محمد حسنين هيكل يتذكر السودان .. بقلم: عبدالله الشقليني
alshiglini@gmail.com
(2)
(3)
(4)
” أن أتقدم بكل خضوع لجلالتكم تهانينا القلبية على الانتصار المجيد الذي أحرزته جنودكم ..إن ثبات جنود الحلفاء المجيد الذي دعا إلى انهزام العدو انهزاماً تاماً، وانتصاركم الباهر أوجب الإعجاب العظيم من أهل السودان، وأفعم قلوبهم سروراً، وقد تحققوا من أن هذه الحرب تختلف عما سبقها من الحروب لأنها تفصل في مصير الشعوب الضعيفة، وكانت حرباً بين الحق والباطل “
(5)
” وفي لندن قابلت ملك الإنجليز، وقلت له حديثاً في هذا المعنى المتقدم، وقدمت له سيفاً كهدية ورمزاً للصداقة، وقبل الملك السيف ثم تفضل بإعادته لي قائلاً ” احتفظ بهذا السيف لك ولأولادك “، وعلى الرغم من أن الملك أبدى لي إحساساً طيباً، إلا أنني لما رجعت إلى السودان، لم أجد تغييراً في مسلك الحكومة نحوي. وقد قال أحد كبار الإنجليز في تبرير تحديهم لرغبة ملكهم، إن مقابلتي للملك كانت خصوصية لم تُرتَب عن طريق حكومة السودان، وهي لذلك لا تتقيد بتائجها “
(6)
(7)
(8)
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
