باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مراجعات (أ). الطيب صالح ووجه آخر (2ب): مصطفى سعيد والصراع غير المتكافئ للإنتلجنتسيا .. بقلم: مازن سخاروف‎

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك
وقفنا في الحلقة السابقة (2 أ) هنا:
===============
في المقام الثاني, يقول الطيب صالح في تفكيك “الواقعية السحرية” بإن “كل نظرتنا إلى الدنيا هي خليط بين الواقع والأسطورة”. أي يتحدث عن أثر التراث في القص الروائي. وسأعرض لذلك باختصار فيما يلي في الجزء (2) باء
================
في ذات الشأن حين نشرت تلك الجزئية من سلسلة المقالات بموقع الراكوبة, عمل الزميل محمد بابكر مداخلة هذا نصها, إقتباس:
لحقيـقه الانترنت كشفت انه لايـمكن للخيـال المطلق انتاج الروايـة فانا لا اوافق مع اي احد في العالم انه توجد منتجات غيـر واقعيـة فحتى كتابات ما قبل الاستعمار اثبتت الدراسات انها مزيـج من اساطيـر مختلفه في الظرفيـة المكانيـة و الزمانيـة عودة الى ازمنة عقليـه مختلفه حكمتها الاساطيـر وليـست نتاج واقع سواء تحول الى تاريـخ او ما زال معاشا . اذن خارج زمن الاسطوره فالروايـه هي رصف لغوي يـعبر عن معاني محددة كمفردات و معنى اخر كوحدة و تعطي القارىء صورة ذهنيـه تعتمد على البيـئة الذهنيـة للقارىء. السيـنما الامريـكيـة الجنوبيـة ليـست وسيـلة تعبيـريـة تعبر عن الامريـكيـيـن و لكن الاجراس اللفظيـة و الشحنات الاسطوريـة تجعل من واقعيـة الكاتب مغلفة بالحليـات التي تجذب
للقراءه و الدخول الى عالم الكاتب و الذي هو مجهول بصورة اكبر و مجهوليـة بيـئة الكاتب هي من ما يـجعل القارئ المتعطش اكثر اهتماما بالبحث عنها و اذا وجد ما هو غريـب عن حدود وعيه بالواقع هذا يـرضيه .. واهم ما اريـدك ان تنتبه معي عليـه اثناء النقد هو الترجمة و حرفيـة المترجم احيـانا تقرء الروايـة من لغة لا تمسك و عندما تقراها من لغه اخرى فتمسك كقارئ وفقأ لميـولك الذهنيـة .,. ده طلع اطول من بتاعك, منتظرك يـا حبيـب ترد لي رد اطول من ده
إنتهي إقتباسي عن كامل مداخلة الأخ محمد بابكر. وردي عيه كان.  إقتباس:
“غير واقعية, بالتأكيد موجودة إن قصدنا تصنيف الرواية. غير الواقعي, لا يعني أنه مُفرغ منه أو مجاف له, بل هو لون روائي مختلف عن الواقعي. مثل الرومانسي والرمزي.
بالنسبة لكتابات ما قبل الإستعمار, والدراسات النقدية لها لو فهمتك جيدا, فالعودة إلى أزمنة عقلية مختلفة هو تكنيك في السرد أكثر منه ركيزة بنائية للنص. أتفق معك تماما في جزئية الرواية كمزيج من أساطير مختلفة, إن قصدنا مادة تلك الأزمنة المرجوع إليها, وهذا بشكل عام يسمى بالتراث, ومنه شعبي, أسطوري, صوفي, إلخ. ولدينا في هذا المعترك دراسات سودانية عن أثر التراث في الرواية (إنظر الهامش رقم 3 التالي), وإن كان التركيز على الرواية التاريخية لكن السياق العام هو النوع الروائي قياسا إلى غيره من الفنون, والتراث كمكون مهم فيه, وهذا لا يعني أنه المكون الوحيد. من هنا, فقولك الآخر ألا يكون المكتوب نتاج واقع سواء تحول إلى تاريخ أو ما زال معاشا, فهناك من الأكاديميين السوادانين (وأشاطره الرأي) من سيشير بقلب إقتراحك رأسا على عقب, فيقول ببيان وإيجاز البلاغة بأن التراث, “ليس إمتدادا لبقايا ثقافة الماضي, بل هو تكملة لثقافة الحاضر والواقع” (3).  وهذا يعني أن الواقع هو أساس مادة النص, والخيال الروائي الذي يستعين بالتراث ومكونات أخرى هو التكميلي في المقرر. شفت كيف؟
السينما كلون مختلف من الفنون, أقترح للسيطرة على شعاب الحديث, يمكن أن نفرد لها مساحة منفصلة كان ربنا مد في العمر ولقينا الوقت.
تعريفك للرواية ليس لدي مشكلة معه, ولا مع ما قلته حرفيا بإنها, “تعطي القارىء صورة ذهنيـه تعتمد على البيـئة الذهنيـة للقارىء”. لا بأس. هذه صياغة بكلمات أخرى لرؤية للمدرسة الظواهرية في النقد؛
والتي تشير إلى ما يسمى بـ (أفق التوقعات للقارئ) (4). يحسن بنا أنا نسمي المدارس النقدية للأدب بأسمائها حتى نستطيع ضبط أضابير النقاش بشكل جيد. شخصيا, مخلصك متأثر بالمدرسة الروسية إبتداء بالمدرسة الرصينية (5) إن صحت ترجمتي لـ
Formalism School/Russian Formalism
بصرف النظر عن ملائمة التسمية للمسمى, مرورا بالخيال متعدد الأصوات لباختين (6), وإلى نصل إلى الرواية الإسفيرية (شبْـككة الرواية إن جاز الوصف) حسب رؤيتي اليوم.
على أية حال, الفنيات الروائية ليست بيت قصيدي تماما. فمقصدي هو الأجندة والأدلجة للكاتب كما النص. يعني جيتك من الآخر. والرؤية دي موجودة كذلك في المدرسة الروسية وفكر الإنتاج الأدبي كخميرة وعي (7)
Socially-conscious Literature
وليس أدبا من أجل الأدب فحسب
Art for Art’s sake.
مقصدي من هذا البوست هو تفكيك أيديولجية موسم الهجرة إلى الشمال وأجندة الطيب صالح (الوجه المظلم). ومن منظور سوداني, إقتباس, الرواية ترويها جداول ثقافية, والثقافة مأخوذة من التاريخ. إنتهى الإقتباس. لكني أعتقد أن الإقتباس غير مكتمل. فأكمله وأقول بإن الثقافة ليست مأخوذة فقط من التاريخ, بل كذلك من الأدلجة والإمبريالية (صراع الهيمنة الجيوسياسية بإيجاز) كذلك. أتمنى أكون غطيت معظم النقاط لديك.”
إنتهى الإقتباس وردي على محمد بابكر.  تفصيل الهوامش في المقالة المقبلة رقم 3. (الترتيب الإختياري إلى الآن ثلاث مقالات, الأولى (1), مقالة البارحة (2أ), ورابطها (وفي ذيلها رابط أولاهن):
https://sudanile.com/archives/145919
وثالثتهن التي بين أيدينا (2ب).
==
jsmtaz2014@gmail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ثم ماذا بعد أن تبني البشير مبادرة الوحدة؟ … بقلم: جمال عنقرة
منبر الرأي
مونديال روسيا .. الفرق “العربية” ولعنة الهوية .. بقلم: مأمون الباقر
منبر الرأي
الفنان / صديق احمد … بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
كيف يفتح المنشقون ابواب محاكمة دولية كبري
عفواً حمدوك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحيطة العالية (١٢) .. بقلم: شهاب طه

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانفلات الامنى فى السودان ، خطوات واسعة نحو الهاوية (5)   .. بقلم: عبدالغفار سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجلي الإستعلاء ما بين العزل والإستجداء .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

الوقفة الإحتاجية يوم 17/2/2016 أمام فندق السلام روتانا .. بقلم: م.معاش.مصطفي عبده داؤود على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss