باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر حسين عرض كل المقالات

مزيكة أمريكا سوف تدق فرحا قبل مزيكة جمال فرفور! …. بقلم: تاج السر حسين

اخر تحديث: 12 أبريل, 2010 2:18 مساءً
شارك

 royalprince33@yahoo.com

سوف يحدث هذا بعد اغلاق صناديق الأنتخابات المفتوحه اصلا بعد ثلاثه ايام أو اسبوع كما طالبت الحركه الشعبيه بالتمديد لمدة اربعة ايام اضافيه أو بعد  60 يوما كما اشيع بأن بعض الدوائر تحتاج الى هذا الزمن لفداحة الأخطاء والتجاوزات التى حدثت وصعوبة معالجتها وبسبب (شفقة بت الشول) وأعنى بذلك المفوضيه القوميه للأنتخابات، لا أدرى اليس من الممكن اذا تم التأجيل أن يجد مختار الأصم فرصه لتدريب المزيد من الكوادر أم أن التأجيل غير مسموح به بناء على تهديد ووعيد البشير الذى أجزم بقطع انوف وايادى من يتحدثون عن التأجيل، ولا أدرى اذا ثبت للمراقبين المحليين والأقليميين والدوليين أن الأنتخابات كانت معيبه من جميع جوانبها وغير مبرئه للذمه، فهل تعاد أم لا ؟

واذا كان هذا الأمر على الأقل نظريا ممكنا، فلماذ كان البشير مصر على عدم تأجيلها مستعجلا ليلة تتويجه القادمه لا محاله اجلت أم لم تؤجل طالما ظل قرار او كامبو مرفوعا غير عابء أو مهتم بتدشين السد فى المرة الأولى أو الثانيه فى وقت لا زالت فيه مناطق عديده فى ام درمان والخرطوم تعانى من قطوعات الكهرباء.

ومن عجب فأن اوكامبو بين الفينة والأخرى يخرج بتصريح مثل الذى قال فيه ان انتخابات السودان تشبه الأنتخابات فى عهد النازى هتلر، فى ذات الوقت  الذى كان فيه المبعوث الأمريكى جريشن يطلق صك البراءة والنزاهه للأنتخابات، التى حرم من خوضها حوالى 10 مليون سودانى يعيشون فى المهاجر هم وحدهم قادرين على تحديد شخصية الرئيس  القادم والنظام الذى يحكم السودان  ديمقراطيا خلال الفتره المقبله.

جريشن .. ينتظرأن تدق مزيكته ليلة الجرتق فرحا باعلان نتيجة الأنتخابات لصالح البشير قبل أن تدق مزيكة الفنان (جمال فرفور)!

وهل تعرفون السبب يا سادتى ؟ وهل (جرايشن) اصبح مؤتمر وطنى كما قال البشير واقتنع بتطبيق التشريعات الأسلاميه فى شمال السودان وان يطبق فيه قانون النظام العام الذى جعل صحفيه سودانيه مشرده الآن بين بقاع الدنيا فى وقت يستقبل فيه المؤتمر الوطنى زميلاتها كاسيات عاريات على الهواء الطلق؟

سعادة (جرايشن) لا علاقة لها بالنظام الذى يحكم السودان مثلما ادارته غير مهتمه بأن يحكم الصومال نظام متطرف أو نظام اشد منه تطرفا، المهم ان ياتى حاكم يستطيع ايقاف القرصنه على شواطئ الصومال والقرن الأفريقى ويحمى مصالح الساده فى العالم الأول (المرطب)، وكذلك من المهم ان ياتى فى السودان نظام يعلن يوم فوزه انفصال الجنوب وبذلك يصبح الجنوب وبتروله ارضا مفتوحه وسائبه لأمريكا فى ظل الأزمه الماليه العالميه الطاحنه، وطالما استطاع المؤتمر الوطنى خداع الحركه الشعبيه كثيرا ببنود غرست داخل اتفاقية نيفاشا تجعله يتنصل مستقبلا من تلك الأتفاقات ولذلك كان الأصرار على ابعاد باقى القوى السودانيه الوطنيه كلها، فلن يصعب على امريكا بحجمها وثقلها ان تخدع الحركه الشعبيه وتحصل على ما تريده من الجنوب.

آخر كلام:-

•  التحية والتقدير للموقف الأوربى الذى اثبت بأنه يتعامل بصورة اخلاقيه على درجة عاليه مع قضايا الشعوب لا من منطلق المصلحه والمنفعه.

•  المؤتمر الوطنى لا يهتم لأى تجاوزات تحدث كبيره أم صغيره، فهو يعلم فى النهايه سوف تقبل هذه الأنتخابات مهما حدثت تجاوزات فالمجتمع الدولى تهمه مصالحه لا حرية المواطن السودانى.

•  نار الأنقاذ تأكل ابنائها المخلصين البرره الذين ساهموا فى بقائها حتى اليوم، فالهندى عزالدين ومحجوب عروه وعثمان ميرغنى يحتجون ويصرخون وينسحبون .. والجمل ماشى!!

•  على البشير الا يدخل البلد فى حرب جديده بتصريحاته عن استطلاعات مضروبه عن اتجاهات الوحده فى الجنوب مثل الأنتخابات الجاريه الآن، واذا فكر ان يدخلها فهل تكون هذه المرة تحت رأية الجهاد أم تحت راية (جريشن)؟

 

الكاتب

تاج السر حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الوضع المأساوى لحقوق الإنسان في السودان وفي العالم!
ما بين وليم اندرية ومحمد الجزار…. قاتل مشترك !
منبر الرأي
مبادرة السفير نور الدين ساتي: أناقة النظرية و رمادية الواقع
منبر الرأي
رواية الرائد (معاش) عبد العظيم سرور عن بيت الضيافة (1971) في الميزان (1-4) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
هل رفع الحظر عن العقوبات سيكون بداية لحل مشكلات السودان .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مسابقة جمال أنثوي تضامناً مع أخطر مثقف سوداني … بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

ذكريات جامعة الخرطوم .. بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي

وثائق ثقافية (٢) :كتابات معاوية محمد نور

عبد الله حميدة
منبر الرأي

عقار الباحث عن السلام وسط الأشواك والعواصف .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربى

عصمت عبدالجبار التربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss