باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 2 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

مع وفد الأدباء السودانيين العائد من الاتحاد السوفيتي

اخر تحديث: 2 أغسطس, 2026 11:38 صباحًا
شارك

مع وفد الأدباء السودانيين العائد من الاتحاد السوفيتي
سباسيبا موسكو (شكراً جزيلاً موسكو): الانفلات من دائرة الشرى
عبدالله علي إبراهيم
(من رزق الله علي ونعمه رحلة في وفد أدباء أدباء سوداني إلى موسكة 1967 كان رفيقي فيها الشاعر محمد المهدي المجذوب. رباني)
(مجلة الحياة 3 نوفمبر 1967)

وكما قال ثوسيوديس المؤرخ الاغريقي الشهير: (الرجال وليست الأسوار أو السفائن التي لا رجال فيها تكون الأمة)
محمد عشري الصديق – النيل الاسبوعي –
جمادي الأولى 1355هـ الموافق 1 أغسطس 1936م
وعظكم فما أفلحتم

(مثقفو الخرطوم قهوة، ونومة، وسهرة، وسكرة.
تقحمني: حلمك يا هذا، لقد أشبهتهم أنت وهم في هجرة).
صلاح أحمد إبراهيم – غضبة الهبباي – مطبعة المتني فرن الشباك في الخامس والعشرين من شهر نيسان (أبريل) 1965م يعظكم لعلكم تهتدون.
يعظكم لعلكم تفلحون

بـ الـ BOAC و T. W. A و KL.M واير فرانس وسويس أير وأير فلوت والطيران العربية والخطوط الجوية السودانية ينتهي نفر من متعلمينا المبعوثين منهم والمتبعثين إلى حيث تنكفي السماء وإلى فاس التي ليس من ورائها ناس. يقتحمون أنماطاً من الحياة وينغمسون في لجج التجارب دهشين ومتعرفين معاً. والذي يدفع بالعملة الصعبة لهذا التطواف أن كلياً أو جزئياً ليس محمد أحمد كما تجري العبارة الصحفية في رمزية ليس فيها قبس من عاطفة. الذي أعرفه أن الذي يدفع بالعلمة الصعبة لهذا التطواف شاعر يسمى محمد ود فضل الله أثقلت كاهله الضرائب فأنشد يبتغي عطاء الممدوح أما عداً نقداً و إما أن يسقط عنه طالبه الحكام. هذا يقيني وليس بغير هذا اعتد. أعرفه ويعرفني ..
ويعود هذا النفر من المتعلمين من الغربة إلى الوطن بال ـ BOAC و T. W. A و KL.M واير فرانس وسويس أير وأير فلوت والطيران العربية والخطوط الجوية السودانية. ويعودون إلى أرض الشمس المشرقة وقد كتموا عنها التعبير عن فيض تجاربهم. صمتوا فلم يصدر عنهم ما يدل على أنهم قد احتكوا بعالم آخر وتراجعت الدهشة في عيونهم فعاد لها لون جواز المرور: عسلي. وقبعت معارفهم في مكان ليس هو العقل أو القلب بأي حال. وبقى شيء احتفظوا به لدوائر الشرى التي تنظمهم إذا ألقى المساء عباءته على المدينة.

السودان حفرة.
ليس هذا فقد السودان في أفريقيا فهو إذا حفرة في حفرة.
هذا لايستقيم. السودان في أفريقيا وأفريقيا في العالم الثالث فهو إذاً حفرة في حفرة في حفرة في حفرة في حفرة.

والتظرف أعلاه على سقمه لا بأس به.
فالسودان ككل بلاد الدنيا رقعة جغرافية بث الله فيها شعوب وقبائل لتعارفوا.
فيه النهر والنجد والبحيرة والوادي والهضبة والجزيرة وشبه الجزيرة والجبل كمثل جبال النوبة وجبل مرة والايماتنق وجبل كلنكاول في قرية البرصة من أعمال مركز مروي الذي تفد إليه العذارى بحثاً عن البعل الذي هو في طي الغيب. وجبل أفرست والإلب قمم شوامخ بحق ولكن لو تحولت إلى موضوع شعري لما حظيت بأكثر مما يقوله الهمباتة بالدوبيت في جبل أبو تبر بكردفان. والسودان من بعد هذا جميعاً لم يدخل مدرسة أولية لينشد كل صباح مع حركة الأيدي أشرقت شمس الضحى في السماء الصافية. ولم يتلف حلقة ويقضم شفتيه كما ينبغي حيث تقال It is ant ولم يتعرف على سياسة بسمارك الداخلية التي يجدر الإلمام بها قبل أن نكتب عن سياسته الخارجية وفي الامتحان يكرم المرء أو يهان.
ولم يذبح أرنباً في معمل ليملأ عينيه بأجهزته الهضمية. وما السودان إلا البلد الأمي. وهو حفرة بحق لأنه حين دفع بأبنائه إلى دور العلم وإلى الموانئ الجوية الغربية كان يأمل أن يهمي عليه علمهم قبل سخطهم في دوائر الشرى الكثيفة بالدخان .. ورثمان .. بنسون آند هدجز .. بيت ستيفسانت. البنسون أخف على الحلق. ولو صدق لقال إن لصندوقه الذهبي بريقاً خلاباً وحين ترقد عليه الولاعة تبدو الدنيا أكثر متعة وحافلة بالمسرات، وأنه حين يعطر كلماته بتبغه الفرجيني تملأ خياشيم الأفق معرفة وحكمة:

لم لم نولد في مكان آخر على كثرة بلاد الله.
ليس غير الهجرة من مخرج.

صدى من السنين القديمة يتردد في خاطري “النهاجر قولو للولدات الله ياجر، نسيرو للمهدي في قديرو، وهكذا كان دأب رهط من الرجال تهجس لهم الهجرة ازاء مايرهق جسدهم وضميرهم فينشرون لهب الثورة ليتدثروا بدفئه.
وبالـ ايرفلوت سافر العبد الفقير إلى ربه عبدالله بن علي بن إبراهيم البديري الدهمشي قبيلة الختمية طريقة، والإشتراكي حزباً ضروساً لن ]هدأ. وليس هذا بمقام وعظ ولكنني لا أملك إلا أن أحكي لكم قصة الشاعر الإيراني. في طريقنا من المطار إلى مدينة كييف عاصمة أوكرانيا السوفيتية قال لنا كزميروف رئيس لجنة العلاقات الخارجية لاتحاد كتاب جمهورية أوكرانيا:

  • معنا شاب من أصل إيراني يريد أن يلتقي بكم.
    الدم يحن والأمر عادي لاغرابة.
    ولكنني شهد الله لم أكن أتصور أن يمتد هذا اللقاء الذي أشار إليه كزميروف وحسبناه بنداً لا أكثر إلى تلك الحادثة الرهيبة في وقعها الإنساني على فؤادي.
    كنا قد فرغنا من زياة أو أخرى وودعنا الشاب الإيراني الأصول وكزميروف والمترجم لنعكف على شأن لنا. وما كاد كزميروف والمترجم ينسحبان حتى هجم علينا الشاب الإيراني الأصل الذي كان قد انسحب معهما ليرصد حركتنا.
  • دريش .. سستر انقلزكا .. اريسكا .. قود ..
    عرفنا بالحدس والإشارة وبأسماء الاعلام الواردة أن له أختاً تجيد الانجليزية والعربية وأنها ستكون الجسر بيننا وبينه. إحدى عينيه لا ترقد مطمئنة في محجرها كما ترقد عيون الآخرين. نقر عليها فإذا هي من زجاج. حين حملنا حملاً لصحبته لم يكن فيما بدر من تصرفاته يحس بأننا من بني آدم وأدم من تراب .. أو حلم. كنا في نظرة بيتي شعر أو ذكرى .. أو حلم. اندفع إلى منضدة تباع من عليها دواوين الشعر. قال الشاعر الأعمى الجالس عندها يشرف على البيع بنفسه.
  • دالقاتسا (وفد) .. بويت بروز (شاعر وناثر) سودان. هذا وقد من السودان، شاعر وناثر وكلام آخر.
    وقع لنا الشاعر على نسختين من ديوانه ودفع الشاب الإيراني الثمن عداً نقداً.
    وأقنع كل الواقفين عند محطة التاكسي بأننا وفد من السودان وينبغي أن نحظى بأسبقية خاصة. المشوار لبيتهم طويل. يتكلم بالروسية ينظر في عيوننا ويرقب رؤوسنا التي تمتم دلالة عدم الفهم. يعض شفتيه بندم حاد ويقبض بخصلة من شعره ويضرب جبهته.
  • أسيران .. أسيران .. أشور .. أشور ..
    وحين يثقل الصمت نلقي إليه ببعض كلمات السياحة مترجمة العربية.
  • بجالستا بالعربي عفواً عفواً
    -سباسبيا شكراً .. ش ك ر ا شكراً
    وبرغم كل هذا كان الفرح يشر الندى على وجهه. كما يطوع شاعر قافية شرود. كما يهب الشاتي فينسم نسمة عافية على حقل جرجير. كما يعانق دعاش الخريف شكرياً في البطانة ظل يرصد النجوم العنقريب وغير العنقريب. كما يعود السلاح لكف محارب قديم. وحين التقينا بأخته لم تكن حصيلتهما في العربي أو الانجليزي لتزيد عن قاموس السياح شكراً ثانك يو السلام عليكم قود مورننق.
    هذه هي القصة بإيجاز. هذا هو اللقاء الذي أشار إليه كزميروف وأفضى إلى انسجام ومتابعة واحتفاء. لم يعد اللقاء في برنامج الزيارة وانما كانت الزيارة تبدأ في أثناء هذا اللقاء. ما الذي يمكن أن يمنحه مسلمان عرب من السودان لهذا الشاب الذي يحصد بذرة الاشتراكية دراسة منتظمة وشعراً ينشر وخبزاً وعنباً يحمله لنا بيديه. وينقل لنا المترجم عن الروسية أنه سينتقل إلى جامعة بجنوب الاتحاد السوفيتي ليدرس العربية.
    ما وراء هذا الشاعر الشاب؟ الغربة يا أيها المغتربون في حلقات الشرى هي الغربة. الغربة في الاشتراكية ربما كانت أقل إلحاحاً منها في الرأسمالية ولكن للغربة هزيم وقصف وأجيج لا ينقطع. ان تولد في حفرة أو في شاهق فلا مناص فهذا قدرك الذي لايرد. لايجهلن أحدكم تحت تأثير بخار الشرى فيشتم وطنه لانه لصيق به في وجدان الوجدان. قال لي محمد المهدي مجذوب:
    -كنت أحسب فقير الدامر (مجازه عن أهله المجاذيب) لم يصعد معي لصهوة الطائرة. ولكنه هبط معي في مطار موسكو. انه بجانبي في صحوي وغفوتي وينشد:
    وآ لهفتا للغريب في البلد النازح ماذا بنفسه صنعا
    فارق أحبابه فما انتفعو بالعيش من بعده ولا انتفعا
    جربوا الهجرة النزوح فبلاد الله واسعة وإذا وقع الضيم على أحد في مألوف الحكمة القديمة فلينجع. وفي وثيقة حقوق الإنسان الدولية السند لكل نازح. ولكن تذكروا أيضاً أنها تكفل لنا كل ما يجعل الوطن خليقاً بالمكوث فيه.. وان شح علينا مكوثنا بذلك فلنجز الوبر الذي طال وليملأ النيل الجروف لكي يفرخ الوز.
    قولاً واحداً لا طريق إلا الثورة. فلينزح إزاء هذه الحقيقة الجلية من شاء فلا لوم ولا تقريع فلن يخسر السودان غير مرتش أو مشروع مرتش غير جاسوس غير سياسي بطين أو مشروع سياسي بطين.
    وكدس المتعلمون (وقد آليت على نفسي أ اسمي الأشياء اسماءها وشوقهم من بعد هذا في كلمة مثقفين حتى لو وردت في الشعار الشهي العمال والمزارعون و …)
    لم يحدثوا بلادهم عن معدن الأصالة والوقور في أعماقها. الأصالة التي لا تنبهر أمام الجديد فتسف وتركع بلا حول تحت قدميه، والتي تنفذ إلى الجديد بخيرها وعفتها وخبرتها فتمنحه من ذاتها ما يضيف إلى الخبرة الإنسانية. اذكر الآن المترجم الروسي المثقف الذي صحبنا وقد فرغ من كتابة قصيدة في التصوف حين شارفت رحلتنا النهاية. لقد استمد عناصرها من نقاش متصل بيننا وبينه مع آخرين، ومن ترانيمنا المدائحية التي كنا نزجي بها الوقت في السيارة وهي تنهب بنا الأرض لزيارة بعيدة. ومن الدراسات التي يضلع بها للتراث الروحي للهند وباكستان. وأذكر كلمات بعينها لقناها المترجم هي (الله!) للتعجب والاستحسان و (يا سلام) وغيرها وكلمة قبيحة أطلقناها والمترجم معنا على رجل ما كان يشرف على أمرنا في بلدة ما. واذكر يومها وأنا بين مجموعة من الطلبة السودانيين نتجول على القدمين فإذا بي أسمع أكثر من واحد منهم يصيح:
    ياعمدة .. ياعمدة ..
    وأرسل نظري فأرى روسياً فارهاً ضخم الجثة يجلس متمهلاً يملأ المكان كما يفعل العمد عندنا يصلح من أمر بعض الأحذية.
    رفع الرجل ولوح للطلبة بيديه وضحك
    -وسألت:
    -ماهذا؟
    -ألا تراه يشبه العمد في بلدنا؟
    لقد تعود على الكلمة وفهم معناها.
    وأذكر الشاعر جيلي عبد الرحمن ونحن بصدد تغيير عملتنا من الاسترليني إلى روبلات في بنك ملحق بفندق ما لنمضي من بعد ذلك إلى المقهى الملحق به أيضاً نصيب بعض الطعام. أذكره بتوجس خيفة هذا المقهى لأنه ملتقى شذاذ آفاق من بعض العرب يتصيدون العملة الصعبة ويتاجرون بها. أذكره قلقاً في جلسته خفيض الصوت بعيون تثرثر فيها وسوسة وريب.
    كدس متعلموك يا مصنع الشمس والحزن عنك كل ذك وما حدثوا.
    واضمروا لك سخطاً مريضاً معتلاً ينفث ضيقة من تحت بخا الشرى.
  • السودان حفرة ..
    لندع التظرف ونبدأ الحياة بجدية واستقامة. لن يصلح أمر بلادنا ومجلس الشرى فيها لا ينفض إلا لينعقد. لن يصلح أمر بلادنا ونحن نثقب بلادنا حفرة بمعاول ضالتنا وقلة حيلتنا وصبرنا النافذ وسخطنا العقيم السقيم. لن تزهر الحروف في أفق بلادنا دخاناً يسمق ويمتد وشعراً يهزج ويسقسق ونحن لانرى الكلمة إلا في خطاب الترقية أو العلاوة، ولا تكتسب معنى إلا حين تقفز بصاحبها على سلم الخدم المدنية إلى مجموع المجموعات.
    هذا هذر، سخف، وكذب.
    لا أقول هل بلغت .. فليشهد الله إن هذا منهاجي وسراطي المستقيم ..
    وليعينني بروح منه.

ibrahima@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة في المنهج والمضامين .. عرض كتاب د. أمين حامد زين العابدين
عنف البادية: حكاية قوات الدعم السريع في السودان  .. بقلم: فيصل محمد صالح
بيانات
مختصر موقف الحزب الديمقراطي الليبرالي من توقيع الاتفاق الاطاري مع الصين لبناء محطة نووية
منبر الرأي
السودان يتصدر الدول العربية في عبء الدين..
بيانات
الأمراض وسوء التغذية تفتك بالنازحين في معسكرات دارفور (2-2) .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمريكا اللاتينية ما بعيده .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الأسلحة الكيماوية في السودان… حين تتحول الاتهامات إلى أزمة دولة

دكتور محمد عبدالله
منبر الرأي

الأسوأ قادم.. أزمة النقد الأجنبي مجرد رأس جبل الجليد …. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

(عزم الترابي) و (مآلات الحقوق والحريات): سباق النذر والبشائر في معركة التعديلات الدستورية .. بقلم: د. فتح الرحمن القاضي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss