل زوجين بريطانيين مع طفليهما وبريطاني آخر وعاملان سودانيان وأدى إلى إصابة آخرين، واستهدف ذلك التفجير النزلاء الغربيين المقيمين بالفندق، انتقاما لاغتيال اسرائيل الزعيم العسكري لمنظمة التحرير الفلسطينية خليل الوزير في تونس، كما نذكر حادثة اغتيال العالم الشيعي العراقي وأحد مؤسسي حزب الدعوة الإسلامي، محمد مهدي الحكيم، الذي قدم للخرطوم للمشاركة في المؤتمر الذي نظمه تنظيم الجبهة الاسلامية القومية الذي يقوده الراحل حسن الترابي، وتم اغتيال الحكيم في بهو فندق الهيلتون الذي كان يقيم فيه، بإفراغ مجهول طلقات عليه من مسدس كاتم للصوت..
كان فندق أراك يعد من أشهر معالم العاصمة وأكثرها حيوية، كما كان أحد الفنادق المفضلة للسياح والزوار الأجانب ورجال الأعمال وعقد الملتقيات الكبيرة، ويقع الفندق في قلب العاصمة وفي منطقة حيوية تعج بالنشاط التجاري ولا يبعد عن القصر الجمهوري الا بضعة أمتار، وتحيط به العديد من المصارف الكبيرة، ويفصله شارع صغير عن مسجد الخرطوم العتيق، ويتألف من ثماني طوابق وكان طابقه الأرضي مشغولا بعدد من المحال والدكاكين، نذكر منها اجزخانة العاصمة المثلثة، ومحلات منصفون للأجهزة المرئية والمسموعة، واستديو بابا للتصوير الفوتغرافي، ومحلات مكسيم لسندوتشات البيرقر وغيرها،
فهذا فقط ما أسعفت به الذاكرة اذ مضت على اغلاقه نحو ثلاثا وثلاثين عاما، وبدأت حكاية أراك حين تلقت الشرطة بلاغا من ادارة الفندق بإنبعاث رائحة كريهة من داخل الفندق بصورة مزعجة، وكانت الشرطة قبلها تلقت بلاغا بفقدان تاجر عملة يحمل كمية كبيرة من الأموال، وبعد ما اجلت الشرطة نزلاء الفندق وشرعت في التفتيش طابقا طابقا كما تقول احدى الروايات، تفاجأ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺎﻟﺘﺎﺟﺮ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩ ﻃﺮﻳﺤﺎ ﻭﺳﻂ ﺑﺮﻛﺔ ﺩﻣﺎﺋﻪ ﺍﻟﺠﺎﻓﺔ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﺔ ﺭﻗﻢ ‏(612)، ﻭﻫﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻬﻤﻠﺔ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻟﺤﻔﻆ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻭﺍﻷﺛﺎﺛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻔﺔ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﻣﻐﻄﺎﺓ ﺑـ ‏(ﺑﻄﺎﻧﻴﺘﻴﻦ) ﻭﻣﻠﻘﺎﺓ ﺑﻴﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻛﺮﺍﺳﻲ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ويبدو أن أحدهم استدرج القتيل الى داخل الفندق وأجهز عليه للاستيلاء على ما يحمله من أموال، واختلفت الروايات حول مسار القضية، تقول احداها انه تم كشف الجاني ومحاكمته وﺗﻨﻔﻴﺬ ﺣﻜﻢ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺴﺠﻦ ﻛﻮﺑﺮ، بينما تقول الاخرى ان القضية مازالت محلك سر ويرفض حتى مالكو الفندق الحديث حولها، ﻭتم تبعا لذلك اغلاﻖ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﺃﻏﻠﻘﺖ معها ﺃﺑﻮﺍﺏ الفندق الى اليوم،
وبسبب الاغلاق الطويل مجهول الاسباب والدوافع صار الفندق كالحا كئيبا أشبه بمبنى للأشباح، وتدور حوله الكثير من القصص تذهب الى أنه بات سكنا للجن والأرواح الشريرة..فما هي ياترى حقيقة هذا الفندق الذي أصبح لغزا محيرا، ولماذا يبقى هذا المبنى وفي هذا الموقع المميز على حاله الخرب هذا حتى اليوم، ولماذا لا تتم استعادة سيرته الأولى أو اعادة اعماره لأي غرض آخر..فهل من مجيب..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أسس تنشيط الاستثمارات.. السعودية مثال التعاون المشترك(2). بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
الأخبار
بعد عودته من القاهرة .. البرهان يزور السعودية اليوم
الأخبار
السودان: وزارة الصحة تعلن وفاة (7) أطباء في أسبوع
الأخبار
جنوب السودان يحاول استعادة بور ويقول انه حدد مكان ريك مشار
منشورات غير مصنفة
في زمن التفاهة! .. بقلم: زهير السراج

مقالات ذات صلة

معرض فرانكفورت للكتاب وغياب العربية .. كسوف عربيّ عن عالم صناعة الكتاب .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
اجتماعيات

حركة/ جيش تحرير السودان تهنئ المسيحيين بالسودان وجنوب السودان وعموم الطوائف المسيحية حول العالم والإنسانية بأعياد ميلاد السيد المسيح عليه السلام والسنة الميلادية الجديدة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وما ادارك ما سوق المواسير

خالد تارس

من صهر دونالد ترامب الي أنصار السنة في السودان !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss