باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 2 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اسماعيل عبدالله
اسماعيل عبدالله عرض كل المقالات

مصنع المليشيات يكتظ بالخردة

اخر تحديث: 11 أكتوبر, 2026 9:21 صباحًا
شارك

يبدو أن مليشيا المشتركة (القبيلة) قد أصبحت خردة تالفة قذفها أصحاب المصنع في مستودع الخردة، فالمصنع قد انتج عدد لا متناهي من المليشيات منذ تأسيسه قبل مائة عام وأكثر كما يفخر أصحابه، اليوم ومن فرط زيادة طاقته الاستيعابية وصل حداً اقتنع فيه الملاك بأن مصنعهم مازال قبلة للتجار والسماسرة والبائعين، فهو يدفع بالدولار لمن يرغب في بيع بضاعته، لكن مشكلة خردة المشتركة أن أصحابها تجاهلوا سوق الحرب وانتشار حملة السلاح وكثرتهم وأن ذلك سيسهم في جعل بضاعتهم بدون ميزة تفضيلية تجعل المصنع يحرص على امتلاكها، فكما هدد ناشطو المشتركة مصنع المليشيات هذا مراراً بأن مدفعهم الـــ 23 سيوجه فوهته باتجاه المصنع ليدمره في أي لحظة شعروا فيها أن مصالحهم مهددة، دون أن يدركوا أن أصحاب المصنع أدرى بسوق السلاح والمسلحين أكثر منهم، فهو مصنع لا يؤمن أصحابه بأن هنالك بضاعة أجود من أخرى، فقط يعلمون طالما أنهم يملكون المال والسلطة فإنهم لا يهابون أحد، وأنهم قادرين على الشراء والاستثمار في هذه السلعة المتوفرة بكثرة في البلاد غربها وشرقها، فقد وضعوا أصحاب الخردة (المشتركة) في فتيل كما يقول شباب اليوم، وجعلوهم يتحسسون رؤوسهم هل هم في علم أم حلم، لم ينتبه أصحاب الخردة أن الناس ترجوهم لحسم مهزلة المصنع الممتدة لأكثر من سبعين عام، في أن يتحدوا مع غيرهم من الصادقين لإيقاف تجارة هذا المصنع غير المشروعة ووضع نهاية للمرابين الذين استباحوا هذه الأرض الحلوب.
من العبط أن تظن أنك الوحيد في السوق وأن بضاعتك لا منافس لها يا صاحب الخردة، فهذا يعتبر قصور في الفهم ونقص في الخبرة وفشل في استيعاب تفاصيل الدولة التي يسيطر عليها هذا المصنع الوحيد والأوحد، نعم فشل، خاصة وأنت من حملة الدرجات العلمية في الاقتصاد من بلدان نهضت باكراً في هذا المجال – اليابان، كونك فشلت في قراءة خارطة اقتصاد الحرب وأنت أمير من أمراء هذه الحرب وحامل للدكتوارة من طوكيو، وفوق كل هذا وذاك تعتلي كرسي وزارة المال والاقتصاد، في بلد لا رقابة عليه ولا يخضع للمحاسبة وبدون برلمان، فقد اجتمعت في يديك كل أسباب المعرفة لإخراج سماسرة المشتركة من نفق تجار مصنع المليشيات هذا، لكنك استمرأت الزهو والفخار القبلي والنرجسية والطغيان على الفهم الأكاديمي، فكانت هذه السقطة التي ليس بعدها نهضة، لأن أصحاب المصنع وضعوا بضاعتكم في مخزن الخردة من بعد أن بدأ المصنع في انتاج ذات البضاعة وبجودة أعلى، هكذا تكون نهاية التاجر الفاشل الذي يفرط في جودة بضاعته حتى ينتهي بها المطاف أن تصبح خردة وهي في ريعان شبابها، فيتم التخلص منها وهو فاغراً فاهه في بلاهة يحسد عليها، لا هو قادر على اقناع أصحاب المصنع بجودة البضاعة ولا هو يستطيع قبول الأمر الواقع، فبضاعته ردت إليه، ولم تصمد دعايته الخيالية في أنه الوحيد الذي يملك مثل هذه النوعية من البضائع، إنه باختصار فشل اقتصادي بامتياز لأن الأمر برمته مرتبط بالمتاجرة في هذه البضاعة.
السؤال: هل يستمر هذا المصنع في صناعة المليشيات؟، أم أن مشروع تأسيس سيضع نهاية لهذه التجارة غير المشروعة؟، كل المؤشرات تدل على أن المصنع سينهار من الداخل، بسبب صراعات الشركاء واكتظاظه بالبضائع الجديدة والمستعملة – الخردة، واضح من خلال غضب السمسار الكبير الذي شغل من قبل كبار سمساري الدكتاتور، وضح من نوبة غضبه العارمة هذه الأيام، وهو ليس الوحيد في هذه التجارة الخاسرة، فغالب من شغلوا مناصب متقدمة في الدولة ممن يملكون مليشيات حصلوا عليها بناء على تقديمهم لهذه البضائع التي سرعان ما صارت خردة، فالمصنع مهدد بالفناء بسبب تضارب المصالح، وعدم رضا السماسرة والبائعين، هذا الغضب سيتسع ليشمل آخرين سيجدون بضاعتهم هي الأخرى قد قذفت في مستودعات المصنع، فغضبة كبير السماسرة هذا لن تقف عنده، فهو يتمتع بعلاقات مع سماسرة آخرين يطعمهم الأسماك على شواطئ بورتسودان، من بينهم بعض من أمراء الشرق الخانعين الذين جعلوا من أرض البجا مرتعاً لهؤلاء المرابين الذين استباحوا ارضنا الحلوب، كل هذا الاحتقان المنفعي سيعجل بتشليح المصنع، هذا الصرح الذي أهدر طاقات وثروات السودانيين في هذه التجارة غير المشروعة.

اسماعيل عبدالله

ismeel1@hotmail.com

Author
اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين ينعي محمد عبد الباقي
منشورات غير مصنفة
بلد مافيها فنانات بكون فيها كورة؟ .. بقلم: حسن فاروق
Uncategorized
السودان : رحلة الوعي التي لا رجعة عنها
منى عبد الفتاح
“إنّ الفــنــاءَ منَ الـبَــقـاءِ قــريــبُ” .. بقلم: منى عبد الفتاح
Uncategorized
الحرب تحولت إلي ألعاب نارية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المركب مطلوحة ياريس .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

حدود سلطة الرئيس في العفو عن السجناء !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

الأم كواك في دارفور: زوليك برضو؟ .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

غزو العالم الاسلامي قد يفعله الـ (cowboy) “ترامب”!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss