باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مريم المهدى تسقط فى امتحان الدبلوماسية (3) .. بقلم: موسى بشرى محمود على

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

«سلسه مفاهيم وخطوات عمليه مرجوة نحو مدنية الدولة السودانية-[85] »
فى مقالى السابق الجزء الثاني بتاريخ 11/07/2021 حمل السلسله رقم[84] أشرت فيه إلى أن مريم المهدى وزيره خارجية السودان ستسقط رابع وخامس الى ماشاءالله إذا لم تتحرر من عقليتها التى تتعامل بها فى وزارة الخارجية وإذا لم تتمكن حكومة رئيس الوزراء د.عبدالله أدم حمدوك من عمل اعاده ضبط المصنع لتدارك الموقف وتصحيح المسار قبل فوات الأوان وهاهى تسقط رابعا” بدون منافس!

#السقوط الرابع
كما اسلفت السقوط الرابع كان متوقعا” ومشهد السقوط الفظيع كان قبل يومين إبان عودتها من رحلتها الخارجية للولايات المتحدة وروسيا حيث شاهدنا أرتالا” من عضوية حزب الأمة وقيادييه داخل المطار وفى الصالة الرئيسه-[ صاله كبار الزوار] يحملون لافته فيها صوره مريم و عليها كتابه بأسم/حزب الأمة وعلت الأصوات داخل الصالة بتكبيرات من شاكله[الله أكبر ولله الحمد] وكأن الصاله تحولت إلى دار حزب الأمة بامدرمان.
صيحات رجاليه ونسائيه وأطفاليه وتصوير وفوضى عارمه ولا نعلم ما علاقة تلك التكبيرات بالمطار هل صالة كبار الضيوف أصبح مسجدا” لاقامه الصلاة ولا نعلمه أم ما هى القصه؟!
السؤال المشروع هو هل مريم المهدى وزيره خارجية السودان أم وزيرة خارجية حزب الأمة؟
-بأى منطق يستقبلها الحزب وهى قادمه من مهمه رسميه ذهبت فيها ممثله لحكومه السودان وليس لحزب الأمة؟
-ما دور واختصاص المراسم بوزارة الخارجية عندما يأتي حزب الأمة لاستقبالها؟
-هل كان مسؤولى المراسم بالخارجيه على علم بوصولها ولم يأتوا لاستقبالها لذلك جاء حزبها ليستقبلها انابه عن اداره المراسم؟
-إذا كان كذلك هل أخضعت مسؤولى المراسم إلى تحقيقات واسعه لمعرفه سبب عدم حضورهم المطار لاستقبالها؟
-قل لى بربك فى أى الدول رأيتم مثل هذه الفوضى وبدعه مريم المهدى؟
-هل رأيتم يوما” ما وزير خارجية يتم إستقباله فى المطار بأسم حزبه؟
-أليست هذه بدعه جديده فى عالم الدبلوماسية جاءت بها مريم المهدى لتضاف لسجل غنيس للأرقام القياسيه؟
-متى تستفيق الحكومة التنفيذية من نومها العميق وتضع النقاط على الحروف؟
-ما ذنب الشعب السوداني لكى يرى دبلوماسية بلاده مهزوزا” أمام العالم يوما” بعد يوم بدل أن تتقدم للأمام؟
عموما” هذه عاقبة المحاصصات وسياسة فلان منا ال البيت ضيعتنا ووضعتنا فى أسفل سافلين وستهوى بنا إلى أعماق سحيقه ما لم نعمل كلنا على إيقاف هذه الفوضى والمجاملات فى التعيينات بالمحاصصات والولاءات الحزبيه على حساب الكفاءه،المهنيه،الجداره والأهليه لإدارة دفه العمل الدستورى والتنفيذى والتشريعى فيا ترى متى نسمع ونرى بأم أعيننا قرارا” صارما” لإيقاف كافه الأشكال والظواهر السالبه والمدمره فى المؤسسات السودانية العامه والخاصة ولا سيما وزارة الخارجية؟!

#بلغ السيل الذبى
لكى نضع حدا” لتجاوزات وزيرة الخارجية واعاده الأمور إلى نصابها الطبيعى لابد للحكومة أن تعمل جاده بكل ما أوتيت من قوة للقضاء على الفساد واتخاذ إجراءات عمليه بالاتى:
١-اقاله مريم المهدى وزيره خارجية السودان من موقعها واختيار شخصية دبلوماسية قومية تتمتع بالقبول وتتميز باللباقه واللياقه الدبلوماسية تنظر لمصالح السودان وشعبه قبل مصالح مصر وحزبه على نسق placing team agenda before personal agenda.
٢-تعيين وزير دوله بالخارجيه لتقسيم الأدوار والعمل بروح الفريق الواحد وفق الوصف الوظيفى job description لايا”منهما بدل السياسه الاحاديه والعمل الانفرادى
٣- الإفصاح فورا” عن وظائف وزارة الخارجية وطرحها للمنافسه العامه الحره لابناء وبنات الشعب السودانى الأكفاء بدون تقسيمها بين بيوتات وأسر وأهل من يعملون بالخارجيه حتى يجد كل مؤهل فرصته من التوظيف والعمل فى خارجية بلاده.

اللهم قد بلغت فأشهد

musabushmusa@yahoo.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البرهان طُرة ساي! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجريمة الكبري .. ذبح العدالة وسلخها .. بقلم: د سيد حلالي موسي

طارق الجزولي
منبر الرأي

راهن الصحة في السودان .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

الساحة .. بقلم: د. أمير حمد _برلين _ألمانيا

د. أمير حمد
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss