باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مصادرة الديمقراطية تمر بطريق العداء لحزبنا!. .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 20 مارس, 2022 11:49 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث
يكتبه اليوم: حسن الجزولي
* ما حدث في ندوة الحزب الشيوعي أمسية الجمعة الماضية، نقيمه ضمن ظواهر التفلت الأمني والاجتماعي الذي تشهده شوارع العاصمة وبقية بلادنا منذ الانقلاب الغادر في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، والذي زادت وتائره مؤخراً.
* وهو يعتبر بالنسبة لنا محاولة لتكملة ما تبقى من انجاز الفصول الأخيرة للانقلاب، والذي كان يمكن المضي فيه بواسطة جنود الانقلاب لو لا المواجهة الجريئة والشجاعة التي اجترحها شعبناً وأبطل بها بقية انجاز الفصول، فلجأ الانقلابيون لطوابيرهم الخلفية المساندة لهم وتركوا لها الحبل على الغارب لتنفيذ ما تبقى من فصول في محاولات عقيمة لفرض سياسة الامر الواقع بالقوة ونشر الفوضى خارج القانون إن دعى الداعي!.
* وما قامت به بقايا فلول النظام الذين تمثلهم ثلة من جماعات الانقاذ والحركة الاسلامية والأخوان المجرمين ضد ندوة الحزب، إنما يعبر عن هذا التوجه.
* فما حدث في تلك الندوة ليس بالأمر الجديد الذي يواجهه الحزب الشيوعي، كما لن يكون الأخير، حيث الصراع تاريخياً هو بين قوى الخير وقوى الشر، بين القوى الديمقراطية والقوى الديكتاتورية مدنية كانت أم عسكرية، بين طريق الحريات العامة والسلام المستدام والعدالة وقوانينها المنصفة وبين سياسات الطريق الذي جربه شعبنا وأدمى به تاريخه منذ ما قبل استقلال بلادنا!.
* وخلال هذا الصراع التاريخي تبرز قضية وجود الحزب الشيوعي والقوى الاجتماعية والسياسية الساعية للدفاع عن قضايا الشعب والوطن، كحق لا يمكن لأي قوى مناوءة لهم أن تنتزعه عنهم، وبأي وسيلة من الوسائل.
* حيث جربت القوى الظلامية ذلك عبر كثير من المعارك التي خرجت منها خاسرة وهي تلعق جراحاتها، بينما بقيت راية الحزب الشيوعي السوداني خفاقة ترفرف من فوق وجوده المستقل وممارسته لحقه في التواجد وسط الممارسة السياسية في البلاد.
* تم ذلك منذ سنوات ما قبل الاستقلال وقوانين (النشاط الهدام) التي سنتها السلطة الاستعمارية لتحد بها نشاط الحزب الشيوعي، وحدث بعد استقلال بلادنا عندما أبقت القوى اليمينية على تلك القوانين لتناصرها في إبعاد حزبنا من الحياة السياسية، وحدث عند تنكيل جنرالات الحكم العسكري الأول بالشيوعيين والقوى المناصرة لهم، وحدث عند لجوئهم لحل الحزب وطرد نوابه من البرلمان، وكذا سنوات مايو الديكتاتورية التي ورغم حمامات الدم والمشانق التي نصبتها لقادته الشهداء الأبطال ولكنها فوجئت بأن الحزب ما يزال باقي ويتنفس برئة الجماهير التي حمته، وكذا في حقبة الانقاذ التي استطاع فيها الحزب ورغم التنكيل والمطاردة أن يبقى ويصمد ويساهم بما استطاع مع جماهير شعبنا لاقتلاع ملالي السودان وتدينهم الكذوب من أرض بلادنا والهيمنة على مقدراته، فما بالكم بتهجم صبية محرضين من الحارات المجاورة لافشال ندوة للشيوعيين!.
* فما تم لاننظر إليه بمعزل عن ما يجري، وما يجري ليس سوى حلقة من حلقات محاولات القوى المناوءة والمعادية لأماني وآمال شعبنا، وهذه القوى تمثلها تحديداً (اللجنة الأمنية) التي حلت كبديل لنظام الديكتاتور البشير حماية لمصالح 30 عاماً عجافاً.
* وإن ما يجري حالياً تحت شعارات وفرية (تصحيح) المسار ليس سوى ديكتاتورية عسكرية تفصح عن وجهها الكالح في كل حين.
* قلناها ونكررها أن بوابة الهجوم على الديمقراطية في بلادنا تمر دوماً بمحاولات التهجم ومصادرة حق الحزب الشيوعي في الوجود المستقل والدفاع عن قضايا الناس!.
* ثم قلنا ونقولها ونكررها أن الحاكم الذي يتوهم مجرد توهم بأنه قادر على إبادة الشيوعيين ومصادرة منابرهم وحرمانهم من ممارسة حقهم الديمقراطي في الوجود، لم تلده أمه بعد!.
* فماذا أنتم فاعلون؟!.
ـــــــــــــــــــــــ
* لجنة تفكيك التمكين كانت تمثلني وتمثلني لاحقاً أيضاً!.

hassanelgizuli3@gmail.com
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
متى نكف عن هذا..!!
الرياضة
الهلال يستعيد نغمة الانتصارات بفوز كبير على الحرس الوطني
اجتماعيات
ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية ينعي الراحل العميد م محمد أحمد الريح
منبر الرأي
البرهان … الحل في الحل .. بقلم: بشرى أحمد علي
منبر الرأي
سبائط الموز في ردم الكوز .. بقلم: عمار محمد ادم

مقالات ذات صلة

الأخبار

حزب الأمة القومي يتمسك بـ5 حقائب وزارية ومقعدين بالسيادي و65 بالتشريعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

سد النهضة ليس أكثر ضررا من السد العالي .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي

من سوريا للسودان وبالعكس

فيصل محمد صالح
منبر الرأي

شيييييف .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss