باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مع منصور خالد .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

خط الاستواء

 

لو أن الاستاذ ضياء الدين بلال، نزع روحه من دوغمائية الموالاة، وسبح طليقاً في الحوار، لخرج علينا بثمر كثير، من لقاءه التلفزيوني بالدكتور منصور خالد، ليلة العيد.. كان العيد دامِعاً، لكن الدكتور منصور، في ذلك المساء، أخرجنا من حالة الغمّ الى ضحكٍ فاقع، عندما قال عن الصادق المهدي، بأنه شخصية “مأساوية” ، ووصف حسن الترابي بأنه “لولبي التعبير”..! انفقعت الضحكات، وكانت تلك الكلمات الواضحة هي سلوى العيد ، الذي كان دامياً وحزيناً في مكة، وفي قريتنا النائية ايضاً.. والمصائب لا تأتي فُرادي،، فقد كان المُحاوِر ايضاً في حالة من التوهان داخل عوالم منصور خالد، الذي لا يمكن مباغتته بالسؤال :” لماذا تصر على إدانة جهة بعينها، بأنها المسئولة عن الازمة السودانية “؟، خاصة إذا كان المقصود بتلك الجهة، الحركة الاسلامية..! وعلى غير العادة، جاء حوار الاستاذ ضياء مع الدكتور “مُعسّماً” مثل الطُرُلي فوق المحطّة، مع أن ضيفه من أكابر الأحرار في زماننا ، وصاحب إشارة وعبارة، ويتحمل مسئولية ما يقول.. سنعود الى التعليق على الحوار لاحقاً، لكن دعنا ننظر في هذه العُجالة ، الى النصف الممتلئ من الكوب..لقد ألقى د. منصور خالد ،خلال ذلك الحوار ، أضواءاً على “هذه العتمة” فوصف حال البلد، بأنه يعيش حالة من السيولة ، المفتوحة على كافة الاحتمالات..وبرغم كل ما جرى ويجري في هذا السودان، فإن د. منصور، لا يشعر بالإحباط، وإنما بالحَزَن، ولديه كل الأمل في وحدة السودان من جديد.. وحسب قوله : ” لقد عادت المانيا..ولم يزل جنوب السودان يتحدث عربي جوبا .. وأما عن الحرب، فإن الحرب هي قابلة الدول”.. و حول قضية الوحدة ، يقول ، أن تصويت الجنوب لخيار الانفصال كان حتمياً، لعدم تنفيذ الخرطوم لما قررته اتفاقية السلام بالغاء القوانين المتعارضة مع الدستور الانتقالي، حيث أن قضايا السودان تُحل من الخرطوم وليس من جوبا.. وأضاف: “لم لا يأتي الانفصال إذا كانت الأزمة متفاقمة قبله، وإذا كانت حقوق غير المسلمين في العاصمة، لا تعني شيئاً شيئاً لهم ، بل إن الأخوان يتوهمون قيادة السودان للعالم الاسلامي..ويذكِّرهم منصور، بمقولة الطيِّب صالِح، طيّب الله ثراه : “السودان ليس فيه ،، لا كعبة ، ولا قُدس، ولا أزهر”..! وبعد مقتل قرنق، يقول د. منصور: “اعيد الوضع لما كان عليه في السابق”. قاطع ضياء اجابة الدكتور عن رؤية قرنق لحل مشاكل السودان.. قاطعه بسؤال آخ، عمّا إذا كان قرنق يستطيع تنفيذ تلك الرؤية ،إذا ما بقي على قيد الحياة..!؟… ولكن قرنق قد مات، أو “هلِكَ” كما يقول صاحبكم، فلماذا لا يكون السؤال المنطقي هو: ” هل استطاع بطل السلام ــ على عثمان محمد طه ــ تنفيذ مشروعه، وهو لم يزل، إلي الآن،على قيد الحياة”..!؟ ومضى د.منصور في الحديث عن اتفاقية السلام، فقال أن هدفها الكبير كان “بناء دولة واحدة بنظامين”، فكانت المحصِّلة : “بلدين بنظام واحد”..! وأن الاتفاقية نصّت على تنمية الولايات وبناء اقتصاد ريفي يكبح الهجرة نحو مدينة غير مؤهلة لاستقبال النازحين، وألّا يكون عوائد النفط غنيمة بين العاصمتين. وحسناً فعل الاستاذ ضياء حين تخلى عن اسئلته النمطية في نهاية الحوار، فلم يسأل د. منصور عن رأيه في فلان ، أو علّان، وإنما لاذ بالجدار ليستعرض مع ضيفه ألبوم الصُّوَر..عزيزي بابا ضياء: إن كان لمنصور خالد وقت يضيعه في التعليق على صوره التذكارية، لما كتب حرفاً واحداً..! وإن كنت سألته ، عن رموز عهدكم الأخواني الزاهر، من أمثال أمين حسن عمر، والسموأل خلف الله، وغيره وغيره ، لربما قال لك: “من هؤلاء”..؟!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
د. مضوي ابراهيم آدم: أضواء على الحق الدستوري .. بقلم: بلّة البكري
سقط القناع عن القناع وتقف اللجنة الامنية عارية امام شعبنا: أهمية وجود جبهة تقود قضية تحقيق العدالة داخل او خارج السودان .. بقلم: صديق الزيلعي
غياب كيكل… والفراغ المدني بين الداخل والمنافي- قراءة في لحظة سودانية عند حافة الانهيار
منبر الرأي
نخبٌ مُعتلَّةٌ يصعب تعافيها .. بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
ألغاز السياسة الحكومية في المسألة الإنتخابية .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البروف التجاني الماحي هل استوفى حقه في التكريم ؟؟ .. بقلم: د: عادل عبدالعزيز حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ومنصور خالد (2)

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

تغيير العملة الوطنية و( الدولار) .. بقلم: محمد فضل – جدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتى لا يحسب الثوار بأنهم خدعوا .. بقلم: محمد علي طه الملك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss