باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من الذي تهدده الحركات ؟؟؟ .. بقلم: بشير اربجي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

اصحي يا ترس –
منذ ما يتجاوز ال6 أشهر التي هى عمر الإنقلاب العسكري المشؤوم لا تفتأ الحركات المسلحة الداعمة له تهدد بالعودة للحرب، محذرة من العودة لها إن تم المساس بحصصها من السلطة التي اعتطها لها إتفاقية جوبا المشؤومة مثلها مثل الإنقلاب، وما أن يجلس شخصان يتحدثان عن إعادة الأوضاع الى ما كانت عليه لإكمال الفترة الإنتقالية إلا وهدد مني مناوي وجبريل وبقية أمراء الحرب بالعودة للقتال، حتى أن في الفترة الأخيرة صار اردول نفسه يهدد بالعودة للحرب وهو الذي لا جيش له ولا سلاح ولا أنصار، ووضح تماما أن هذه الحركات تعلم علم اليقين أنها لن تحكم إلا بهذا الإتفاق تحت التربيزة الذي تحدث عنه مناوي، وهي لا تريد غير السلطة ولا دخل لها بما يحدث في مناطق نفوذها المزعومة والتي للمفارقة لا يستطيع كثير من قادتها الذهاب إليها، لكن السؤال الذي يفرض نفسه من المقصود بالتهديد الذي تطلقه الحركات المسلحة في صراخها الدائم، هل هم البرهان وحميدتي المتفقين معهم تحت التربيزة، أم يرسلون هذا التهديد للمجتمع الدولي الذي وقف مع هذه الحركات ومنحها الدعم المالي والسياسي معتبرا أنها حركات صاحبة قضية عادلة كما انخدع فيها الشعب السوداني وثواره الأماجد، لأنها إن قصدت تهديد أي من هذين الطرفين سيقطعان عنها الدعم المالي والسياسي معا.
اما إن كانت تهدد ثوار الشعب السوداني الأماجد فهي كأنما تتناسي التأريخ القريب حينما جاء بها الشعب السوداني من المنافي عقب إنتصار ثورته السلمية، ولم تدخل الخرطوم أو تحكم عبر بندقيتها التي تهدد بها الآن للعودة للحرب، فهذه الحركات قبل إنتصار الثورة المجيدة كانت مجرد مرتزقة تقوم بتأجير قواتها لمن يدفع أكثر شأنها شأن مليشيا الدعم السريع، ولم تكن تستطيع دخول البلاد حتي ناهيك أن تصل للحكم كما اوصلتها الثورة التي انقلبت عليها مع البرهان ورهطه من لجنة المخلوع الأمنية، لذلك فإن تهديدات هذه الحركات لا تهم ثوار الشعب السوداني الأماجد فى شيء وهي مردودة عليهم فلن يحكم هذه البلاد شخص يحمل بندقية مرة أخرى، وقد قالها هذا الجيل أنه سيحمل على عاتقه مسؤولية إنهاء الانقلابات العسكرية بالبلاد وهو يفعل ذلك الأمر بكل قوته ولا شك أنه سيحقق أهدافه، أما هذه الحركات المسلحة عليها العودة لقواعدها إن كانت تملك قواعد وعليها قبل ذلك الإعتذار للشعب السوداني الذي غدرت بثورته المجيدة، إن كانت تريد أن تكون جزءا من الحياة السياسية بالبلاد، وإن كانت تريد أن تواصل دعمها للانقلاب وتهدد الشعب بسلاحها فلتنتظر سقوطها القريب مع اللجنة الأمنية للمخلوع البشير .
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
منبر الرأي
ليل أسود طويل .. بقلم: عبد الله الشقليني
الأخبار
رفض واسع لحل اتحاد المزارعين بالجزيرة ووفود الي الخرطوم ومدني
منشورات غير مصنفة
علي عثمان .. الأدوار الظاهرة والخفية “1” .. بقلم: جمال عنقرة
منبر الرأي
نعم.. لزيادة الأسعار!! .. بقلم: نور الدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عملية يوليو الكبرى (2): ساعة صفر فتح ابواب العنف (1-2) .. عرض/ محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

بلغ السيل الزبى .. بقلم: الفاتح جبرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانتخابات العامة .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

وزارة الطعام أهم من وزارة الكلام!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss