باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

متلازمة التعاطف مع الجلاد .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2015 9:16 مساءً
شارك

(كلام عابر)

 

والجلاد المعني هو الجلاد الرمزي الأسطوري الذي يلعب دورا أساسيا في حدوث عمليات التعذيب والقتلأيا كان الجلاد… سواء كان ديكتاتورا على رأس دولة أو قائد مجموعة متطرفة، ومرد ذلك التعاطف مع الجلاد،وهو تعاطف يشمل شريحة كبيرة من المجتمع مع هذه الشخصيات، هو أن التبرير والانحياز صفتان ملازمتان للمجتمعات المتخلفة، وتجعل هذه المجتمعات تغض الطرف عن بحر شاخص في الدماء بسبب الفشل في التخلص من تأثير تعاطف طاريء لا يقوم على واقع حقيقي،كما يقول الكاتب حسنين السراج في كتابه”التعذيب باسم المقدس” الصادر من رواق للنشر والتوزيع.

في اللحظة التي يسمع فيها هذا النمط من الناس خبر مقتل أو موت الزعيم الدموي، سيأخذ اهتمامه وتعاطفه مع ضحايا الزعيم في التراجع التدريجي إلى أن ينعدم. حين أعلن عن مقتل اسامة بن لادن، انفجر في عقول هذه الفئة من الناس، وهي فئى كبيرة لا يستهان بها، انفجر في عقولهم حزام ناسف من التعاطف مع أسامة بن لادن بعد أن رفضوا أفكاره  الانتحارية. لو قلت أن عددا كبيرا من الابرياء فقدوا حياتهم بسبب الزعيم الجلاد، ستجد من يرد بأن أمريكا قتلت الآلاف في هيروشيما وفيتنام والعراق، وأن فرنسا قتلت مثلهم في الجزائر، وهلمجرا. اذا قال أحدهم أن صدام جر بلاده لحروب غير مبررة وغير عقلانية، فلن تعدم من يقول لك أنه رجل واجه الإيرانيين والأمريكان. تبرير بائس ربما جره سوء الوضع الذي يعقب اختفاء الجلاد من الحياة،وهو ليس مبررا عقلانيا.ظاهرة تعاطف البعض مع نميري مثلا،مرورا فوق جنازير دباباته التي قبرت العزل أحياء، ومقابره الجماعية، مردها حالة اليأس التام، ليس من الحاضر فقط، ولكن من المستقبل أيضا.

حين نتعاطف بسبب طبيعتنا مع صورة عابرة يظهر فيها جلاد يحتضر أو يشعر بالألم او كانت نهايته بشعة أو مأساوية مثل نهاية القذافي وتشومبي وموبوتو وتولبرت وهيلاسيلاسيوشاوشيسكو  وضياء الحق وماركوس وغيرهم من قائمة منظومة الطغاة الطويلة على امتداد الكرة الأرضية وإن تركزوا أساسا في العالم الثالث، يجب أن نستحضر صورة ضحايا الجلادالذين لم يرف له جفن حين قتلهم أو دعا إلى قتلهم. إن الضحايا،وليس الجلاد،هم الأولى بالتعاطف، ولهم يجب أن ترتفع صيحات الألم، وينحاز القلب والعقل. يقول الكاتب حسين السراج “حين يكون مقياس الشعوب في التعاطف والاحتفاء هو دماء الأبرياء  الذين قتلوا دون وجه حق، فستكون شعوبا في طريقها إلى التطور وتستحق كل ذرة هواء وكل قطرة ماء تستهلكها”، أما الشعوب التي يتحول فيها القاتل إلى ضحية، فهي شعوب مزاجية تحكمها العاطفة ولا تحترم دماء أبنائها.

رفض الظلم يجب أن يكون رفضا مطلقا أينما وكيفما ومتي ما يقع. رفض لكل جلاد، محليا كان أم أجنبيا،بلا تبرير للجلاد المحلي. 

قبل الختام:

ربما يجب أن نتوقف قليلا مع فرويد  حينما قال “إننا ننحدر من سلسلة لا متناهية من أجيال آباء مارسوا القتل، والذين كانوا-كما نحن ربما- يعشقون الموت في وسط الدماء”.

(عبدالله علقم)

Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ماذا يعني التغيير في بريطانيا وفوز حزب العمال بأغلبية عالية؟
الرياضة
الهلال يتعادل مع رايون سبورت الرواندي ويتمسك بالصدارة
منبر الرأي
جاء بومبيو يحمل معه نعي السودان للامم ( انا لله وانا اليه راجعون ) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
في عز الليل
منبر الرأي
عبد الله عبيد: أنتظر نصف قرن لقضاء شهر عسله (1957-2007) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أين المنصورة/المقهورة من كاريزما الأديب الأريب محمد أحمد محجوب؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

قادة سياسيون سودانيون بقلم ادارى وسياسى أمريكى بارز ( أندروـ س ناتسيوس )

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

نداء السودان: ما المطلوب من الشعب .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي

نهاية الخرمجة .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss