مرثية لروح الصحفي الراحل لام جون كوي .. شعر: دينقديت أيوكــ / كاتب وشاعر من السودان الجنوبي
أَخِي الإِنْسَانْ،
أَخِي الإِنْسَانْ،
يَا رَّبُّ الكَوْن، كَيْفَ نَامَ الجَبَّارُ
يَا بَنِي وَطَنِي،
أَخِي الإِنْسَانْ،
كُنْتَ مَصَدَر حُرُوفٍ ذَهَبِيَّة
كَانَ صّوتُكَ جميل وَلَايَزَال
نَنْغَمِسُ فِي لَوَعَةِ النَحِيْبِ لَأَنَّكَ أُخِذْتَ فِي أوانٍ سَابِقَة ..
مُذْ أُفُولَكَ ذَبَحَنَا الأَلَم مِنْ ورِيدٍ إلى ورِيدٍ،
إِنَنَا مِنْ بَعدَكَ نَبْحَثُ عَنْ وَطَنٍ
أَنْتَ فِيْنَا بَاقٍ وَمُقِيْمٌ لَمْ تَرْحَلْ ..
أَرْقُدْ أَيُّهَا الإِنْسَان،
دينقديت أيوكــ
لا توجد تعليقات
