باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مدرسة فرانكفورت والنظرية النقدية (1)

اخر تحديث: 4 فبراير, 2026 1:17 مساءً
شارك

د. محمد عبد الله الحسين
mohabd505@gmail.com

مقدمة:

هذا المقال سيكون ضمن سلسلة من المقالات تتناول حركة فكرية كان لها أثر كبير على المسار الفكري العالمي في جميع اتجاهاته ومجالاته. سيقتصر هذا المقال على التعريف بمدرسة فرانكفورت وما يعرف بالنظرية النقدية critical theory التي كانت ثمرة لجهود مدرسة فرانكفورت والتي ترافقت مع ظهورها.

الحديث عن مدرسة فرانكفورت كمتعدد ومتشعب لذلك رأيتها أن أكتبها في سلسلة من المقالات.

ظهور مدرسة فرانكفورت:

نشأت مدرسة فرانكفورت في معهد الأبحاث الاجتماعية في مدينة فرانكفورت. وظهرت المدرسة كحركة فكرية تستند على نظرية تنتقد المجتمع والثقافة ممثل في الرأسمالية الصناعية. كما استندت المدرسة في أسسها النظرية على كشف آليات الهيمنة والظلم بهدف تحقيق التحرر الاجتماعي. تأثرت النظرية النقدية بعدة مرجعيات من بينها فلسفة هيجل، وكتابات ماركس المبكرة وأفكار ماكس فيبر، ونظريات لتحليل النفسي لفرويد، وبعض الأفكار الأخرى مثل أفكار لوكاتش.

عقب الحرب العالمية الأولى وعقب ظهور تغييرات كبيرة في المشهد السياسي والاقتصادي الرأسمالي في أوروبا بدأت فكرة نظرية نقدية تتبلور لدى مؤسسيها. كان مدار تشكل النظرية النقدية هو نقد الحداثة أو التنوير كما ظهر في كتاب جدل التنوير لكل من ماركس هوركهايمر وتيودور أدورنو ثم لاحقا كتاب “الإنسان ذو البعد الواحد” لهربرت ماركوز. الجدير بالذكر إن المؤسسين الخمسة الأوائل للمدرسة ينتمون لعوائل ذات خلفية يهودية. وبالتالي تأثرت المدرسة ومفكريها بظهور النازية وبالاضطهاد النازي فهاجر بعض هؤلاء إلى أمريكا وبعضهم على فرنسا ودول أخرى. تبع ذلك انتقال المدرسة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليكون مقرها في جامعة كولومبيا. وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عادت المدرسة مرة أخرى على فرانكفوزرت في عام 1935.

كان من أبرز الرواد الأوائل لمدرسة فرانكفورت: ماكس هوركهايمر، وتيودور أدورنو، وهيربرت ماركوز، وولتر بنيامين فريدريك بولوك، إريك فروم. استخدم ماكس هوركهايمر مصطلح “النظرية النقدية” لأول مرة بشكل رسمي في مقالته الشهيرة عام 1937م بعنوان “النظرية التقليدية والنظرية النقدية”، ليميزها عن النظريات العلمية والاجتماعية التقليدية التي تكتفي بوصف الواقع دون السعي لتغييره.

النظرية النقدية:

وهي النظرية التي ارتبط ميلادها بظهور بتأسيس مدرسة فرانكفورت.

حينما ظهرت النظرية النقدية كان لابد من نقد تاريخي لما آلت إليه الأوضاع. لذلك ارتبطت النظرية النقدية بنقد الحداثة ممثلة في العقل الذي أوصل البشرية إلى حالة من الأزمة والفشل بظهور رأسمالية الدولة (عكس ما توقعه ماركس)، والنازية الفاشية. وباعتبار أن عقل التنوير الحداث استند على فلسفات هيغل وكانط وعلى الماركسية في نسختها الستاليني تم نقد هذه الفلسفات.

ارتبط ظهور النظرية النقدية بظهور مدرسة فرانكفورت في عام 1923م من خلال تأسيس “معهد الأبحاث الاجتماعية” في مدينة فرانكفورت في ألمانيا. النظرية النقدية هي نظرية فكرية اجتماعية وتاريخية وسياسية ذات منظور فلسفي. وتركِّز النظرية على تحليل علاقات القوة في المجتمع. وذلك باعتبار أن علاقات القوة بين الجماعة المهيمنة والجماعة المهمشة هي التي تشكل المعرفة والحقيقة والمؤسسات والبُنى الاجتماعية.

خاتمة:

هذه معلومة مختصرة عن الظرف التاريخي لنشأة مدرسة فرانكفورت والنظرية النقدية. وهي المدرسة التي كان لرؤيتها الناقدة تأثير كبير في الزخم المصاحب لثورة الشباب والطلاب في فرنسا في فترة الستينات وعلى بعض التيارات السياسية والاجتماعية مثل دراسات ما بعد الاستعمار وبعض الدراسات الأخرى.

واجهت مدرسة فرانكفورت العديد من النقد. كما واجهت بعض الاتهامات بتعاونها مع المخابرات الأمريكية أثناء وجودها في أمريكا.

mohabd505@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأحزاب والفرصة الأخيرة للحل .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
سوق المواسير .. كيف صار الربا وقفاً لله
منبر الرأي
الدكتور منصور خالد (1931-2020م): رحيل جيل بكامل معالمه .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
معاينة الحرب من نافذة القصر
منبر الرأي
من السبورة إلى المقصورة .. ارتكاسة البنية أم تعثّر الانتقال؟

مقالات ذات صلة

الفاسدون لن يبنوا وطناً إنما يبنون ذاتهم ويفسدون أوطانهم.! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
منبر الرأي

(الموية عطشانة) و (اغالط نفسي في إصرار واقول أمكن أنا الماجيت) !!.. هذا هو حالنا !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

النُّخْبَةُ السودانية: المزاج الصَّفْوي والصِّرَاع العقيم -9- … بقلم: عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

بعيداً عن التخوين.. أهمية التفريق بين إسقاط النظام وتفكيك الوطن .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss