محكمة كوشيب تفضح الفلول وحلفائهم

كشفت إدانة محكمة الجنايات الدولية للمدان علي كوشيب كذب مواقف الكيزان وسلطة بورتسودان، وان تعاملها مع قضايا الانتهاكات كانت مجرد ورقة سياسية تستغل للتعبئة للحرب، وليس موقفاً مبدئيا واصيلاً. .
معروف أن المدان علي كوشيب، هو أحد القادة الرئيسيين في قوات الجنجويد في نسختها الأولى، لذا اسقط الحكم ورقة التوت التي كان الاسلاميون يغطون بها مواقفهم المخادعة والمخاتلة.
إن الحكم هو إدانة للجنجويد، في النسخة الاصلية، وتأكيد على وقوع جرائم حرب شملت اغتصابات، قتل، حرق القرى ونهب الممتلكات.
هل جاءت المواقف لأن الضحايا منحدرون من دارفور؟ وهذا موقف عنصري بغيض.
هنا لا اقصد الجهلاء والمغيبون وأصحاب الحسابات المزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين يهتفون بجهالة ( ولماذا لم تتم إدانة الدعم السريع؟
هؤلاء مغلقوا العقول، مثل إغلاق حساباتهم؛ هم لا يفكرون في أن جرائم دارفور وقعت في الفترة من ٢٠٠٣ إلى ٢٠٠٤ ، في وقت أن الجرائم التي ارتكب بواسطة الدعم السريع والجيش خلال الحرب الحالية لم تبدأ أي جهة فتح ملفاتها قانونيا، بل تظل اوراق عمل دعائي.
نتمنى فتح تحقيقات في جرائم الجزيرة والخرطوم وسنار والجنينة والفاشر ونيالا..
في ذات السياق لم اعثر حتى كتابة منشوري هذا لأي موقف من حركات دارفور، ترحيبا او رفضاً فهل سكتوا عن قضايا كانوا يثيرون ملفاتها؟ هل الصمت بغرض ارضاء حلفائهم؟.

عن فايز الشيخ السليك

شاهد أيضاً

حمار جحا!

لما جحا ردف ولده فوق ظهر حمارهاستهجن الناس عليه ذلك وقالوا انو انسان بلا رحمة، …