باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أمير حمد عرض كل المقالات

محكمة جنائية … بقلم: امير حمد _برلين

اخر تحديث: 12 يناير, 2010 5:20 مساءً
شارك

 ما أن أمتثل البطل للمحكمة الجنائية في الاولدبيلي بلندن إلا وتحولت أحداث الراوية إلى(صراع بين الشرق والغرب) صراع الحضارات . رغم رغبته في الحكم عليه بالإعدام لفشله الاجتماعي في الحياة وعدم مقدرته على الانتحار إلا أن المحكمة قد حكمت عليه بالسجن لسبعة أعوام ليعذب ويواجه ماساته _كما كان يطن _. لقد اغتال البطل زوجته جين موريس  لخيانتها له , ولعدم احساسه بتملكه له كرجل . فالبطل شرقي بمنظور مختلف للمرأة غبر نظيره الغربي

“قالت لي جين موريس أنت بشع…وحلفت في تلك اللحظة وأنا سكران أن أتقاضى الثمن في يوم ما…..”

نعم تقاضى البطل الثمن إذ قتلها, بعد أن أذلته وخانته وحملته عن قصد ليقتلها لرغبتها في الموت. اغتالها وهي تشهق داعية له  لأن يرافقها في رحلة الموت فعجز_خاف من  الانتحار آملا أن تمنحه المحكمة الحكم بالموت .

” في قاعة المحكمة الكبرى في لندن جلست أستمع إلى المحاميين يتحدثون عني,كأنهم يتحدثون عن شخص آخر لا يهمني أمره. كان المدعي العمومي مستر آرثر هنتز عقل مريع , أعرفه تمام المعرفة علمني القانون في أكسفورد……. كان يعتصر المتهمين في قفص الاتهام اعتصارا………….لكنه هذه المرة كان يصارع جثة هامدة .

ـ هل تسببت في انتحار آن همند؟

ـ لا أدري

ـ وإيزابيل سيمور؟

ـ لا أدري

هل قتلت جين موريس

ـ نعم

ـ قتلتها عمدا

ـ نعم

ـ هل كنت تعيش مع خمس نساء في وقت واحد؟

ـ بلى

ـ وأنك كنت توهم كل منهن بالزواج؟

ـ بلى

ـ ومع ذلك كنت تكتب وتحاضر الاقتصاد المبني على الحب لا على الأرقام……..أقمت بشهرتك بدعوتك الإنسانية في الاقتصاد

ـ بلى……….)

لقد اختار الكاتب النساء الانجليزيات “ضحايا البطل” من شرائح\أوساط

اجتماعية مختلفة ليسلط الضوء على منظورها تجاه المستعمر.ف آن همند من طبقة أرستقراطية والدها كولونيل وعمتها عضو في البرلمان الانجليزي ,

وإيزابيل سيمور زوجة لجراح مشهور, و شيلا غرينور فمن طبقة وسطى

أهلها ريفيون , أما جين موريس زوجته فلا يعرف عنها شيء !!!!!!

لم يكن أهل الضحايا شهود اتهام بل دفاع عزوا دوافع الانتحارات إلى أسباب أخرى.فقد صرح زوج إيزبيل سيمر بأنها كانت مصابة بالسرطان  وصرح الكونيل همند بان  آن ابنته كانت واقعة تحت تأثير   الفلسفات الشرقية  . أما أهل شيلا غرينور الغربيون فقد كانوا من مجتمع تقليدي لا يرغب في الزواج من الأجانب لاسيما السود كالبطل . لقد ظل البطل يتصارع مع هواجسه في المحكمة , ظانا بأن القضاء برمته والشهود والمحلفين لا يرغبون في الحكم عليه بالموت لادراكهم لرغبته في الموت  لأنه  لم يدافع عن نفسه ” قد كنت هامدا ككومة رماد “.فعدم  الحكم على البطل بالموت بل سجنه, يعني رفض رغبته وبالتالي سجنه ليعذب كما كان يتوهم !!!! هكذا استسلم البطل  لهواجسه في المحكمة اللندنية التي رأت فيه رجل أناني قتل , وتسبب في انتحارات ,وقضى حياته في طلب اللذة. إن البطل يرى حياته أكذوبة لا حقيقية

 ” وخطر لي أن…. أقف وأصرخ في المحكمة:هذا

المصطفى سعيد لا وجود له إنه وهم, أكذوبة…..أنا لست عطيل , أنا أكذوبة لماذا لا تحكمون بشنقي فتقتلون الأكذوبة ….)

 شهد في هذه المحكمة بروفسور ماكسول متركين فكان يرى البطل نابغة  عين أستاذ للاقتصاد في جامعة لندن في سن ال 24 وآن همند وشيلا غرينور كانتا تبحثان عن الموت بأي سبب سوى قابلتاه أم لا ” لكن بروفسور ماكسويل فتركين حوٌل المحكمة إلى صراع بين عالمين كنت أنا إحدى ضحاياه….. مصطفى سعيد يا حضارات المحلفين إنسان نبيل استوعب عقله   حضارة الغرب لكنها حطمت قلبه .”

وكما جدرت الإشارة من قبل فإن الكاتب جزء أحداث الرواية_ كالمحكمة مثلا_ بين الفصول ليربط بها سلسلة الأحداث وتطور الشخصيات. ففي هذا الفصل نقرأ جزءا من هذه المحكمة التي واصل الكاتب عرضها ـ عبر تذكر الراوي للبطل ـ

فنرى كراهية بروفسور ماكسول منتركين له, وكذلك بعض الشهود ,ولكن رغم ذلك كانوا يقفوا إلى جانبه ليخلصوه من حبل المشنقة ” فيقوى ظن البطل بأنهم يريدون تعذيبه لا الموت\ الإعدام الذي يرغب فيه . أما المحلفون ـ كما وصفهم  البطل في الفصل السادس ـ فهم” أشتات من الناس….إذا طلبت استئجار غرفة في بيت أحدهم … سيرفض وإذا جاءت ابنة أجدهم تقول له إنني سأتزوج هذا الرجل الإفريقي فيحس بأن العالم ينهار تحت  رجليه……)

 

Amir Nasir [amir.nasir@gmx.de]

الكاتب

د. أمير حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من كتاب من الإنقلابى البشير أم الترابى ؟ -10- .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

هكذا تكلم محمد مندور المهدي!!؟ .. بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
منبر الرأي

الإنقاذ بين إقالة البروفسور واستقالة الجنرال 2-2 .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

الشهيد عبدالسلام حسن .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss