باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 6 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي عرض كل المقالات

محمد نجيب محمد علي هذا البلبل الغريد ذاب قلقا وهياما في وادي عبقر ومازال يقدم الدرر وأعذب النشيد !!..

اخر تحديث: 5 يوليو, 2026 10:12 مساءً
شارك

تصوروا ان شاعرا قد صقلته التجارب وعركته الحياة ودثرته دواوين شعره باقصي درجات الدفيء والقصيدة عنده غطته من أعلي رأسه الي أخمص قدميه فبدلاً أن تكون ملكه بات ملكها وهو في غاية السعادة من هذا القيد الزمني الذي ماتمني يوما منه فكاكا !!..
رأيناه يقود عربة أجرة يبحث عن الرزق الحلال ولم يستنكف أن يشتغل علي ( رقشة ) وما شكا من ضآلة شأنها ولم يستقبحها ولأن نفسه شفافة ونقية ربما يكون من وراء هذه المشاوير في الأحياء والدروب الضيقة قد جادت قريحته بما لم يقله نزار قباني وقد شبهه البعض بنزار قباني السوداني !!..
والده أطلق عليه اسم محمد نجيب تيمناً بقائد ثورة تموز المصرية وكما تعرفون فهو من ام سودانية وقد احبه السودانيون نسبة لصلة الرحم هذه وقد بادل أهله في جنوب الوادي حبا بحب واحتراما باحترام !!..
هنالك في البرقيق في شمال السودان راي شاعرنا الموهوب الشمس لأول مرة وقد اطل مولودا منعما في دار رحبة لجده عمدة المنطقة ومن أخواله أصحاب جاه وعلم ومناصب رفيعة منهم القانوني الضليع والمناضل الجسور قطب الحزب الوطني الاتحادي المحامي علي محمود حسنين !!..
درس المرحلة الأولية في مدرسة داخلية وكان كثيرا ما يعود لمنزل الأسرة في منتصف الليل بعد أن يظل سائرا لساعات طويلة وعند وصوله آمنا وقبل أن ينال أي قسط من الراحة تعيده الأسرة الي المدرسة ليتم عقابه بدنيا في طابور الصباح ليكون عظة وعبرة لمن يتجرأ علي عدم احترام القوانين المدرسية !!..
يبدو أن هذا الطفل الذي مايزال يافعا بدأت تنمو عنده نزعة من التمرد واي قيد غير مقبول عنده منذ تلك اللحظات الباكرة !!..
انتقلت الأسرة الي ام درمان ووجد فيها ابن البرقيق العالم الذي كان يحلم به من التحليق في فضاءات واسعة من الحرية والانعتاق ووجد فيها الاضواء والرحابة والارتواء من عصير المكتبات والتحق بمدرسة بيت المال الوسطي وبرز في الجمعية الأدبية وبدأ في حصد الجوائز ولفت إليه نظر المعلمين وقد كانوا وقتها من الثقاة المؤتمنين علي إيصال رسالة العلم ندية طرية وان يأخذوا بيد الصغار ثقافة وعلما وادبا وخلق رفيع !!..
هذه المدرسة محمد حسين الثانوية تمتعت بأساتذة معظمهم من كبار المثقفين والأدباء ولهم مؤلفات وصولات وجولات في الشعر والرواية والقصة والكتابة والنقد ومنهم من تم الاعتراف به خارج الحدود !!..
هذه المدرسة بكل رونقها العلمي والأدبي الأمر فيها لم يكن حصرا علي المعلمين بل كان من الطلاب من هم ليسوا بأقل من معلميهم في الفن والإبداع !!..
الشاعر محمد نجيب محمد علي دشن اول ديوان له وهو بالصف الاول الثانوي في مدرسة محمد حسين الثانوية !!..
ولج التعليم الجامعي في جامعة القاهرة فرع الخرطوم واختار كلية الآداب ودرس فيها علم الفلسفة رغم أنه كان يحبذ أن يدرس الطب !!..
باختصار وكما أورد شاعرنا الكبير وبكل صدق أن جامعة القاهرة فرع الخرطوم كانت عبارة عن منتديات متعددة ومنابر متنوعة ومن أعطافها كانت تتدفق الثقافة وتعم كافة المجتمع وقد برز فيها من أدباء البلاد الكثيرون ومن المؤكد أن هذا الشاعر الرصين قد أعطته جامعة القاهرة فرع الخرطوم ثمار الفلسفة وبساتين الشعر والملكة الراسخة في قوة الشخصية واحترام النفس والاخرين والتواضع والبعد كل البعد عن الماديات وبحثه ابدا عن الجماليات والغوص في القصائد والتماذج معها والذوبان فيها حتي النخاع !!..
من الطبيعي والمنطقي أن تجذبه اضواء الصفحات الأدبية والثقافية في مختلف المطبوعات وقد كان فراشة جميلة ملونة خدم الثقافة هنا وهنالك في أجهزة الإعلام ومنذ الصغر تعاون في الإذاعة السودانية في برامج الاطفال !!..
عمل في اليمن الشقيق أستاذا للفلسفة في مدارسها الثانوية وكما قلنا مسبقا أنه عمل سائق عربة أجرة وسائق رقشة كما عمل مديرا لمصنع أحذية مما حدا بصديقه الصحفي الساخر صلاح حاج التوم من الله أن يخاطبه قائلا :
( مرحبا بالشاعر الاديب الكبير مدير مصنع الأحذية الأخ محمد نجيب محمد علي ) !!..
طبعا الشاعر الرقيق تقبل هذه الدعابة من صديقه الساخر بكل رحابة صدر لما لا وشاعرنا الكبير كان ارق من النسيم العليل .
حفظكم الله وسدد خطاكم ايها الشاعر الذي نفخر به جميعا ونتمنى أن تزول هذه المأساة التي أصابت بلادنا الحبيبة وان تعود المكتبات من جديد بكل القها وحروفها المضيئة !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

الكاتب
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نصر الدين غطاس
باقان أموم .. بين أحاديث السياسة وجدية الإنتخابات !! … بقلم: نصر الدين غطاس
ما قيل اسلم وما خفي اعظم .. حميدتي وباب التوبة  .. بقلم: حسن احمد الحسن
منبر الرأي
جورج فلويد .. يا ترامب .. الان السواد يغمرني .. بقلم: طه احمد ابو القاسم
منبر الرأي
ظل التُرابي الآفل وصدى نافع الماثل … بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/بريتوريا
الذكرى ال ٧٠ للاستقلال من داخل البرلمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

للعَمَالةِ أَوْجُهٌ عديدة: استفتاءُ دارفور أُنْمُوْذَجاً ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

أولويات وأسبقيات الحكومة الانتقالية .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

جهل غندور .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

اللعب على المكشوف .. بقلم: منصور الصويّم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss