مرحى بعودة مريم الصادق للوطن ! .. بقلم: بدوى تاجو
انقضى وقت طويل حيث غابت هذه القيادة الوطنية المعارضة عن مقابلة عضويتها وكوادرها وجماهيرها, ولما استطاعت من ثم تحريك دفة الجمود السياسى , على اصعدة متباينة , اسفر ذلكم عن دعوة ” طيبة” اولاها السيد فيصل حسن ابراهيم , فى دعواه , اثر لقاء الحلو بجوهانسبرج ” بانها كسرت الجمود السياسى ” سودانتربيون 3 نوفمبر واكد على دعم “مسار الرئيس سلفاكير ” الساعية للتوسط بين فصيلى الحركة الشعبية , وفى هذا السياق فمقال د. واثق كمير العالم “الى قيادات الحركة الشعبية ,الم تحن ساعة الوحدة؟ فتح كوى هواء نافذ ومستبطن للروية والرشد والعقل, ظهرت نتائجه الايجابية على صحائف وتصريحات القوى المخلتفة ذات الشأن, وفى ذات الصحيفة وذات المساق اندلقت مرة ثانية من نائب رئيس حزب المؤتمر الوطنى , فيصل , على موافقته “على منح كل الضمانات للجماعات المسلحة لتمكينها من المشاركة فى وضع الدستور الدائم للبلاد, حتى وان لم يوقعوا على اتفاق سلام” , سودانتربيون 21/11/2018 , وشدد على وساطة الرئيس سلفاكير , منتظرا نتائج ايجابية لتحقيق المسيرة السلام”انتهى”
لا توجد تعليقات
