باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

متأخرًا جدًا فهمتُ معنى الحياة

اخر تحديث: 29 مايو, 2026 9:14 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
كان وجودكِ حولي يشبه النور الهادئ الذي يتسلل إلى غرفة مظلمة، نورٌ أستشعره دون أن أتأمل في عظمته. كنتِ الأمان الذي يلفّ دنياي والبلسم العذب الذي يداوي جراحًا لم أكن أعلم حتى أنها تؤلمني.

في كل مرة عصف بي هذا العالم القاسي كان يكفيني أن أنظر إلى عينيكِ لأشعر من أعماق قلبي بأن كل شيء ما زال بخير وبأن الحزن مجرد غيمة عابرة ستتبدد أمام دفء قلبكِ.

معكِ أنتِ وحدكِ كانت الحياة تعني شيئًا واحدًا: ابتسامة دائمة لا تغيب.

رحيلكِ واستيقاظ الندم …
ولكنني وبكل أسى الأرض ودموعها لم أدرك قيمة هذا النعيم إلا بعد أن حلّ الفراغ. لم أفهم عمق تلك الطمأنينة إلا عندما التفتُّ حولي ذات ليلة ولم أجد ظلكِ. ابتعدتِ وأخذتِ معكِ كل تفاصيل الفرح تركتِني وحيدًا في عراء الأيام أواجه الحياة بلا غطاء.

“كم هو مؤلم ومبكٍ أن يمتلك الإنسان مجرة من الحب ثم لا يدرك عظمة النجوم فيها إلا بعد أن ينطفئ الكون تمامًا ويغرق في الظلام”

أنا اليوم غارق في بحر من الشجن تكاد عبراتي تخنقني كلما مرّ طيفكِ العذب في خيالي. بملء قلبي المكسور وبكل لغات الحزن التي عرفتها البشرية أنا ندمان ندمان بجد حد البكاء حد التمزق.

رسالة مغسولة بالدموع …
أكتب إليكِ اليوم والحبر يمتزج بدموع الندم المتأخر لأعترف بذنبي أمام طهر حبكِ:
اعتذار لعينيكِ: اللتين لم أقرأ فيهما رسائل الخوف من الفقد.
اعتذار لقلبكِ: الذي احتضنني بصدق وقابلتُ دفق حنانه باعتياد أعمى.

لوعة الغياب: الحياة بدونكِ ليست سوى مسرحية باهتة وابتسامتي التي كانت تزهر بوجودكِ تحولت إلى غصة دائمة في حلقي.

ليت الزمان يعود يوماً وليتني أستطيع أن أمحو تلك الغفلة التي سرقتكِ مني. ليتني أستطيع أن أقول لكِ وأنتِ أمامي وليس في غيابكِ أنتِ الحياة والابتسامة وكل ما هو بخير فهل يغفر الندم خطيئة غفلتي؟

وها أنا الآن أقف على أطلال حكايتنا الراحلة أطحن بقايا قلبي بين فكي الندم والانتظار.

الغرفة باردة والزوايا التي تضج بضحكاتكِ أصبحت موحشة كالمقابر. أنظر إلى مقعدكِ الفارغ فتسيل روحي قبل دموعي ويخنقني صوت الصمت الذي يهمس في أذني: لقد رحلتْ ولن تعود.

كيف لي أن أعيش بما تبقى مني؟ وكيف سأقنع عينيّ بأنكِ لم تعدي الضوء الذي يبدد عتمتهما؟

لقد تيقنتُ متأخراً جداً بعدما جفت مآقي الحب أنني لم أخسر معكِ امرأة استثنائية فحسب بل خسرتُ آخر تذكرة لي في قطار السعادة وفقدتُ الابتسامة التي كانت تجعلني إنساناً.

“يا ليتني متُّ قبل أن أرى عينيكِ تبتعدان ويا ليت قلبي توقف عن النبض قبل أن يتجرع مرارة أن يكون هو السبب في ضياع جنته”

أستودع الله حبكِ الطاهر الذي لم أكن جديراً به وأبكي نفسي التي ستقضي ما تبقى من العمر تبحث عن وجهكِ في وجوه العابرين وتتحسس أثر يدكِ الدافئة في صقيع الأيام.

وداعاً يا من كنتِ ومازلت كل شيء جميلاً وداعاً يا ابتسامتي الدفينة ويا جرحي الأبدي الذي لن يبرأ حتى أوسد التراب.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مذكرات وذكريات من جراب قروي: ذكريات من دفتر الطفولة (12) .. بقلم: عثمان يوسف خليل
منبر الرأي
هاكم الوجه العنصري القبيح للدولة! .. بقلم: فضيلي جماع
منبر الرأي
أُكْتُوْبَرُ بَيْنَ المِيْلَادِ وَالرَحِيْلِ: إلَىْ تَوْأمِ رُوْحِي الطَاهِرِ الطَاهِرِ
منبر الرأي
سايكولوجية التعظيم والتحقير …. أزمة الإختلاف .. بقلم: د. مجدي إسحق
استوت الانوار والظلم – عودوا الى الخرطوم ولا تبيعوا عقاراتكم .. بقلم: د. محمد حمدان عيسى، المنطقة الشرقية، السعودية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخوارج وجذور التكفير فى التاريخ الاسلامى … بقلم: د. صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

مسمار جحا … من يقتلعه.. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشعب السودانى براء من ديون نظام الإنقاذ .. بقلم: الزهراء هبانى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الي ابنائنا الضباط وضباط الصف في قوات شعبنا العظيم .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss