باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مصير مجهول!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز

اخر تحديث: 18 فبراير, 2023 12:30 مساءً
شارك

الصباح الجديد –

قبل يومين قطعت وزارة التربية بولاية الخرطوم غداً الأحد موعداً لإنطلاق إمتحانات الفترة الأولى لطلاب مرحلة الأساس في وقت سيرت فيه لجنة المعلمين موكب الغضب إلى وزارة المالية محملة وزيرها د.جبريل التماطل في إنفاذ قرارات السيادي بشأن مطالب المعلمين.
وتطالب لجنة المعلمين بزيادة الإنفاق على التعليم بنسبة 20 % من ميزانية الدولة العامة، ودفع مستحقات المعلمين في البدلات، وتعديل العلاوات ذات القيمة الثابتة تماشياً مع الظروف الاقتصادية، فضلاً عن زيادة الحد الأدنى لأجر المعلم الحالي الذي لا يغطي سوى 13 % من تكاليف المعيشة.
وعلى رغم الاتفاق الثلاثي بين مجلس السيادة الانتقالي واللجنة ووزارة المالية، وتكليف لجنة مصغرة لمتابعة حقوق المعلمين، إلا أن عدم وفاء المالية بالاتفاق دفع المعلمين للمزيد من التصعيد.
وفي المقابل تحاول وزارة التربية اللجوء إلى بعض الحلول السهلة لتجاوز المشكلة الحالية، مثل اللجوء إلى امتحانات بسيطة وسريعة تكون أكثر كارثية باعتبار أنه سينتج عنها تعليم غير كفوء، إذ أن المنهج الدراسي سلسلة مترابطة لا تقبل التلاعب أو الفجوات. ويشكل ضياع أسبوع واحد من التقويم الدراسي أثراً سلبياً على العملية التعليمية برمتها، بينما طال إغلاق المدراس أكثر من شهر حتى الآن.
إصرار الوزارة على الوضع بحلول تقود إلى إكمال العام الدراسي بصورة شكلية تعيق مضمونه، مثل ما حدث في مرات سابقة بتدريس الطلاب باباً كاملاً من المنهج في يوم واحد، لأن العملية الدراسية سمتها تدرج وترابط واتساق محتواها، بخاصة بالنسبة للتعليم الأساس العام، بخلاف التعليم الجامعي.
في المقابل استمرار المدارس الخاصة في عملها على رغم الإضراب المعلن، يمثل تشجيعاً لخصخصة التعليم، فضلاً عما يسببه من تشجيع لهجرة الطلاب من المدارس الحكومية إلى الخاصة، بعد أن كانت الهجرة عكسية في بداية العام الدراسي من الخاصة إلى الحكومية بسبب ارتفاع رسوم التعليم الخاص، ما يرتب أعباء مالية كبيرة على أولياء الأمور والأسر وبالتالي فيه أيضاً عدم عدالة بين الطلاب فكيف يدرس بعضهم والآخر يتعطل عن الدراسة لعدم إيفاء الحكومة بإلتزاماتها.
ومع ذلك هناك تبريرات موضوعية فالمدارس الخاصة مجبرة على الاستمرار في العمل، بحكم الالتزامات المالية الكبيرة عليها، وسيؤدي الإضراب المستمر إلى تعثرها المادي وإغلاق بعضها وخروجها من العملية التعليمية بصورة نهائية من دون رجعة.
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا وافقت الحكومة على مطالب عمال الكهرباء وتتلكأ في إنفاذ الوعود التي قطعتها مع المعلمين؟ من الواضح أن القضية ليست في نوع الضغوط وأن تهديد عمال الكهرباء كان هو الأنجع ،وإنما الحكومة قد تكون وافقت على عودة التجنيب مرة أخرى لشركات الكهرباء وحلت العقدة ولو على حساب الإقتصاد الوطني ، أما بالنسبة للمعلمين فليس هناك أي إيرادات كي تجنب ما جعل الحل مستعصياً على الوزارة العاجزة عن توفير مرتبات العاملين بالدولة ..وهذا ما يضع العام الدارسي على المحك لأن الحلول بالقطاعي لن تجد الموافقة من لجنة المعلمين وسيتواصل التصعيد .. إذا لم تسرع الحكومة الإنقلابية بالحل السياسي لن يتأزم وضع البلاد فحسب بل سيضيع مستقبل الأجيال القادمة.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرباعية ووقف الحرب وضمان عدم تكرارها
منبر الرأي
كتاب “أحاجي أبو كدوك” للدكتور: عثمان إبراهيم الحسين بابكر .. بقلم: عبد الله الشقليني
الأخبار
تصاعد الأحداث بشمال كردفان والوالي يعلن الطوارئ
بيانات
هيئة تصحيح مسار جامعة وادي النيل: جامعة وادي النيل بين عبث الصبية وتعنت الشيوخ (3)
منبر الرأي
الاستقلال وغِياب الحُرِيّة – ثَرْثَرة في كُوبر!! .. بقلم: بلّة البكري

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من تحالف المعارضة السودانية بكندا

طارق الجزولي
منبر الرأي

سقوط التمكين .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منشورات غير مصنفة

بين مونيكا والفلاتية: ترى ماذا يدور في الهلال الان …؟؟ .. بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
منبر الرأي

معجزة أم شوايل الحلقة الرابعة -4- .. بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss