باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 31 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

محمود يريد أن يعرف ..!! .. بقلم: عمر الحويج

اخر تحديث: 30 يوليو, 2022 12:13 مساءً
شارك

قديماً في الإذاعة المصرية “قبل انتشار التلفزيون” كان هناك مسلسل كوميدي لطيف وممتع باسم :
محمود يريد أن يعرف ..!!
من هو صاحب اليد الخفية والخفيفة في إدارة تحرير (صحيفة الراكوبة) واسعة الانتشار ، ثورية المواقف ، وكلنا (في الهوى سوى) ، الذي له حق التحكم في حرية النشر وحرية التعبير ، في التعامل بالمنع والإلغاء مع الكاتب الذي ظل مرضياً عنه منذ 2010 م وله عشرات المواضيع من مقالات وقصص قصيرة وغيرها ، وفجأة ومنذ شهرين يصبح من المغضوب عليهم سياسياً وثقافياً . محمود من حقه أن يعرف ..!!

***
إهداء : إلى صحيفة الراكوبة
نص : مطارات
بقلم : عمر الحويج
***
حزمتُ حقيبتي..حملتُ جواز سفري.. وتأبَّطتُ كتابي، هي أشيائي التي سترافقني في سفري هذا.. متعدِّد المحطات.. وغادرت.

محطة الوصول الأولى:

استقبلوني.. فتَّشوني

فتَّشوا.. حقيبتي

فتَّشوا.. ثيابي

فتَّشوا.. حذائي

فتَّشوا.. شعر رأسي

فتَّشوا.. حتى دواخلي

لم يجدوا سوى.. كتابي، تصفّحوه.. توقفوا عند بعض الصفحات.. كان عددُها.. عشراً.

انتزعوها.

نظروا ناحيتي في.. ازدراء.

ثم مزّقوها..

ومنعوني من الدخول.. فغادرت.

***

محطة الوصول الثانية:

استقبلوني.. فتّشوني

فتَّشوا.. ثيابي

فتَّشوا.. حذائي

فتَّشوا.. شعر رأسي

فتَّشوا.. حتى دواخلي

لم يجدوا سوى.. كتابي، تفحَّصوه، توقفوا عند بعض الصفحات.. كان عددُها.. عشرين.

انتزعوها..

نظروا ناحيتي في استهزاء.

ثم.. مزّقوها.

و… منعوني من الدخول.. فغادرت.

***

محطة الوصول الثالثة.

استقبلوني.. فتَّشوني.. فتَّشوني.. ثم فتَّشوني

لم يجدوا سوى.. كتابي فحصوه، توقفوا عند بعض الصفحات.. كان عددُها.. ثلاثين.

نظروا ناحيتي في.. استقواء.

انتزعوها.. ثم مزّقوها.

و.. منعوني من الدخول.. فغادرت.

***

محطة الوصول الرابعة:

استقبلوني.. فتّشوني.. ثم فتّشوني.. ثم فتّشوني لم يجدوا سوى.. كتابي.. قلّبوه، توقفوا عند بعض الصفحات المتبقية، كان عددُها.. أربعين.

انتزعوها.. ثم مزّقوها.

و.. منعوني من الدخول.. فغادرت.

***

محطة الوصول الخامسة:

استقبلوني.. فتّشوني، وجدوا غلاف كتابي..

مسحوه بأعينهم.. ثم بأيديهم.. ثم بأحذيتهم.

ثم.. قالوا:

هذا الغلاف.. يخدش الحياء

هذا الغلاف.. يمس الثوابت

هذا الغلاف.. يسيء للرموز

ثم.. مزقوا الغلاف

و.. منعوني من الدخول.. فغادرت.

***

محطة المغادرة:

استقبلوني.. أخذوا جواز سفري.. فتحوه، صفحة صفحة.. تداولوه.. تبادلوه.

سألوني..

أين الكتاب، الذي تسللت به خلسة.. حين غادرت؟؟

حين لم… أجبهم.

.. فتّشوني

فتَّشوا.. حقيبتي

فتَّشوا.. ثيابي

فتَّشوا.. شعر رأسي

فتَّشوا.. حتى دواخلي

حينما لم يجدوا.. كتابي. نظروا ناحيتي في.. استعلاء.

ثم… أخذوني.

ثم.. مزّقوني أنا…

omeralhiwaig441@gmail.com>

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بعض الوقائع التي تؤكد استمرار الحرب لاجل غير مسمى ؟
اقرار الذمة وآلية مكافحة الفساد
منبر الرأي
في رثاء المرحوم حمدنا الله عبدالقادر: ما أشبه الليلة بالبارحة .. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه
الأخبار
مواكب في كل مدن السودان تندد بغلاء المعيشة وتطالب بإسقاط العسكر والعودة للحكم المدني .. عنف مفرط من قبل السلطة الانقلابية واستخدام الرصاص الحي
منبر الرأي
الحركة الاسلامية السودانية:سيطرة الاغلبية التعيسة و غياب الاقلية الخلاقة .. بقلم: طاهر عمر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أسرار للبيع: فضيحة الملاذات الآمنة من الضرائب .. عرض وتقديم: غانم سليمان غانم

غانم سليمان غانم
منبر الرأي

معاناة المواطن يا حكومة الثورة!  .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

رفع المواطن عن كاهل المعاناة هو الحل .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

حتى تكتمل الصورة: فى كشف الماكينة الاعلامية للانقاذ -1- … بقلم: صديق محيسى

صديق محيسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss