باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مسلسل أصدقاء Friends في ذكراه الخامسة والعشرين: صناعة الضحك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 1 يونيو, 2021 11:19 صباحًا
شارك

(احتفلت أمريكا يوم أول أمس بمرور ربع قرن على انتهاء المسلسل الفكه “أصدقاء” الذي بدأ البث في آخر ١٩٩٤ وأكمل حلقاته في ٢٠٠٤. وتأخرت الذكرى عن ٢٠١٩بسبب الجائحة. وكنت كتبت في مناسبة ختام بثه كلمة استعيدها أدناه)
ودعت أمريكا يوم الحميس ٨ مايو ٢٠٠٤ ستكوم (المسلسل الفكه) “أصدقاء” الذي ظل يروح عنها ويسليها مرة في الإسبوع ولنصف ساعة خلال عشرة أعوام . وقد تسمر 5و52 مليون أمريكي حول التلفزيونات علي مؤشر شبكة الإن بي سي يتابعون الحلقة الطقوسية الأخيرة التي استمرت لساعة من الزمان سبقتها ساعة اخري حشدت بمنتخبات من إرشيف الستكوم. ويتكون هذا الإرشيف من 260 حلقة شاهدها إسبوعياً 22 مليون أمريكي. وإذا صح إحصائي كان عائد المسلسل 2 بليون دولار من قيمة إعلانات الشركات التي تهافتت للترويج لبضائعها أمام هذا الجمهور الغفير، ومن تأجير الحلقات القديمة لمحطات التلفزيون في أمريكا وغيرها، ومن الفيديو والسي دي. وبلغ من شره الشركات للإعلان في العرض الختامي أنها دفعت نحو مليون دولار للدقيقة الواحدة.
جاء “اصدقاء” الي التلفزيون في 1994 وزحلق بسرعة البرق من الصدارة مسلسلاً للتحري في الجرائم الغامضة بطلته سيدة كبارية نوعاً ما. وسئلت السيدة عن توقف برنامجها فقالت محتارة: “لا أدري كيف أفتتن الناس ب “أصدقاء” وهو عبارة عن 6 اصدقاء من الشباب يلتقون في مقهي في وسط مدينة نيويورك ويتحدثون عن الجنس”. وهو وصف بليغ وسديد. فليس في أصدقاء ممارسة قوية للجنس أو حتى غير قوية. إنه برنامج حشمة جداً. ويبدو أن سر نجاحه كامن في أنه حديث عن الجنس لا استغراقاً فيه. وأليس هذا شأننا الواقعي في الحياة؟ فنحن في المشاهد ربما تحدثنا عن الجنس بأكثر من ممارستنا له.
فالحديث عن الجنس في الواضح لا يقل متعة من ممارسته. فراشيل، التي هي بمثابة البطلة في مسلسل بلا بطلة، ظلت تنظر بشغف عجيب الي فيبي، الفتاة ذات القول العاثر النبيه، تتحدث الفرنسية. وقالت لها بشهوة أن حديثها بالفرنسية مثير جداً. ولما واصلت فيبي الحديث بالفرنسية قاطعتها راشيل قائلة: “أرجو أن تكفي عن الحديث بالفرنسية أو ستجديني من فوقك ومن تحتك من فرط الإثارة”. ولم يقع شيء من ذلك. ولكنه حديث الجنس للجنس عن الجنس. أو يوم أخذ جوي، الذي هو مثل زين الطيب صالح الدرويش النبيل، صديقه شاندلر الي ترزي حلته القديمة ليفصل له منطلوناً. وقد ارتاب شاندلر أن الترزي ربما كان طاعماً لأنه أعتني بآلته خلال القياس بشكل غير طبيعي. وهدّأ جوي روعه وقال له إن هذا من ضرورات المهنة. وسأل جوي صديقهم روس، الذي هو بمثابة بطل الستكوم ولا بطل، إن لم يكن حديثه عن إصول قياس الترزية صحيحاً. فقال روس: “نعم صحيح جداً لو تم ذلك في السجن”. وللسجون في امريكا سمعة مخيفة في الممارسة الجنسية.
كنت من بين ال22 مليون أمريكي الذين لم يتأخروا الإ لضرورة قاهرة عن حضور هذا الطقس الأمريكي في السابعة من مساء كل خميس. وراشيل، التي يجمعها حب مضطرب متقلب مع روس في المسرحية، هي نجمي المفضل في الستكوم. وهي جميلة بالطبع لكن في فكاهتها ذكاء وطلاقة وطاقة غير عادية. وهي في واقع الحياة زوجة للممثل برات بيت الذي هو مضرب المثل في الوسامة هنا. وقد انتظرنا الحلقة الأخيرة بفارغ الصبر لنعرف إن كان روس وراشيل سيجتمعان في الحلال أخيراً. فقد أحزننا أن راشيل قد عثرت علي وظيفة ستضطرها للإقامة في باريس. وقنعنا. ثم انتبه روس الي أنه لن يسمح بذلك. وكان ذلك بعد فوات الأوان لأنه، حين وصل المطار ليكاشفها بدخيلة نفسه، كانت قد امتطت الطائرة.
وتولت فيبي ذات القول العاثر الأمر نيابة عنه. فهي من أصول متشردة أصلاً ولذا كانت ماهرة في حل المعضلات برغم طرطشتها. وأمسكت بالتلفون وضربت لراشيل في الطائرة أن تنزل منها لأن “الفلانجي” في الطائرة محلول. وكعادتها قطعت هذا الإسم من رأسها. وفعلت رسالة فيبي فعل السحر. فقد سمع جار راشيل المحادثة وتوتر ونهض ينبه من بالطائرة الي ان “فلانجي” الطائرة فاسد وسيهلكون جميعاً إذا لم ينزلوا. وقد فعلوا. وهكذا تأخرت راشيل عن السفر ليلقاها روس ويكاشفها ويستعيدها. وتنفسنا جميعاً الصعداء.
ومن أطرف، وربما افجع، ما قرأته في وداع “أصدقاء” ما كتبه توماس فريدمان الصحفي المعروف في الأوساط العربية. فقد قال إن العالم يكرهنا جداً حتي في اليابان التي عاد منها مؤخراً. وقال إن مثل هذا العداء يهدد إستثمارنا لأمريكا كقوة للخير في العالم. وقال إنه لا يستغرب الإنشغال الأمريكي العظيم بوداع “اصدقاء”. وزاد بأنهم وحدهم من تبقي لنا من اصدقاء وها نحن نلقي عيهم تحية الوداع.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كلمات في مجرى سد النهضة الأثيوبي (2) .. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين– قطر
ملعون ابو الحلم ذاتو!! (حلم والده أصبح كابوساً لكل السودان)!!
الأخبار
حرب الخليج تعمّق أزمات السودان بالغلاء والضرائب
الدعم السريع داعم التغيير والتحول الديمقراطي .. بقلم: قمر حسن الطاهر
الأخبار
بيان مشترك من القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير بخصوص اعتصامات يوم غدٍ الأحد 27 يناير

مقالات ذات صلة

الرياضة

قرارات إجتماع مجلس إدارة الإتحاد العام لكرة القدم

طارق الجزولي
منبر الرأي

عاجلا , لتكوين حكومة مدنية وطنية لمهام التحول الوطنى الديمقراطى والانتقال! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي

الوطنية العابرة للحدود من الأسفل بعد الحرب العالمية الأولى: ثورة 1924م في السودان الإنجليزي-المصري (2 /2)

بدر الدين حامد الهاشمي

د. عزّام… عمّق جراحات المجتمع السوداني ولم ينل من مني

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss