باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

معالم في طريق الثورة (٢) .. بقلم: مبارك الكوده

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ينتابني شعور الثائر علي نفسه فأنا من جيلٍ ينبغي أن تستهدفه ثورة الشباب بالتغيير قبل كل شيء فإعمال العقل عند جيلنا منذ النشاة لم يكن فريضة إنما الفريضة هي التلقي والتنوير ، ولذلك جاءت افكارنا السياسية وأحزابنا التنظيمية من واقعٍ آخر لا علاقة لنا به البتة ، بل ربما لا تتفق مع أعرافنا وتقاليدنا وهكذا تربينا في تنظيمات اليسار واليمين فوجدنا مقولة المعرفة قدر الحاجة ، ولم يشغلني كثيراً عندئذٍ فكر ومقتل الأستاذ محمود محمد طه فقد عرفته من خلال أقلام أخري كفّرته وقتلته بنصوصٍ قرآنية هي الأخري لم تكن معرفتها وتأويلها بالنسبة لنا نتاج عقل وفكر إنما ورثناها أباً عن جد ، فمحمود محمد طه الذي عرفته اليوم وبصرف النظر عن صحة فكرته أو خطئها ليس هو محمود محمد طه الذي عرفته بالأمس فمحمود الأمس عندي قُتِلِ لأنه كافر زنديق ومحمود اليوم قُتِلِ لأنه أتخذ من فريضة التفكير وإعمال العقل منهجاً لمعرفة نفسه والواقع الذي يعيش فيه ويدرك بهذه الفريضة معني خلافته التي كرمه الله بها ٠

ولذلك أقول لأبنائي الثوار ولكي نتجنب الظلم و تستقيم الحياة يجب ألّا نُقصي الفكر ولا نُضيق عليه مهما كان خطأه وخطله ، وليكن الفيصل بينك وبين مخالفك في الرأي مساحة الحرية التي هي بينكما ، فلا تفرض عليه فكرك مهما كانت قدسيته عندك ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ولا تلزمه به كمعتقد وسياسة مهما كانت قوتك وجبروتك طالما أنه التزم بأعراف المجتمع الذي يعيش فيه ، فإذا كان شرب ( المريسة ) عند بعض المجتمعات عُرفاً وغذاءً ومتعةً وبهجةً متفق عليها فما علينا إلّا أن نعترف بهذا الواقع ( أرجو ملاحظة أن كلمة نعترف هي من أصل كلمة العرف ) واذا كان هنالك ضرراً يصيب الناس من جراء شربهم لها فالنصيحة بالتي هي أحسن ، والقول المعروف واللين ( أيضاً مع ملاحظة ان القول المعروف من جنس العرف ) لعلهم ينتهوا كما انتهي صحابة رسولنا الكريم وفي تقديري ولكي تتسق ثورة الشباب مع أهدافها العليا وشعاراتها ومايطلبه السودانيون ، فعليها إبتداءً خلق مناخٍ عفوٍ ضد الخوف والجوع والظلم ( فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) ٠
لم يكن أبو سفيان بمقاييس الحق يستحق ان يُقيّمه الرسول بهذا القدر عندما فُتحت مكة وبعد إذاعة بيانه الأول : من دخل بيته فهو آمن ومن دخل بيت ابي سفيان فهو آمن ومن دخل الكعبة فهو آمن وبهذا البيان قد أسس ( ص ) قيم الحرية والسلام والعدالة لكل الناس بما فيهم أبي سفيان الذي ناصب الرسول ( ص ) العداء قبل الفتح ٠
أبو سفيان في هذا المقام ليس شخصاً إنما هو حالة كانت وستظل ، والذي يبحث عن الحرية والعدالة والسلام لنفسه لا يأبي ذلك لغيره من الناس ، بل وفينا من مات دون هذه القيم ليحيا بها الآخرون ، واتمني من كل قلبي أن نمد هؤلاء الشباب بما عندنا من حكمة وموعظة حسنة ، وليت الحكومة والمعارضة أتخذتا من شعار من دخل بيته فهو آمن ٠
والله من وراء القصد وهادي السبيل ٠

مبارك الكوده
امدرمان الثورة الحارة ( ٢٠ )
١٨ / مارس / ٢٠١٩

//////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مدير جامعة النيلين والسقوط في ميزان الحرية الأكاديمية وصلاحيات الأجهزة المؤسسية .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
منبر الرأي
ماذا نفهم من تخفيف العقــوبات !! .. بقلم: الكمالي كمال – إنديانا
منبر الرأي
مذكرة من حسن عثمان حسن بخصوص كتاب الصف الخامس مرحلة الاساس ، وماورد فيه من ذكر لمملكة البني عامر
تحية للدراميين السودانيين .. ووداعاً للمهرّجين و”فرقة حسب الله” !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
كاريكاتير
2026-10-04

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تزايد هلع ونشاط القوى المضادة للثورة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

فى المسألة السودانية المصرية .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

الخرطوم مدينة لبائعات الشاي…

إبراهيم شقلاوي
منبر الرأي

الانحدار .. بقلم: د. الصاوي يـوسف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss