باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 18 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي عرض كل المقالات

مصر الشعبية هي التي تهمنا

اخر تحديث: 18 يوليو, 2026 2:44 مساءً
شارك

مصر الشعبية هي التي تهمنا ، افهموا يا هؤلاء ضاقت بنا بلادنا بما رحبت ، ونزلنا عند أشقائنا في شمال الوادي معززين مكرمين ولم نشعر بمرارة اللجوء و قسوة النفي وبين الشعب والشعب تكون الوحدة وليست التي تفرض من فوق !!..

أي بني ادم عنده ضغينة أو شوية زعل علي مصر الشقيقة ، أرض الكنانة ، أرض العروبة رجاءا والف رجاء أن يحتفظ بعدم استلطافه لشمال الوادي و أن يهديء اللعب ولايتمادي في الخطأ الذي ربما يصل إلي مرحلة حرجة تكون عاقبتها غير مستحبة لنا جميعا نحن معشر أبناء الأسرة الواحدة الممتدة في عمق التاريخ والجغرافيا وكل ذرة من كياننا … هل رأيتم الأسرة الواحدة مهما بلغ بين أفرادها من خلاف علي طول ومن غير روية وتعقل يدقون طبول الحرب التي وان لم تصل إلي مرحلة الضرب في المليان تتخللها أقوال كان بها ماس كهربائي واتهامات هكذا تلقي جزافا دون مراعاة لرابطة الدين والعروبة والجوار وهذا المجري المائي المقدس النابع من جنة الفردوس لو سكت الذين هم علي خلاف مع قلب العروبة النابض الحبيبة مصر واضربوا عن الكتابة الحارة مثل موية النار التي لا ترتق الفتق بل تزيده ندوبا وثقوبا المانع شنو لو وجهوا طاقاتهم و أقلامهم نحو التفاهم والتفاكر في أنجع السبل و المشاريع المشتركة بين البلدين بتكامل يرتضيه الشعبان وكل من الشقيقين يضع في سلة تحقيق الأهداف مواهبه وماعنده من الجديد لتتلاقح في هذه السلة المهام الجسام لبناء الوطن باحدث التقنيات دون التفات للشائعات والجنوح لعرقلة الخطط والبرامج حتي تلك التي لم تري النور بعد ولكن يراد لها أن تختنق تحت التراب وهي في مسعى لمعانقة الشمس والهواء !!..
يجب أن نعترف بأن خيرة مهندسينا ومحامينا وجماعات الادب والشعراء وأهل الموسيقي وحتي الغناء الصداح وناس السياسة والصحافة … كل هؤلاء وغيرهم تخرجوا في جامعات ومعاهد مصر ومن لم يصل إلي مصر ليتزود بثقافتها وعلمها الغزير بعثوا له بعباقرة المعلمين في الثانويات والمدارس المصرية وجامعة القاهرة فرع الخرطوم التي كانت منتدي للعلم والثقافة والقانون والي اليوم نبغ من طلابها في مختلف الكليات من الكوادر التي تزين وجه السودان في المنطقة العربية والإفريقية والأمريكيتين واستراليا وأوروبا وآسيا طبعا ما عدا إسرائيل !!..
هذه الكثافة السودانية التي زحفت علي مصر واستقبلها اهلنا في مصر بما يجدر بالشقيق إن يعامل شقيقه بكل لين وسماحة نفس ومبادرات لمسنا فيها كل الصدق وغاية الصفاء في أن تكون اقامتنا بينهم من غير من أو اذي ونحن نعرف أن الضائقة المعيشية تقريبا تمسك بخناق العالم من أقصاه الي أقصاه حتي العالم الاول بدأ يئن ويتلوي من الالم من شدة النقص في الموارد ورأينا أوروبا تشيخ وقد بأن وجهها التعبان وألمانيا يا حليلا بدأت تتفشي في البعض منهم آفة التسول وكم خدعونا بأنه لاتوجد عندهم مساكن عشوائية ولابيوت صفيح وحتي في امريكا بدأ الفقراء يهجمون علي بنوك الطعام وينامون في الشارع وعلي الأرصفة مثل شماشة دول العالم الثالث الذي تركه الغرب علي الحديدة ونهب كل ماعنده من يورانيوم وذهب ونحاس وحجارة كريمة ومعادن نفيسه واليوم الغرب وعلي رأسه الثعبان ( ابو درق ) الذي شم البترول وقال حرم مثل التور الذي شم الدم فيا آبار البترول في شتي بقاع العالم أبشروا بليل طويل لا يبشر بخير ومن كان عنده بئر منتجة فلا يأمن عليها ليلة السكاكين الطويلة وسناريو الحروب الذي يجري في عالم اليوم مكتوب بالارقام والذكاء الاصطناعي ويخططون ليس لأرض محروقة واحدة بل لأراضي وأراضي فيها من الاحتياطيات الكثير تكفي لفتح شهية الإمبراطور الجديد الذي إن سرق حتما سيسرق جمل بما حمل ويعشق قمر دورين !!..
نعود.لمضوعنا وقد داهمنا الوقت ولانريد أن نطيل عليكم ونناشد اهلنا الذين بينهم وبين مصر عطر منشم بأن يراعوا لحال اخوتهم الذين اختاروا أرض الكنانة يقضون فيها فترة الحرب التي استعصت علي الحل وشعار أنصارها البل وطيلة فترة هذه الثلاث سنوات ونيف كانت إقامتهم وسط أشقائهم طبيعية وربما تبدو أكثر من نموذجية لإعلان الوحدة الشعبية ولما لا والأمور تسير في هدوء ورقة كما يسير النيل صافيا رقراقا لايعرف تفرقة ولا عنصرية والشعبان في الأصل شعب واحد منذ الأزل فلماذا نختلق القصص والحكايات وننسج العداوات ونولع النيران واقولها بكل صراحة شكرا شعب مصر فأنتم منا وفينا ولم نري منكم عوجة وقد تعلمنا منكم عشق العمل وحبكم لوطنكم واحترامكم لمن وصل اليكم وقد فتحتم له الابواب ولم تزعجوه بكثرة السؤال عن أسباب الزيارة وكان هذا رقي منكم وأدب وذوق رفيع ورثتموه كابرا عن كابر !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم.

ghamedalneil@gmail.com

الكاتب
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كتاب قرأته: “الوعد الحق” تجسيد أدبي رفيع لصناع التاريخ الإسلامي
منبر الرأي
بين استيراد الأفكار واستنساخ التاريخ: لماذا تعثر المشروع الوطني؟
منشورات غير مصنفة
سد النهضة .. الخطر الماحق .. بقلم/ طه أحمد أبوالقاسم
منبر الرأي
الحوار الوطني السوداني: مخاطبة جذور الأزمات أم استمالة واحتواء المعارضين .. بقلم: نصرالدين عبدالباري*
الرياضة
أحمد هارون يحمل “30 أبريل” مسؤولية التجميد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكرى الاديب الراحل الطيب صالح _عام على وفاته .. بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

تستمر الثورة رغم القمع .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

قراءة في بيان د. علي الحاج..؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشموخ السوداني والارتداد المصري وموت الشهيد محمد مرسي .. بقلم: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين/ قطر

إسماعيل شمس الدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss